الصحفي الخامري يكشف: الجواز الدبلوماسي اليمني الصادر من الشرعية يُرهن في ملاهٍ ليلية بالقاهرة ثمنًا لـ«ليلة حمراء قذرة» أو زجاجة خمر..

الصحفي الخامري يكشف: الجواز الدبلوماسي اليمني الصادر من الشرعية يُرهن في ملاهٍ ليلية بالقاهرة ثمنًا لـ«ليلة حمراء قذرة» أو زجاجة خمر..
القاهرة – الأوراق
كشف الصحفي محمد الخامري، في حديث عن مشاهداته في القاهرة، عن مايحدث للجواز الدبلوماسي اليمني الذي يصدر من حكومة  ما تسمى بالشرعية  وكيف يهان وتورط رئيس وزراء  حكومة عدن في منحة لأشخاص  لايحق  لهم  حمله الأوراق  تعيد نشر المقال كما دون حذف  حيث قال :
«من مشاهداتي المحزنة في القاهرة هذه المرة، قصص كثيرة مضحكة، وشر البلية ما يضحك، حول الجواز الدبلوماسي المرهون في بقالة أو مطعم، بل وملهى ليلي..!!
والحكاية قد تبدو مضحكة في ظاهرها، لكنها في الحقيقة تكشف مأساة مؤلمة لما وصلت إليه واحدة من أهم الوثائق التي يفترض أن تمثل الدولة اليمنية وهيبتها.
📌 من المؤسف جدًا أن يصبح الجواز الدبلوماسي، الذي كان لا يحصل عليه إلا كبار المسؤولين وقيادات البلد وفقًا للدستور والقانون، في زمن الحرب و«الشرعية» يُقدم كهدية تعارف، ومكافأة للخدمات، ويتم توزيعه على كل من هبّ ودبّ، حتى وصل إلى يد من نستحي من ذكرهم وذكرهن.
وصار الجواز ورقة مهانة؛ تُرهن في ملهى ليلي ثمنًا لليلة حمراء قذرة، أو زجاجة خمر منكرة، ووسيلة رخيصة للاحتيال على الغير، والحصول على المال، أو الدخول إلى أماكن لا تليق..!!
📌 الحقيقة التي رأيتها في القاهرة أن الجوازات الدبلوماسية تحولت إلى مظلة لبعض سيئي السمعة والسلوك، من الرجال والنساء، ممن ارتبطت أسماؤهم بأهواء شخصية أو سلوكيات منحرفة ومخجلة أو علاقات سيئة مشبوهة..!!
نحن نتحدث عن هيبة دولة وسمعة وطن.
والجواز الدبلوماسي عندما يكون في يد مسؤول محترم، أو دبلوماسي يؤدي مهمة رسمية، فهو امتياز مستحق ويحمل معه صورة اليمن.
أما عندما يكون في يد شخص لا يستحقه، فقد يتحول من وثيقة سيادية إلى وصمة عار على الدولة التي أصدرته.
📌 فرحنا عندما جاء وزير الخارجية ورئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وبدأ بإبعاد بعض الوجوه، وإصلاح بعض جوانب وزارة الخارجية المناط بها صرف تلك الجوازات، وقلنا: لعل الرجل يضع حدًا لهذه البؤرة، ويوقف امتهان الجواز الدبلوماسي اليمني.
الجواز الذي أصبح، بحسب ما نراه، غير معترف به في العديد من الدول التي منعت دخول حامله كما كان في السابق، كنتيجة حتمية لاختلال معايير إصداره.
فإذا بنا نكتشف أن الأخ وزير الخارجية، رئيس الوزراء الحالي، تجاوز كل ما كنا ننتقده، حتى وصل إلى منح الجوازات الدبلوماسية لبعض اللاجئين واللاجئات في أوروبا وأمريكا وبريطانيا..!!
📌 نتمنى على رئيس مجلس القيادة الرئاسي اتخاذ قرار حازم بإيقاف المنح العشوائي للجوازات الدبلوماسية، وعمل مراجعة شاملة لكل الجوازات الدبلوماسية التي صدرت خلال السنوات الماضية، وإلغاء كل جواز مُنح بالمخالفة للمعايير المتبعة والقوانين المعروفة.
كما نطالب بمحاسبة من جعل هذه الوثيقة السيادية بابًا للمحسوبية وشراء الولاءات.
فهل هذا كثير لاستعادة شيء من كرامة الدولة التي يهينها حملة تلك الجوازات من غير مستحقيها؟»

مشاركة الخبر:

المزيد من الاخبار اليمنية

المزيد من الفئات الأخرى