في نجران ذات الجذور التاريخية اليمنية.. شركة سعودية وأخرى أسترالية تكشفان ثروة معدنية ضخمة تقدر بـ14 مليون طن منها الذهب والفضة
نجران – الأوراق
أظهر تقدير مستقل حديث وجود نحو 14 مليون طن من المواد المتمعدنة في مشروع جبل قرن بمنطقة نجران جنوب غربي السعودية، التى تعتبر سابقا من الاراضي اليمنية قبل اتفاقية الطائف ،،في تطور جديد يعزز حضور قطاع التعدين ضمن خطط المملكة لتنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على النفط.
وبحسب التقدير الذي أعدته شركة «كيوب كونسلتينغ» الأسترالية ونشرته شركة المصانع الكبرى للتعدين «أماك» في 31 أغسطس 2026، تشمل الكمية نحو 11.3 مليون طن مصنفة موارد معدنية، إضافة إلى نحو 2.7 مليون طن من المواد المتمعدنة التي لم تُصنف بعد ضمن الموارد المعدنية.
وتتضمن الموارد المصنفة كميات من النحاس والزنك والذهب والفضة، إذ تشير البيانات إلى نحو 33 ألف طن من النحاس، و118 ألف طن من الزنك، و281 ألف أونصة من الذهب، إضافة إلى 3.739 مليون أونصة من الفضة.
وتتركز الموارد في نوعين رئيسيين من التمعدن؛ الأول متعدد المعادن ويضم النحاس والزنك والذهب والفضة، والثاني تمعدن للذهب، وفق نتائج التقدير المستقل.
وأكدت البيانات أن هذه الأرقام تمثل موارد معدنية مقدرة جيولوجيًا، وليست احتياطيات تجارية جاهزة للاستخراج، إذ تحتاج إلى مزيد من أعمال الحفر والدراسات الفنية والاقتصادية قبل تحديد الكميات القابلة للاستخراج وتحويل المشروع إلى مرحلة التعدين التجاري.
ويأتي الإعلان في إطار توسع المملكة في استكشاف الثروات المعدنية، خصوصًا مع سعيها إلى تطوير قطاع التعدين ليكون أحد روافد الاقتصاد غير النفطي.
ووفق رصد موقع الأوراق، فإن أهمية الكشف لا تكمن فقط في حجم المواد المتمعدنة المقدرة، وإنما في تنوعها واحتوائها على الذهب والفضة والنحاس والزنك، وهي معادن ذات أهمية استراتيجية وصناعية، ما قد يجعل منطقة نجران إحدى المناطق الواعدة في خريطة التعدين السعودية خلال السنوات المقبلة.