يحدث الآن.. صحفي من أبناء عدن يتهم مدير سجن بئر أحمد بتعذيب أبناء المحافظات الشمالية مقابل أوراق يمنية.. والسبب هزيمة طارق صالح وسقوط المخا وباب المندب!

صنعاء – الأوراق برس
كشف الصحفي أحمد ماهر، وهو من أبناء مدينة عدن، عن تلقيه إفادات من سجناء في سجن بئر أحمد بمدينة عدن، تتحدث عن تعرض نزلاء من أبناء المحافظات الشمالية، بينهم محتجزون في العنبر رقم 6، للاعتداء والضرب.
وقال ماهر، في منشور له بتاريخ 18 سبتمبر 2026، إن سجناء تواصلوا معه وأبلغوه بأن مدير السجن، تيمور جواد، يعتدي على أبناء المحافظات الشمالية، وفق ما نقلوه إليه.
وبحسب رصد موقع الاوراق اليمنية لما نشره ماهر، فإن السجناء الذين تحدثوا معه قالوا إن الاعتداءات تأتي، بحسب اعتقادهم، رداً على التطورات العسكرية الأخيرة وتقدم قوات صنعاء وسقوط المخا وباب المندب، متسائلاً عن علاقة السجناء والمحتجزين بهذه التطورات.
وأشار ماهر إلى أن ضابطاً يدعى محمد قائد خبيثة، إلى جانب أفراد من قوات الطوارئ المقنعين داخل السجن، متهمون بالمشاركة في الاعتداء على السجناء، وفق الإفادات التي نقلها.
وأضاف أنه سبق أن تواصل مع رئيس مصلحة السجون اللواء عبدالسلام الضالعي بشأن شكوى أسرة أحد السجناء من تعرض ابنها للضرب على يد محمد قائد خبيثة، مشيراً إلى أنه تلقى وعوداً بالمحاسبة، لكنه قال إن شيئاً لم يحدث، الأمر الذي دفعه، بحسب تعبيره، إلى نشر القضية علناً.
وطالب ماهر قيادة الحكومة في عدن بوقف ما وصفه بالظلم والانتهاكات بحق سجناء بئر أحمد، وتغيير إدارة السجن، داعياً إلى الإفراج عن من قال إنهم محتجزون دون قضايا أو لأسباب غير واضحة.
كما تحدث عن وجود 35 شخصاً قال إنهم فاقدو الأهلية داخل السجن، مشيراً إلى سوء أوضاعهم وعدم مطالبة جماعة الحوثيين بهم، إضافة إلى مئات السجناء من أبناء المحافظات الشمالية الذين قال إن بعضهم أُخذ من الشارع ويقبع في السجن منذ سنوات.
واتهم ماهر إدارة السجن بالتقصير في توفير العلاج والغذاء المناسب للسجناء، معتبراً أن استمرار هذه الأوضاع يسيء إلى الجهات المسؤولة عن إدارة السجن.
وختم الصحفي أحمد ماهر منشوره بالتحذير من استمرار ما وصفه بالانتهاكات، قائلاً إن سجن بئر أحمد قد يصبح «صندوقاً أسود» في تاريخ المجلس الانتقالي والشرعية، إذا لم تتم معالجة أوضاعه وتغيير قيادته والإفراج عن المظلومين والأبرياء، بحسب تعبيره.
خلفية
ويكتسب حديث ماهر عن سجن بئر أحمد أهمية إضافية من كونه سبق أن كان محتجزاً في السجن نفسه، بعد اعتقاله في عدن عام 2022، قبل أن تقضي محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة في عدن ببراءته في ديسمبر 2024، ويُفرج عنه في يناير 2025.
وكانت قضية احتجازه قد حظيت باهتمام إعلامي وحقوقي، ما يجعل ماهر شاهداً سابقاً على ظروف الاحتجاز داخل السجن، إلى جانب كونه صحفياً من أبناء عدن.
وفي أغسطس 2026، أُعلن عن تعيين أحمد ماهر مستشاراً لوزير النقل للشؤون الإعلامية، وفق ما نشرته وسائل إعلام محلية.
ويؤكد «الأوراق» أن ما ورد في هذا التقرير بشأن الاعتداءات الحالية هو نقل لاتهامات وإفادات أوردها الصحفي أحمد ماهر نقلاً عن سجناء وأسرهم، ولم يتسنَّ لـ«الأوراق» التحقق منها بصورة مستقلة، كما يظل من حق إدارة سجن بئر أحمد والجهات المعنية الرد والتوضيح بشأن ما ورد من اتهامات.

مشاركة الخبر:

المزيد من الاخبار اليمنية

المزيد من الفئات الأخرى