سبع عمليات عسكرية جديدة اليوم السبت لصنعاء داخل السعودية.. مصدر سياسي يمني يكشف للأوراق أسباب تعثر الوساطات..

الأوراق اليمنية – متابعة
كشف مصدر سياسي يمني في صنعاء لصحيفة وموقع الأوراق أن تعثر الوساطات الرامية إلى التوصل إلى تهدئة بين صنعاء والسعودية يرتبط بالخلاف حول تنفيذ المطالب المطروحة، وفي مقدمتها إنهاء التدخل العسكري، ورفع الحصار، وصرف رواتب الموظفين، ومعالجة الأضرار والتعويضات الناجمة عن الحرب.
وأوضح المصدر أن أي وساطة أو تقارب نحو الهدنة ينبغي أن يحمل تطلعات الشعب اليمني في إنهاء معاناته، وألا يقتصر على وقف إطلاق النار، فيما تبقى الملفات الإنسانية والاقتصادية معلقة إلى أجل غير مسمى.
وأضاف أن الملفات المطروحة تشمل وقف القصف من الأراضي السعودية، وإنهاء التدخل العسكري، ووقف دعم الأطراف والقوات اليمنية المتحاربة، ورفع القيود المفروضة على المطارات والموانئ والمنافذ البرية والبحرية، إلى جانب صرف رواتب الموظفين من إيرادات النفط والغاز اليمنية وفق آلية واضحة، ومعالجة التعويضات وجبر الضرر، وصولًا إلى توحيد المؤسسات الاقتصادية والمالية.
وشدد المصدر على أن أي اتفاق للتهدئة يحتاج إلى ضمانات تنفيذ وجداول زمنية محددة، حتى لا تتحول الالتزامات الإنسانية والاقتصادية إلى وعود مؤجلة، أو تصبح الهدنة مجرد توقف مؤقت للعمليات العسكرية دون معالجة جذور الأزمة.
سبع عمليات عسكرية في العمق السعودي
وفي تطور عسكري، أعلنت قوات صنعاء، مساء اليوم السبت، تفاصيل سبع عمليات عسكرية قالت إنها استهدفت مواقع ومنشآت اقتصادية وعسكرية داخل السعودية، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة.
وأوضح البيان العسكري، الذي تلاه العميد يحيى سريع، أن العملية الأولى استهدفت مطار الملك خالد في الرياض، ونُفذت على مرحلتين، وفق البيان، الذي تحدث عن تحقيق إصابات دقيقة.
وأضاف البيان أن العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في ينبع، فيما استهدفت العملية الثالثة مصفاة رابغ النفطية، وقال إن العمليتين حققتا أهدافهما.
وبحسب البيان، استهدفت العملية الرابعة محطات ضخ النفط الخام وخط أنابيب نقل النفط من شرق السعودية إلى غربها، فيما استهدفت العملية الخامسة مطار الملك فهد الدولي في الدمام، وقالت قوات صنعاء إن الهجوم أدى إلى تعطل حركة الملاحة في المطار.
وأشار البيان إلى أن العملية السادسة استهدفت مطار نجران، بينما استهدفت العملية السابعة قاعدة خميس مشيط الجوية، مؤكدًا تحقيق إصابات مباشرة في الموقعين.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل الأهداف والنتائج التي أوردها البيان العسكري.
صنعاء تتوعد بمواصلة العمليات
وأكدت قوات صنعاء، في بيانها، استمرار عملياتها العسكرية، قائلة إنها تأتي في إطار ما وصفته بالدفاع عن اليمن، ومجددة تمسكها بمعادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد»، واستهداف التحشيدات التابعة للسعودية، وفق تعبير البيان، حتى وقف الحرب وإنهاء الحصار المفروض على اليمن.
الرواتب والحصار والتعويضات في صلب أي تسوية
ووفق رصد موقع صحيفة الأوراق، فإن التطورات العسكرية تعيد ملف الوساطات إلى واجهة الأحداث، وسط تساؤلات بشأن إمكانية التوصل إلى تفاهمات توقف التصعيد وتضمن تنفيذ الالتزامات الإنسانية والاقتصادية.
وتبرز الرواتب ورفع القيود والتعويضات وتوحيد المؤسسات المالية بوصفها ملفات أساسية في أي تسوية شاملة، بما يضمن أن تنعكس التفاهمات السياسية على حياة المواطنين، بدلًا من اقتصارها على ترتيبات أمنية مؤقتة.
الأوراق اليمنية – متابعة

مشاركة الخبر:

المزيد من الاخبار اليمنية

المزيد من الفئات الأخرى