عاجل العليمي يستنجد بأمريكا: «أنقذونا من قوات صنعاء».. لكن الرئيس الأمريكي يصفعه سياسيًا.. اقرأ ماهي؟
صنعاء – الأوراق اليمنية
استنجد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي الموالي للسعودية بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طالبًا دعم واشنطن في مواجهة قوات صنعاء، لكن طلبه انتهى دون حصوله على تعهد أمريكي مباشر بتقديم دعم عسكري.
وبحسب وكالة «رويترز»، أجرى ترامب والعليمي اتصالًا هاتفيًا الأحد، بحثا خلاله التطورات العسكرية الأخيرة في اليمن، ولا سيما التقدم الذي حققته قوات صنعاء قرب مضيق باب المندب.
ونقلت الوكالة عن أربعة مصادر مطلعة أن العليمي طلب دعمًا أمريكيًا لحكومته المدعومة من السعودية في مواجهة قوات صنعاء، إلا أن مصدرين، أحدهما يمني والآخر غربي، أكدا أن ترامب لم يقدم خلال الاتصال أي تعهد مباشر بتوفير دعم عسكري.
ترامب كان قد أبقى باب التواصل مع صنعاء مفتوحًا
ويأتي طلب العليمي في توقيت لافت، إذ كشفت «رويترز» قبل أيام أن مسؤولين أمريكيين التقوا ممثلين عن قوات صنعاء في مسقط خلال سبتمبر الجاري، في اجتماع ساعدت سلطنة عُمان في ترتيبه.
وبحسب مصادر الوكالة، أبلغ ممثلو قوات صنعاء الجانب الأمريكي خلال اللقاء بأنهم لا ينوون استهداف السفن الأمريكية وأنهم ملتزمون بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين واشنطن وصنعاء عام 2025.
كما نقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن مسؤول في قوات صنعاء تأكيده أن الجماعة أبلغت إدارة ترامب بأنها لا تستهدف السفن الأمريكية في البحر الأحمر.
اتفاق مسقط عام 2025
وتعود خلفية هذا التفاهم إلى 6 مايو 2025، عندما أعلنت سلطنة عُمان نجاح اتصالاتها بين واشنطن وصنعاء في التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وقالت الخارجية العُمانية آنذاك إن الاتفاق ينص على ألا يستهدف أي طرف الطرف الآخر، بما في ذلك السفن الأمريكية في البحر الأحمر وباب المندب، بما يضمن حرية الملاحة وانسياب التجارة الدولية.
وبذلك، يأتي طلب العليمي من ترامب في وقت كانت فيه واشنطن قد أبقت، وفق التقارير، قناة اتصال مفتوحة مع قوات صنعاء، وحصلت منها على تأكيدات بعدم استهداف السفن الأمريكية.
وتشير هذه المعطيات إلى سبب مهم وراء عدم حصول العليمي على التعهد العسكري الذي طلبه؛ فبحسب رويترز، لم يلتزم ترامب بتقديم دعم عسكري مباشر خلال المكالمة.
الأوراق اليمنية – متابعة