عاجل القيادي كامل الخوداني المقرب من طارق صالح يهاجم ما تُسمى بـ الشرعية ويحذر السعودية من الاعتماد عليها في مواجهة صنعاء
بالتأكيد، وبما أن المنشور الذي أرسلته هو نصه الكامل، فيمكن إدراجه في الخبر على النحو الآتي:
القيادي المقرب من طارق صالح يهاجم ما تُسمى بـ"الشرعية" ويحذر السعودية من الاعتماد عليها
صنعاء – الأوراق:
شنّ القيادي المقرب من عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، كامل الخوداني، هجومًا لاذعًا على ما تُسمى بـ"الشرعية"، معتبرًا أنها أضعفت نفسها من خلال بقائها خارج البلاد، وفقدت قدرتها على الظهور كسلطة تمتلك قرارًا مستقلًا.
وقال الخوداني في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك":
"لو كانت لدينا سلطة محترمة تعيش بالداخل وتقاتل من أجل استعادة عاصمتها، وتخفف كلمات الابتذال والشكر وإظهار التبعية المقيتة بكل شيء، وتحاول ولو ظاهرياً وكذباً إظهار نفسها كدولة وصاحبة قرار، ما وصل الحال إلى ما وصل إليه.
لم يسيء أحد للسعودية مثل إساءة قيادة تظهر تبعيتها بشكل علني وتقول لا قرار لي، ما أنا إلا تابع.
لم يسيء أحد للسعودية مثل إساءة شرعية لم تكتفِ بأنها قابعة داخل الرياض، بل تعمل جاهدة على إلحاق من بداخل اليمن إليها ليسكنوا جوارها بحي الملز.
لا نلوم الحوثي عندما يتجاهلهم ويعتبرهم مجرد لا شيء، ودمى بلا قرار ولا قضية ولا معركة ولا هدف، فهم عززوا هذا المفهوم بانسداحهم داخل الرياض طوال السنوات الماضية.
المؤسف أن هناك قيادات سعودية يعجبها المبتذلون المطبلون المنسدحون في بلادها، وكلما زاد ابتذالهم زادت إكراميتهم واعتبارهم وطنيين، بينما هؤلاء أكثر ضرراً، ولا وطنيين ولا زفت، ومجرد متسولين.
ما الذي سأستفيده أنا من شخص يعيش في داري وداخل بيتي، وأتكفل بأكله ومشربه ومصاريفه وشراء البامبرز لأطفاله؟
ما الذي يفيدني شخص يظهر تبعيته لي وشكره وتمجيده ليل نهار؟ وكيف أستطيع إقناع العالم أن هذا الرجل صاحب قرار وهدف ومعركة وقضية؟
لا تظهر لي ولاءك المقزز، بل كن رجلاً يعتمد عليه، فلا حاجة لي بشكرك ولا حاجة لي بتطبيلك، ولا فائدة لي ببقائك أصلاً. عد إلى بلدك، قاتل، وأظهر لي أنك صاحب قضية، وأنا أدعمك بكل ما تريده، وخالفني ظاهرياً وامنحني مساحة التحرك والحديث. ما الذي سأستفيده منك وأنت كاتم على نفسي داخل الرياض؟ وكيف أقنع العالم أنك قيادة لبلد وأنت منسدح عندي منذ 12 عاماً."
وتأتي تصريحات الخوداني في ظل تصاعد التوتر العسكري بين السعودية وقوات صنعاء بقيادة أنصار الله، وفي وقت يتزايد فيه الجدل بشأن دور ما تُسمى بـ"الشرعية" في أي تطورات عسكرية محتملة، فيما لم يصدر أي تعليق من الجانب السعودي أو من الحكومة التي انتقدها الخوداني بشأن هذه التصريحات.