صحفي يكشف عن احتمال استخدام «كتائب الموت» في معركة تعز.. وحسابات عسكرية وسياسية تؤخر دخول المدينة
طاهر مثنى حزام: المواجهات داخل الأحياء قد تفتح مرحلة أكثر تعقيدًا في مسار المعركة
الأوراق اليمنية – متابعة
تحدث الصحفي والكاتب والمحلل السياسي طاهر مثنى حزام عن احتمال استخدام قوات تُعرف باسم «كتائب الموت» في المواجهات المحتملة داخل ما تبقى من مدينة تعز، إذا انتقلت المعارك إلى داخل الأحياء والشوارع، عقب السيطرة على المداخل.
وأوضح حزام، في قراءة للمشهد العسكري والسياسي، أن القتال داخل المناطق الحضرية يختلف عن المواجهات خارج المدن، نظرًا لتعقيداته العسكرية والإنسانية، مشيرًا إلى أن هذه الكتائب يُقال إنها مدرّبة على عمليات الكوماندوز وحرب الشوارع.
وارتبط اسم «كتائب الموت» بأحداث ديسمبر 2017، التي انتهت بمقتل الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، رحمه الله، وفرار طارق محمد عبدالله صالح من صنعاء.
وأكد حزام أن احتمال استخدام هذه القوات في تعز يظل ضمن السيناريوهات المطروحة في قراءته للمشهد، دون وجود تأكيد مستقل على صدور قرار عسكري بهذا الشأن.
تعز بين الخطاب الإعلامي وموازين الميدان
وفي تعليقه على التطورات العسكرية، اعتبر حزام أن الحديث عن طرد قوات صنعاء من محافظة تعز بأكملها يحتاج إلى قراءة واقعية لموازين الميدان، لا الاكتفاء بالتصريحات الإعلامية التي تتحدث عن «صدّ الهجمات» و«كسر الزحف».
ورأى أن تأخر الدخول إلى ما تبقى من مدينة تعز قد يرتبط بحسابات عسكرية وسياسية تتحكم في توقيت التحركات المقبلة، محذرًا من أن انتقال المواجهات إلى الأحياء السكنية قد يفتح مرحلة أكثر تعقيدًا، ذات تداعيات إنسانية كبيرة.
وتبقى التساؤلات قائمة بشأن طبيعة المرحلة المقبلة، وما إذا كان التأخير الحالي ناتجًا عن حسابات ميدانية وسياسية، وما إذا كانت المعركة ستشهد تحولات جديدة خلال الفترة المقبلة.
تنويه: تتضمن هذه المادة تقديرات وتحليلات منسوبة إلى الصحفي طاهر مثنى حزام، ولا تمثل تأكيدًا مستقلًا بشأن خطط عسكرية أو قرارات غير معلنة.
صحيفة وموقع الأوراق اليمنية