مسلحون يعتدون على الدكتور عمر بامشموش وينصبون خيمة مسلحة أمام المستشفى الأهلي الحديث بصنعاء..و نقابة الأطباء تدين وتطالب بالتحقيق!

مسلحون يعتدون على الدكتور عمر بامشموش وينصبون خيمة مسلحة أمام المستشفى الأهلي الحديث بصنعاء..و نقابة الأطباء تدين وتطالب بالتحقيق!
صنعاء – الأوراق اليمنية | 25 أغسطس 2026م
أدانت نقابة الأطباء والصيادلة اليمنيين بأشد العبارات ما تعرض له المستشفى الأهلي الحديث بأمانة العاصمة، يوم الأحد 23 أغسطس 2026م، من اعتداء على الدكتور عمر بامشموش، بالتزامن مع تجمهر ومحاولة إقامة مخيم مسلح أمام المستشفى ومحاصرته.
وقالت النقابة، في بيان إدانة واستنكار صادر عن مكتبها التنفيذي الأعلى اليوم الثلاثاء، إن الواقعة تسببت في حالة من الخوف والهلع بين الأطباء والعاملين والمرضى والمراجعين، معتبرة أن ما حدث يمثل انتهاكاً لحرمة مرفق صحي يفترض أن يكون مكاناً آمناً للعلاج والرعاية الإنسانية.
وأكدت النقابة رفضها القاطع لأي ممارسات تقوم على القوة أو التهديد أو التشهير أو التحريض أو محاصرة المؤسسات الصحية، أياً كانت الجهة القائمة بها أو دوافعها.
وشددت على أن أي خلاف مع الطبيب أو المؤسسة الصحية، مهما كان حجمه، لا يمنح أي طرف الحق في الاعتداء أو التهديد أو اقتحام المرافق الصحية أو إرهاب المرضى والعاملين، مؤكدة أن معالجة الشكاوى والادعاءات يجب أن تتم عبر الجهات القانونية والقضائية المختصة، وليس عبر التجمهر والضغط والإرهاب.
وقالت النقابة إن «الطبيب ليس خصماً يُعتدى عليه، والمستشفى ليس ساحة لتصفية الخلافات»، مشيرة إلى أن حماية الكادر الطبي مسؤولية وطنية، باعتبارها جزءاً من حماية حق المجتمع في الحصول على خدمة صحية آمنة ومستقرة.
وحذرت من أن استمرار مثل هذه الممارسات من شأنه أن يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى، ويعرض حياة الكوادر الطبية والمرضى للخطر، ويقوض ما تبقى من منظومة العمل الصحي.
وطالبت النقابة الجهات الأمنية والقضائية المختصة بفتح تحقيق جاد وشفاف وشامل في الواقعة، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عنها وفقاً للقانون، دون انتقائية أو تساهل.
كما أعلنت تضامنها الكامل مع الدكتور عمر بامشموش والمستشفى والعاملين فيه، ورفضها أي محاولة للنيل من كرامة الطبيب أو إرهاب الكادر الطبي أثناء أداء واجبه المهني والإنساني.
وحذرت النقابة من خطورة تحويل المرافق الصحية إلى ساحات للتجمعات أو الاحتجاجات أو الاستعراض المسلح، لما يمثله ذلك من تهديد مباشر لحياة المرضى وسلامة العاملين وحرمة المنشآت الطبية.
وأكدت أن موقفها لا يمثل دفاعاً عن الخطأ أياً كان مرتكبه، ولا يعني منح حصانة لأحد من المساءلة، وإنما هو دفاع عن دولة القانون وكرامة المهنة الطبية وحق الطبيب في ممارسة عمله بأمان وحق المريض في تلقي العلاج بعيداً عن الخوف والتهديد والفوضى.
واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد: «نختلف، ننتقد، نحاسب، ونلجأ إلى القانون، لكن لا نعتدي، ولا نهدد، ولا نحاصر مستشفى، ولا نرهب طبيباً، ولا نضع حياة المرضى والعاملين تحت الخطر».
وأكد المكتب التنفيذي الأعلى لنقابة الأطباء والصيادلة اليمنيين أن النقابة ستظل، انطلاقاً من مسؤوليتها المهنية والوطنية، صوتاً للدفاع عن كرامة الطبيب وحماية المرافق الصحية، والوقوف في وجه كل ممارسة تهدد سلامة العمل الطبي أو تنتقص من هيبة القانون.

مشاركة الخبر:

المزيد من الاخبار اليمنية

المزيد من الفئات الأخرى