امين العاصمة عباد يناقش خطة مواجهة آثار المجاري في بني الحارث ويغيب «مقلب الأزرقين» عن قائمة المعالجات فهل سيكون اول أمين عاصمة ينقذ سكان بني الحارث من اثار مجاري الرحبه ومقلب الازراقين ؟؟! اقرا التفاصيل مع تقرير حول مقلب الازرقين ؟

امين العاصمة عباد يناقش خطة مواجهة آثار المجاري في بني الحارث ويغيب «مقلب الأزرقين» عن قائمة المعالجات فهل سيكون اول أمين عاصمة ينقذ سكان بني الحارث من اثار مجاري الرحبه ومقلب الازراقين ؟؟!
اقرا التفاصيل مع تقرير حول مقلب الازرقين ؟
الاورق من صنعاء،
ناقش اجتماع عقد اليوم برئاسة أمين العاصمة الدكتور حمود عباد التقرير المرفوع من اللجنة المشتركة من الجهات المعنية ووجهاء مديرية بني الحارث، حول الإجراءات المطلوبة للحفاظ على الوضع الصحي والبيئي في المديرية، وذلك في ظل تزايد المخاطر الصحية والبيئية الناتجة عن سوء تصريف مياه الصرف الصحي.
وحضر الاجتماع عضو مجلس الشورى عادل الحنبصي، ورئيسا لجنتي الشؤون الاجتماعية حمود النقيب والتخطيط شرف الهادي، ورئيس غرفة عمليات الطوارئ بالأمانة الدكتور عبدالوهاب شرف الدين، ووكيل محافظة صنعاء يحيى جمعان، ومدير المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي المهندس محمد مداعس.
واستعرض الاجتماع مقترحات المعالجات الآنية والمتوسطة والمستدامة لتعزيز أداء محطة معالجة الصرف الصحي وتحسين الوضع الصحي والبيئي في منطقة بني الحارث، حيث كلف أمين العاصمة رئيس غرفة الطوارئ ومدير مديرية بني الحارث بدراسة وتقييم المقترحات والبدء بتنفيذ الإجراءات اللازمة لدعم تشغيل آبار المياه في منطقة الرحبة.
كما كلف مسؤول قطاع الزراعة بالأمانة بإعداد دراسة عاجلة لحفر ثلاثة كروف لحصاد مياه الأمطار في منطقة الرحبة والمناطق المجاورة، في المواقع التي تحددها اللجنة المجتمعية، بهدف تحسين مصادر المياه وتقليل الاعتماد على المياه غير الآمنة.
وشدد أمين العاصمة على ضرورة منع استخدام مياه الصرف لأي أغراض، وتكثيف الأنشطة التوعوية في المجتمع، حفاظًا على الصحة العامة والبيئة.
ومع ذلك، أثار السكان استغرابهم لعدم إدراج «مقلب الأزرقين» ضمن المعالجات، رغم أن المقلب يبعث روائح كريهة تنتشر لمسافة تصل إلى أكثر من كيلومتر، ويؤثر سلبًا على البيئة الزراعية، خاصة أثناء هطول الأمطار، ويُتهم بأنه من أسباب انتشار أمراض السرطان في المنطقة.
وتمنى عدد من سكان بني الحارث أن يكون الدكتور حمود عباد أول أمين عاصمة ينجح في إنقاذ آلاف السكان والمزارع من تبعات مقلب الأزرقين، مطالبين بإدراجه ضمن خطط المعالجة العاجلة.
وحضر الاجتماع أيضًا عضو المجلس المحلي بالأمانة محسن هارون، ومدير مديرية بني الحارث حمد بن راكان، ومسؤول قطاع الزراعة بالأمانة محمد هاجر، والمشايخ محمد ناجي جمعان وسلطان الأوزري وعلي حنظل وحميد الخاوي، إلى جانب عدد من القيادات.
....
مقلب “الأزرقين”.. قنبلة نفايات تهدد صحة سكان بني الحارث
الاوراق بني الحارث – صنعاء
تعيش مديرية بني الحارث، وسط العاصمة صنعاء، أزمة بيئية وصحية حقيقية بسبب مقلب “الأزرقين”، الذي تحول إلى مكب للنفايات يجمع مخلفات القمامة من أكثر من عشرة ملايين نسمة من سكان العاصمة، بالإضافة إلى مخلفات المطاعم والمستشفيات، دون وجود أي نظام لمعالجتها أو التخلص الآمن منها.
مقلب الأزرقين.. ما هو؟
مقلب الأزرقين (المعروف محليًا بـ”التزراقين”) هو موقع لتجميع النفايات الصلبة، ويستقبل حجمًا هائلًا من القمامة يوميًا من مناطق متعددة في العاصمة، بالإضافة إلى نفايات المطاعم والمستشفيات، التي تحتوي على مواد عضوية وسامة، ما يجعل المقلب بيئة مثالية لتكاثر الحشرات والروائح الكريهة وانتشار الأمراض.
ويصف السكان المقلب بأنه “موقع نفايات ضخم” لا يتم التحكم فيه، ولا توجد فيه إجراءات للحماية البيئية أو الصحية، ما أدى إلى انتشار الروائح الكريهة بشكل واسع، خاصة أثناء فصل الأمطار.
روائح نتنة تتسرب إلى المنازل
يشكو سكان المنطقة من روائح كريهة تنبعث من المقلب، وتصل إلى مسافات تزيد عن كيلومتر، ما يجعل العيش في تلك المنطقة شبه مستحيل، خاصة في أوقات ارتفاع درجات الحرارة أو أثناء هطول الأمطار.
ويقول أحد السكان:
“الرائحة تتسلل إلى داخل المنازل، ونجد أنفسنا مضطرين لإغلاق النوافذ، لكن الهواء لا يرحمنا.”
مخاطر صحية وبيئية متصاعدة
لا تقتصر المخاطر على الروائح فقط، بل تمتد إلى مخاطر صحية كبيرة بسبب انتشار الحشرات والقوارض، وتلوث الهواء والتربة، وهو ما يعرض السكان لأمراض جلدية وتنفسية، ويزيد من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة.
ويؤكد الأهالي أن المقلب يساهم في انتشار الأوبئة ويهدد صحة الأطفال والنساء وكبار السن بشكل خاص، مشيرين إلى أن بعض الأمراض بدأت تنتشر في المنطقة بشكل غير مسبوق.
تلوث الأراضي الزراعية
تتعرض الأراضي الزراعية المحيطة بالمقلب لتلوث واضح، حيث تتسرب مياه النفايات السائلة إلى التربة، ما يفسد المحاصيل ويؤثر على جودة المنتجات الزراعية، ويهدد مصدر رزق المزارعين.
ويقول مزارع من المنطقة:
“نخشى أن تتحول أراضينا إلى تربة ملوثة لا تصلح للزراعة، وهذا يعني فقدان مصدر دخلنا.”
إغفال المقلب في خطة المعالجة
رغم أن تقرير اللجنة المشتركة في اجتماع أمانة العاصمة الأخير ناقش تحسين الوضع الصحي والبيئي في بني الحارث، إلا أن مقلب الأزرقين لم يُذكر ضمن المعالجات، ما أثار استياء السكان، الذين يعتبرون أن المقلب هو المشكلة الأساسية في المديرية.
ويقول أحد الأهالي:
“إذا كانت الأمانة تريد حل المشكلة، فعليها أن تبدأ بمقلب الأزرقين أولًا، لأنه مصدر كل هذه الأزمات.”
مطالبات الأهالي والقيادات
يطالب السكان الجهات المعنية، وعلى رأسها أمانة العاصمة والمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي، بضرورة:
إغلاق المقلب أو إعادة تأهيله بالكامل.
نقل النفايات إلى موقع آمن بعيدًا عن التجمعات السكنية والزراعية.
إنشاء محطة معالجة للنفايات الصلبة وتطبيق نظام فصل النفايات.
إجراء دراسات بيئية وصحية لتقييم الأضرار وتعويض المتضررين.
تطبيق رقابة صارمة على نفايات المطاعم والمستشفيات، والتأكد من التخلص الآمن منها.
هل سيحقق أمين العاصمة وعده؟
يأمل سكان بني الحارث أن يكون الدكتور حمود عباد أول أمين عاصمة ينجح في إنقاذ آلاف السكان والمزارع من تبعات مقلب الأزرقين، وأن تتضمن خطط المعالجة المقبلة هذا الملف بجدية، لأن تجاهله يعني استمرار المعاناة وتفاقم الأزمة.

مشاركة الخبر:

المزيد من الاخبار اليمنية

المزيد من الفئات الأخرى