🚨 عاجل صنعاء تضرب السعودية للمرة الثانية خلال يومين.. وبقوة وسط وساطة روسية لإعادة الرياض إلى خارطة الطريق
– الأوراق اليمنية
للمرة الثانية خلال يومين، عادت السعودية إلى واجهة التصعيد العسكري مع إعلان التحالف تعرض أبها وخميس مشيط وجازان لهجمات جديدة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، قال إنها منسوبة إلى قوات صنعاء.
ويأتي التصعيد الجديد في توقيت بالغ الحساسية، إذ كانت «الأوراق» قد كشفت في تقريرها المنشور أمس الثلاثاء عن تحرك روسي وإقليمي لإعادة تفعيل خارطة الطريق اليمنية، وطرح هدنة قصيرة تمهيدًا للبدء في تنفيذ بنودها، وسط شروط وضعتها صنعاء للقبول بالهدنة.
وبحسب ما نشرته «الأوراق» سابقًا، فإن الطرح لا يقوم على هدنة منفصلة، وإنما على هدنة انتقالية تقود إلى تنفيذ التزامات تتعلق بالمرتبات، وتصدير النفط، ورفع القيود عن الموانئ والمطار، وفتح الطرق، ووقف العمليات العسكرية، ووضع جدول زمني لتنفيذ بقية بنود خارطة الطريق.
الضربات تعيد اختبار الوساطة الروسية
ويأتي تجدد الهجمات بعد ساعات من كشف «الأوراق» عن المسار الروسي، ليضع الوساطة أمام اختبار جديد: هل تدفع الضربات الجديدة الرياض إلى العودة بصورة أسرع إلى خارطة الطريق وقبول هدنة قصيرة بشروط تنفيذية، أم أن التصعيد سيدفع المواجهة إلى جولة جديدة؟
وكان تقرير «الأوراق» قد خلص إلى أن المعادلة المطروحة تقوم على: ضربات ترفع كلفة الحرب → تحرك روسي وإقليمي → هدنة قصيرة → تنفيذ الالتزامات → تثبيت وقف إطلاق النار → الانتقال إلى التسوية السياسية.
واليوم، ومع إعلان التحالف تعرض السعودية لهجمات جديدة للمرة الثانية خلال يومين، تبدو الوساطة الروسية وخارطة الطريق أمام اختبار ميداني حقيقي.
الأوراق اليمنية تتابع التطورات المتسارعة، وما ستعلنه صنعاء والرياض وموسكو بشأن التصعيد والمسار السياسي خلال الساعات المقبلة.