لأول مرة.. إصابة رجل الأعمال يحيى الحباري بخطأ طبي في صنعاء أثناء إجراء طبي بالعمود الفقري.. وطبيب أوصى به الخزان ينقذه من مضاعفات خطيرة
الكتابة
لأول مرة.. إصابة رجل الأعمال يحيى الحباري بخطأ طبي في صنعاء أثناء إجراء طبي بالعمود الفقري.. وطبيب أوصى به الخزان ينقذه من مضاعفات خطيرة
صنعاء – الأوراق
كشف وكيل وزارة الثقافة الأسبق مطهر تقي، لأول مرة، عن تعرض رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى يحيى علي الحباري لمضاعفات صحية خطيرة، قال إنها نتجت عن خطأ طبي أثناء تلقيه العلاج في أحد المستشفيات الخاصة بالعاصمة صنعاء.
وأوضح تقي، في مقال نشره، أن الحباري كان قد دخل قبل أسابيع إلى أحد المستشفيات لمعالجة ألم في أسفل العمود الفقري، قبل أن يقوم أحد الأطباء، بحسب رواية الحباري، بإعطائه إبرة في أسفل العمود الفقري.
وأضاف أن حالة الحباري تدهورت عقب الإجراء، وتضاعف الألم، ما استدعى نقله بصورة عاجلة إلى مستشفى آخر، حيث قرر الأطباء إجراء عملية جراحية كبيرة لإنقاذه ومعالجة المضاعفات التي تعرض لها.
وأشار تقي إلى أن الأطباء في المستشفى الثاني أجروا عملية لاستخراج كمية من المواد التي وصفها بأنها «سموم» تراكمت في منطقة أسفل الظهر وأسفل البطن، وربطها بالمضاعفات الناتجة عن الإجراء الطبي السابق.
وبحسب تقي، فإن الحباري يرقد حاليًا في أحد المستشفيات الخاصة بعد إجراء العملية، داعيًا المجلس الطبي الأعلى التابع لوزارة الصحة، برئاسة الدكتور عبد الكريم شيبان، إلى سرعة فتح تحقيق طبي محايد في الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة إذا ثبت وجود خطأ أو إهمال طبي.
طبيب أوصى به الدكتور ماجد الخزان
وفي تطور آخر في القصة، قال الدكتور ماجد الخزان إن رجل الأعمال الحباري، وبعد حدوث المضاعفات، استعان بأحد الأطباء الذين سبق أن أوصى بهم الخزان ضمن قائمة الأطباء الذين يصفهم بـ«النخبة».
وأوضح الخزان أن الحباري أبلغه عند حضور الطبيب بأنه تم استدعاؤه بناءً على إشادة الدكتور الخزان به، مشيرًا إلى أن هذه الثقة التي منحه إياها رجل الأعمال تمثل شهادة يعتز بها.
وقال الخزان إن ما حدث للحباري أعاد إلى الواجهة تحذيراته السابقة، من وجهة نظره، بشأن استخدام الإبر في منطقة العمود الفقري، معتبرًا أنها قد تكون وسيلة لتسكين الألم ولا تعالج السبب، وقد تترافق مع مضاعفات، مؤكدًا أن حديثه يمثل رأيًا مهنيًا شخصيًا وليس حكمًا عامًا على جميع الإجراءات الطبية الخاصة بالعمود الفقري.
تقي: المجلس الطبي أمام مسؤولية كبيرة
وأكد مطهر تقي أن المجلس الطبي الأعلى تقع عليه مسؤولية كبيرة في التحقيق في الأخطاء الطبية التي يتعرض لها المرضى، سواء في المستشفيات الخاصة أو الحكومية، مشددًا على ضرورة عدم وجود محاباة أو تدخلات من أي مسؤول نافذ.
وانتقد تقي ما وصفه بتحويل بعض المستشفيات الخاصة للمهنة الطبية إلى نشاط هدفه الكسب المالي، كما أشار إلى أن بعض المستشفيات الحكومية تعاني من نقص الأجهزة الطبية والأدوية والمستلزمات، إضافة إلى مشكلات إدارية، الأمر الذي قد يؤدي إلى أخطاء تكون نتائجها كارثية على المرضى.
وطالب بالتحقيق في حالة الحباري، وكذلك في جميع الحالات التي يثبت فيها وجود إهمال أو تقصير طبي، مؤكدًا أن حماية المرضى ومحاسبة المسؤولين عن الأخطاء الطبية يجب أن تكونا بعيدًا عن الاعتبارات الشخصية.
واستشهد تقي بحادثة المواطن عبد الإله العميسي، الذي قال إن عملية جراحية أجريت له في الركبة أدت إلى إصابته بجلطة رئوية نتيجة خطأ طبي، مضيفًا أن الطبيب المعالج اعترف بخطئه، بحسب روايته، دون أن يتخذ بحقه إجراء قانوني من المجلس الطبي حتى تاريخ كتابة المقال.
واختتم تقي حديثه بالتأكيد على أن حالات الأخطاء الطبية كثيرة، داعيًا إلى تفعيل دور الجهات المختصة في التحقيق فيها وإنصاف المرضى.
تنويه: ما يتعلق بوجود خطأ طبي أو مسؤولية الطبيب أو المستشفى في حالة الحباري يظل، حتى صدور تحقيق رسمي، ضمن ما ورد في تصريحات وروايات الأطراف المذكورة، ولا يمثل حكمًا طبيًا أو قانونيًا نهائيًا.