صنعاء تتقدم على الساحل الغربي.. والمخا تدخل دائرة النار.. و«الأوراق» تستعيد توقعاتها بشأن طارق والسعودية

صنعاء تتقدم على الساحل الغربي.. والمخا تدخل دائرة النار.. و«الأوراق» تستعيد توقعاتها بشأن طارق والسعودية
– الأوراق/طاهر حزام 
تشهد جبهة الساحل الغربي تطورات عسكرية متسارعة، مع تصاعد المواجهات وتقدم قوات صنعاء في عدد من المحاور، في معركة باتت تحمل أبعاداً استراتيجية تتجاوز حدود السيطرة على مدينة أو مديرية، وصولاً إلى خطوط الملاحة الدولية وباب المندب.
وتشير المعطيات الميدانية المتداولة إلى أن المخا أصبحت تحت ضغط ناري متزايد، الأمر الذي يفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة، بينها إمكانية انتقال المعارك إلى محيط المدينة في حال استمرار التقدم العسكري.
وتكتسب جبهة الساحل الغربي أهمية استثنائية؛ كونها تمثل البوابة البحرية الأهم في اليمن، كما أن أي تغيير كبير في موازين القوى فيها سينعكس بصورة مباشرة على مواقع القوات التابعة لطارق صالح والقوى المدعومة إقليمياً.
وبحسب تقدير «الأوراق»، فإن التطورات الحالية لا ينبغي قراءتها بمعزل عن بقية الجبهات اليمنية، إذ إن انتقال ميزان القوة على الساحل قد يفرض ضغوطاً متزايدة على جبهات مأرب والجوف والضالع، لتصبح مسألة التحرك فيها مرتبطة بقرار صنعاء وتوقيت اختيارها لمحاور الهجوم، وليس فقط بقدرة خصومها على الصمود.
وتشير تقارير دولية حديثة إلى تصاعد القتال على الساحل الغربي واقتراب قوات صنعاء من مناطق استراتيجية قرب المخا وباب المندب، في واحدة من أخطر موجات التصعيد التي يشهدها اليمن منذ سنوات.
«الأوراق».. هل سبقت الأحداث في توقع مصير طارق؟
وتعيد التطورات الحالية إلى الواجهة سلسلة من التقارير التي نشرها موقع وصحيفة الأوراق اليمنية خلال الأيام الماضية، والتي توقعت حدوث تغير في الموقف السعودي تجاه طارق صالح والقوى المرتبطة به.
وكانت «الأوراق» قد نشرت تحت عنوان:
«عاجل | السعودية تطرد كامل الخوداني القيادي المقرب من طارق صالح.. بعد سجنه وهروبه من صنعاء عام 2017.. هل بدأت الرياض التخلي عن طارق كما توقعت "الأوراق" سابقاً؟ قبل أن يظهر الخلاف إلى العلن.. كما حدثت قصة ديسمبر 2017»
[تفاصيل التقرير في موقع الأوراق اليمنية]
كما نشرت الصحيفة لاحقاً تقريراً بعنوان:
«بينما السيد عبدالملك يبدأ تطبيق تحذيراته بتحرير اليمن من اليد السعودية.. "الأوراق" تكشف: تقدم قوات صنعاء في تعز يهدد بحصار قوات طارق وانهيار "لواء النصر" التابع للإصلاح.. تأكيداً لما نشرته الصحيفة: السعودية تتخلى عن طارق والإصلاح»
وهذه التقارير، وفق رؤية «الأوراق»، كانت تقرأ التحولات العسكرية والسياسية باعتبارها جزءاً من إعادة تشكيل شاملة لموازين القوى داخل اليمن.
الرياض بين التصعيد والبحث عن مخرج
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصعيد غير مسبوق في المواجهة بين صنعاء والرياض، بعد هجمات استهدفت مناطق في جنوب السعودية، بينها أبها وخميس مشيط وجازان، وسط تقارير عن أضرار وإصابات، ورد سعودي بغارات على مناطق يمنية.
وفي المقابل، ظهرت مجدداً إشارات سياسية مرتبطة بخارطة الطريق اليمنية والدور الروسي، حيث أعلنت موسكو دعمها للجهود السعودية الرامية إلى تنفيذ خارطة الطريق والوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية.
ومن هنا تطرح «الأوراق» السؤال الأهم:
هل وصلت المعركة إلى مرحلة أصبحت فيها الرياض أمام خيارين: الاستمرار في التصعيد، أو العودة إلى المسار السياسي بشروط جديدة تفرضها موازين الميدان؟
وكانت «الأوراق» قد نشرت في تقرير سابق:
«عاجل | الرياض تعود إلى خارطة الطريق بوساطة روسية وهدنة قصيرة بشروط صنعاء.. والسبب الضربات الأقوى التي هزت السعودية مؤخراً»
الساحل الغربي.. مفتاح المرحلة المقبلة؟
إذا استمر التقدم في الساحل الغربي ووصل الضغط العسكري إلى محيط المخا، فإن المعادلة العسكرية في غرب اليمن قد تدخل مرحلة مختلفة تماماً.
فالمعركة، وفق قراءة «الأوراق»، لم تعد مجرد معركة على مواقع متفرقة، وإنما صراع على ممر استراتيجي يمتد من الساحل الغربي إلى باب المندب، بما يجعل أي اختراق عسكري كبير ذا تأثير على مجمل المشهد اليمني والإقليمي.
وبذلك قد تصبح جبهات تعز والساحل الغربي ومأرب والجوف والضالع مترابطة في حسابات المرحلة المقبلة، ويبقى السؤال:
هل تنتظر صنعاء سقوطاً تدريجياً للجبهات، أم أنها تستعد لفتح أكثر من محور في توقيت واحد؟
«الأوراق» تترك الإجابة للميدان.

وتعتبر الأوراق هي اول من توقعت سقوط  طارق وتخلي السعودية عنه..كما فعلت مع الادارسة عام1932
هذه هي الأخبار بالروزابط 
عاجل السعودية تطرد كامل الخوداني القيادي المقرب من طارق صالح.. بعد سجنه وهروبه من صنعاء عام2017 ..
هل بدأت الرياض التخلي عن طارق كما توقعت «الأوراق» سابقاً؟ قبل أن يظهر الخلاف إلى العلن.. كما حدثت قصة ديسمبر 2017
تفاصيل مثيرة في موقع الأوراق ...
https://www.awraqpress.net/arabic/shownews.php?nid=27101

بينما السيد عبدالملك يبدأ تطبيق تحذيراته بتحرير اليمن من اليد السعودية.. «الأوراق» تكشف: تقدم قوات صنعاء في تعز يهدد بحصار قوات طارق وانهيار «لواء النصر» التابع للإصلاح.. تأكيدًا لما نشرته الصحيفة: السعودية تتخلى عن طارق والإصلاح

https://www.awraqpress.net/arabic/shownews.php?nid=27106
عاجل الرياض تعود إلى خارطة الطريق بوساطة روسية وهدنة قصيرة بشروط صنعاء.. والسبب الضربات الأقوى التي هزت السعودية مؤخرا.
https://www.awraqpress.net/arabic/shownews.php?nid=27115

 

مشاركة الخبر:

المزيد من الاخبار اليمنية

المزيد من الفئات الأخرى