الأوراق تكشف».. بعد السيطرة الكاملة قوات صنعاء تفتح شرايين الساحل الغربي وتعيد الحركة بين الحديدة والمخا وتعز

«الأوراق تكشف».. بعد السيطرة الكاملة قوات صنعاء تفتح شرايين الساحل الغربي وتعيد الحركة بين الحديدة والمخا وتعز
صنعاء – الأوراق برس
كشفت مصادر محلية عن إعادة قوات صنعاء فتح عدد من الطرق الرئيسية والحيوية في الساحل الغربي، عقب إحكام سيطرتها الكاملة على المناطق الواقعة ضمن خطوط تلك الطرق، بما يسمح بعودة حركة المواطنين والمسافرين بين عدد من المديريات والمناطق الساحلية.
وقالت المصادر إن عملية فتح الطرق شملت خط البرح – مفرق الحناية – العوشقة – الوازعية، إضافة إلى طريق البرح – خط الحديدة – مفرق المخا – مدينة المخا، في خطوة تعيد ربط مناطق واسعة كانت حركة التنقل بينها مقيدة بفعل المواجهات والتطورات العسكرية.
كما أعيد فتح الطرق الرابطة بين مديريتي حيس والخوخة وبقية مديريات محافظة الحديدة، بما يتيح للسكان استئناف التنقل عبر الطرق الرئيسية، ويمهد لعودة حركة النقل بصورة أوسع.
ووفق رصد موقع الأوراق، فإن أهمية الخطوة تتجاوز فتح الطرق أمام المركبات والمسافرين، كونها تمس شبكة طرق استراتيجية تربط البرح والوازعية والمخا والحديدة وحيس والخوخة، وهي مناطق ذات أهمية جغرافية واقتصادية وعسكرية في الساحل الغربي.
وتأتي إعادة فتح الطرق بعد التطورات الميدانية الأخيرة، وسط ترقب لطبيعة الإجراءات التي ستتخذ لتأمينها وضمان استمرار حركة المدنيين والشاحنات، خصوصاً مع أهمية هذه الطرق في نقل البضائع وربط المديريات الساحلية بالمناطق الداخلية.
شرايين تعود إلى الحركة
وظلت طرق الساحل الغربي خلال سنوات الحرب واحدة من أكثر الملفات تأثيراً على حياة السكان، إذ أدى إغلاق أجزاء منها أو صعوبة المرور عبرها إلى إجبار المواطنين على استخدام طرق بديلة أطول وأكثر كلفة.
ويمثل فتح خط البرح – المخا والطرق المتصلة به، إلى جانب إعادة الربط بين حيس والخوخة وبقية مديريات الحديدة، تحولاً مهماً في حركة النقل البري، في حال استمر فتح الطرق وتأمينها أمام المدنيين.
وتبرز أهمية هذه الخطوة بصورة أكبر بالنظر إلى موقع المخا والحديدة وحيس والخوخة والبرح ضمن شبكة الطرق التي تربط الساحل الغربي بالمناطق الداخلية، ما يجعل استعادة الحركة على هذه الخطوط عاملاً مؤثراً في حياة السكان والنشاط التجاري.
ويبقى الاختبار الأهم خلال المرحلة المقبلة هو استمرار فتح الطرق أمام المواطنين والمسافرين وتأمينها بصورة دائمة، بما يحولها من خطوة ميدانية إلى واقع مستقر يخفف معاناة السكان ويعيد حركة النقل بين المديريات.

مشاركة الخبر:

المزيد من الاخبار اليمنية

المزيد من الفئات الأخرى