بيان ناري لحزب المؤتمر الشعبي في صنعاء بمناسبة الذكرى الـ44 لتأسيسه يكشف فيه موقفه من الاحتفال بمولد الرسول والحرب مع السعودية وعلاقته بأنصار الله..ويكشف حقيقة علاقته بالميليشيات المسلحة

صنعاء – 22 أغسطس 2026
أصدر المؤتمر الشعبي العام في صنعاء الذي يترأسه صادق بن أمين ابوراس خلفا للرئيس الراحل علي عبدالله صالح،بيانًا سياسيًا بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس الحزب، التي تصادف 24 أغسطس 1982م، وبالتزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف، حمل مواقف سياسية واضحة بشأن الحرب مع السعودية، والعلاقة مع أنصار الله، ووحدة اليمن، والسلام والقضية الفلسطينية.
وأكد المؤتمر في بيانه حصل موقع الاوراق برس نسخة منه أن تزامن ذكرى تأسيسه مع ذكرى مولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يمثل مناسبة لاستحضار قيم الرحمة والتسامح والاعتدال والحوار وقبول الآخر، مشيرًا إلى أن هذه القيم تتقاطع مع المبادئ التي يقول إن المؤتمر تأسس عليها، وفي مقدمتها الوسطية والاعتدال والتسامح والعمل من أجل المصلحة الوطنية.
موقف واضح من الحرب مع السعودية
وجدد المؤتمر الشعبي العام مواقفه الرافضة لما وصفه بـ"العدوان والحصار الجائر" الذي مارسه ويمارسه التحالف بقيادة السعودية ضد اليمن، محمّلًا ذلك مسؤولية ما ترتب على الحرب والحصار من أضرار اقتصادية ومعيشية وإنسانية.
والأهم سياسيًا أن البيان أكد أن موقف المؤتمر وتحالفه مع أنصار الله في مواجهة الحرب والحصار يستندان إلى قاعدة وطنية، قال إنها تتمثل في الحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله ورفض التدخلات الخارجية والوصاية على القرار اليمني.
كما أكد المؤتمر دعمه لما وصفه بحق الشعب اليمني في حماية أرضه وسيادته ومصالحه الوطنية، ومواجهة ما يعتبره عدوانًا وحصارًا باستخدام الإمكانيات والوسائل التي يراها مشروعة للدفاع عن البلاد.
المؤتمر يؤكد تحالفه مع أنصار الله
وجاءت الإشارة إلى العلاقة مع أنصار الله بصورة مباشرة، حيث لم يكتفِ البيان بالحديث عن مواجهة الحرب، بل أكد أن تحالف المؤتمر مع أنصار الله في مواجهة العدوان والحصار ما يزال قائمًا على قاعدة وطنية، وفق ما ورد في البيان.
ويأتي ذلك في وقت يحاول فيه المؤتمر الشعبي العام في صنعاء التأكيد على حضوره السياسي باعتباره حزبًا وطنيًا مدنيًا، إذ شدد البيان على أن المؤتمر لا يملك ميليشيات، وأن نشاطه السياسي يستند – بحسب وصفه – إلى الدستور والقوانين والعمل السياسي والحوار.
وحدة اليمن.. خط أحمر
وفي أبرز مواقفه الداخلية، أعلن المؤتمر أن وحدة اليمن قضية وطنية ثابتة لا تقبل المساومة، محذرًا من أي مشاريع تستهدف تقسيم البلاد إلى كيانات أو كانتونات متنازعة.
ودعا قيادة المؤتمر وقواعده وكوادره وأعضاءه وأنصاره إلى التمسك بوحدة اليمن والتصدي للمشاريع التي تستهدف تمزيقه، والعمل على إفشالها بالوسائل السياسية والوطنية المشروعة.
كما دعا إلى تحقيق السلام والمصالحة بين اليمنيين وإنهاء الصراع والانقسام، وإعادة بناء الثقة، وصولًا إلى تسوية وطنية شاملة تحفظ وحدة اليمن وسيادته واستقلاله، وتعيد بناء مؤسسات الدولة بعيدًا عن التدخلات والإملاءات والوصاية الخارجية.
القضية الفلسطينية حاضرة في بيان المؤتمر
وجدد المؤتمر الشعبي العام كذلك موقفه الداعم للقضية الفلسطينية، معلنًا وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني وأهالي قطاع غزة، ومؤكدًا دعمه لما وصفه بالمقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وطالب بتحقيق الحقوق الفلسطينية المشروعة، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
رسالة سياسية في ذكرى التأسيس
ويحمل بيان المؤتمر هذا العام رسائل تتجاوز المناسبة الاحتفالية، إذ جمع بين الذكرى الـ44 لتأسيس الحزب والمولد النبوي الشريف والموقف من الحرب والحصار والتحالف مع أنصار الله، إضافة إلى التأكيد على وحدة اليمن ورفض التقسيم والدعوة إلى السلام والمصالحة.
واختتم المؤتمر بيانه بالتأكيد على مواصلة العمل الوطني والتمسك بالقيم التي تجمع اليمنيين، والدعاء بأن يحفظ الله اليمن وشعبه، وأن تتحقق الأمن والسلام والاستقرار، وترفع المعاناة عن اليمنيين وتتوحد كلمتهم وتصان أرضهم وسيادتهم.
صادر عن المؤتمر الشعبي العام – صنعاء
السبت 9 ربيع الأول 1448هـ الموافق 22 أغسطس 2026م.

مشاركة الخبر:

المزيد من الاخبار اليمنية

المزيد من الفئات الأخرى