بن إسحاق يطّلع على سير العملية الإنتاجية والتطويرية في الشركة اليمنية المصرية لصناعة الأدوية
بن إسحاق يطّلع على سير العملية الإنتاجية والتطويرية في الشركة اليمنية المصرية لصناعة الأدوية
صنعاء – الأوراق:
اطّلع رئيس الهيئة العامة للاستثمار، محمد أبو بكر بن إسحاق، على سير العملية الإنتاجية والتطويرية في الشركة اليمنية المصرية لصناعة وتجارة الأدوية والمستحضرات الدوائية، وذلك في إطار جهود الهيئة لمتابعة المشاريع الاستثمارية الصناعية والاطلاع على مستوى نشاطها والإسهام في تذليل الصعوبات التي تواجهها.
وخلال الزيارة، تعرّف بن إسحاق على مراحل العملية الإنتاجية في الشركة، وما تتضمنه من عمليات تصنيع وتجهيز ورقابة للجودة، إلى جانب ما تنفذه الشركة من أعمال تطوير وتحديث بهدف تعزيز قدرتها الإنتاجية وتوسيع نطاق منتجاتها الدوائية.
واستمع رئيس الهيئة إلى شرح حول طبيعة نشاط الشركة وخططها التطويرية، وما تمثله صناعة الأدوية المحلية من أهمية في دعم الاقتصاد الوطني، وتوفير جزء من احتياجات السوق المحلية من المستحضرات الدوائية، والحد من الاعتماد على المنتجات المستوردة.
وأكد بن إسحاق أهمية تشجيع الاستثمارات الصناعية المحلية، خصوصًا في القطاعات الحيوية والاستراتيجية، وفي مقدمتها الصناعات الدوائية، لما لها من ارتباط مباشر بالأمن الصحي وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة التحديات.
وأشار إلى أن الهيئة العامة للاستثمار تولي المشاريع الصناعية اهتمامًا خاصًا، وتعمل على متابعة أوضاع المستثمرين وتشجيع التوسع في المشاريع القائمة، بما يسهم في زيادة الإنتاج المحلي وخلق فرص العمل ودعم التنمية الاقتصادية.
من جانبها، استعرضت إدارة الشركة جهودها في تطوير خطوط الإنتاج وتحسين مستوى الجودة، مؤكدة استمرار العمل على تعزيز حضور المنتج الدوائي المحلي وتلبية احتياجات السوق.
وتعد الشركة اليمنية المصرية لصناعة وتجارة الأدوية من الشركات العاملة في مجال التصنيع الدوائي في اليمن، ويقع مصنعها في منطقة متنة بمديرية بني مطر في محافظة صنعاء. وتفيد الشركة في موقعها الرسمي بأنها تأسست عام 2003، وبدأت الإنتاج عام 2006، وتنتج عددًا من المستحضرات الدوائية في أشكال صلبة وسائلة، إلى جانب خطط لتطوير منتجات معقمة.
وتأتي زيارة رئيس الهيئة العامة للاستثمار في سياق متابعة المشاريع الاستثمارية الصناعية، والوقوف على مستوى نشاطها، وتشجيع القطاع الصناعي على التوسع والإنتاج، بما يعزز توطين الصناعة الوطنية ويدعم الاقتصاد المحلي.