بعد أيام من اختفائه ومن ابناء أب...العثور على الشاب الحافظ للقرآن محمد عبدالرقيب الشلفي مقتولًا داخل مبنى مهجور في الغيضة بالمهرة

بعد أيام من اختفائه.. العثور على الشاب الحافظ للقرآن محمد عبدالرقيب الشلفي مقتولًا داخل مبنى مهجور في الغيضة
المهرة – الأوراق:
بعد رصد ومتابعة موقع الأوراق للقضية، عُثر في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة على جثمان الشاب محمد عبدالرقيب الشلفي، الحافظ لكتاب الله، داخل منزل مهجور في أطراف حارة كلشات، بعد نحو أسبوع من اختفائه وانقطاع الاتصال به في ظروف غامضة.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن أسرة الشاب كانت قد أطلقت مناشدات للبحث عنه عقب فقدان الاتصال به، قبل أن تنتهي رحلة البحث بالعثور عليه متوفيًا داخل المبنى المهجور، وسط صدمة وحزن كبيرين في أوساط أسرته ومعارفه والمجتمع المحلي.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن الشلفي ينحدر من مديرية العدين بمحافظة إب، وكان قد انتقل قبل نحو عام إلى محافظة المهرة للإقامة مع والده.
وبحسب ما أفاد به مقربون، فإن الشاب كان حافظًا لكتاب الله، وعُرف بحسن السيرة والبراءة، فيما تتداول معلومات عن العثور عليه مقيدًا، الأمر الذي يزيد من بشاعة الجريمة، ويطرح تساؤلات عديدة حول ملابسات اختفائه وكيفية مقتله، ومن يقف وراء هذه الجريمة.
ولا تزال ملابسات الواقعة وأسباب الوفاة وهوية المتورطين غير معلنة بصورة رسمية حتى الآن، فيما باشرت الجهات الأمنية إجراءات التحقيق ومعاينة مسرح الجريمة وجمع الاستدلالات والأدلة اللازمة لكشف الحقيقة.
إن محمد عبدالرقيب الشلفي، الحافظ لكتاب الله، ضحية لجريمة مؤلمة، وضحية للفوضى والانفلات وخروج البعض عن القانون والأعراف والقيم التي عرف بها المجتمع اليمني.
ونأمل من الأجهزة الأمنية في محافظة المهرة تكثيف جهودها وسرعة كشف ملابسات الجريمة والقبض على مرتكبيها وتقديمهم للعدالة، حتى ينال كل من تثبت مسؤوليته جزاءه وفق القانون، وتطمئن أسرته إلى أن دم ابنها لن يذهب هدرًا.
رحم الله محمد عبدالرقيب الشلفي، الحافظ لكتاب الله، وألهم والده ووالدته وأهله الصبر والسلوان، وعظم الله أجر أسرته ومحبيه، وأجر اليمن كلها في هذا المصاب الأليم.

مشاركة الخبر:

المزيد من الاخبار اليمنية

المزيد من الفئات الأخرى