اقرأ قصة شاب يمني وضع له أصدقاؤه في القاهرة منوّمًا، فاستفاق ليجد شقته منهوبة وكل أغراضه وجوالاته ولابتوباته مسروقة
الأوراق برس/القاهرة/خاص
تعرّض المواطن اليمني لؤي العزعزي لعملية نصب واحتيال وسرقة بالتحايل، فجر يوم الجمعة الماضية، داخل شقته الكائنة في منطقة اللبيني – حي الهرم بالعاصمة المصرية القاهرة، وذلك من قبل أشخاص أدخلهم منزله بعد اعتقاده أنهم أصدقاء موثوقون.
وواكد للاوراق_برس، العزعزي أنه فوجئ بتعرضه للخيانة بعد قيام الجناة بوضع مادة منومة في مشروبه، ما أفقده الوعي لعدة ساعات، ولم يفق إلا بعد نحو خمس ساعات ليجد شقته منهوبة بالكامل، حيث تم الاستيلاء على هاتفين محمولين، وجهاز لابتوب، ومبلغ مالي يُقدّر بنحو تسعة آلاف، إضافة إلى أجهزة إلكترونية أخرى وجميع متعلقاته الشخصية، ولم يتبقَّ له سوى ملابسه التي كان يرتديها.
وأشار إلى أن الجناة لم يكتفوا بذلك، بل استولوا أيضًا على مفتاح الشقة وشفرة المصعد، ما زاد من معاناته وعزله عن أي إمكانية فورية لطلب المساعدة.
وبحسب إفادته، فإن الجناة سارعوا إلى التواصل مع مالك الشقة وتقديم بلاغات كيدية بحقه، ما دفع المالك إلى إنهاء عقد الإيجار، الأمر الذي اضطره إلى الانتقال القسري إلى شقة أخرى وصفها بالبائسة، ويعاني فيها حاليًا من إشكاليات متعددة تتعلق بالخدمات والسكن.
وأكد العزعزي أنه تقدم ببلاغ رسمي فور إفاقته إلى شرطة الأهرام، إلا أنه – بحسب قوله – لم يلمس أي استجابة جدية أو إجراءات ملموسة حتى الآن، مشيرًا إلى أنه تعرض للتجاهل واللوم، بل وُجهت له اتهامات تتعلق بسلوكه الشخصي بدلًا من التحقيق في الواقعة ذاتها.
كما أشار إلى أن تواصله مع السفارة والقنصلية اليمنية في القاهرة لم يثمر عن تعاون فعّال حتى اللحظة، موضحًا أن قضيته قوبلت بالتشكيك في نواياه وأخلاقياته بدلًا من التعامل معها كجريمة جنائية مكتملة الأركان.
وفي نداء مؤثر، قال العزعزي إنه يعترف بتحمل مسؤوليته الكاملة عن أي خطأ شخصي قد يكون ارتكبه، مؤكدًا استعداده للمساءلة القانونية، إلا أنه يطالب في المقابل بإنصافه والتحقيق الجاد في الجريمة، واستعادة ممتلكاته، لا سيما الأجهزة الإلكترونية التي تحتوي – بحسب وصفه – على “تعب سنوات من العمل”.
وأضاف أن ما يعيشه منذ أكثر من أسبوع يتمثل في حالة نفسية قاسية من الصدمة والانهيار، في ظل غياب الدعم وتراكم الالتزامات، مؤكدًا أنه يمر بظروف صحية ونفسية صعبة، ويطالب فقط بفرصة لاستعادة حياته وكرامته، أو تمكينه من العودة إلى بلاده.
وختم العزعزي بلاغه بمناشدة الرأي العام والجهات المعنية في مصر واليمن للتدخل العاجل، معتبرًا قضيته قضية رأي عام تتطلب تحقيقًا شفافًا وضمانات قانونية، وإنصاف الضحية بعيدًا عن الأحكام المسبقة. خاص بالاوراق برس