استطلاع 90 % من الشعب اليمني يريد معالجة
الملف الاقتصادي.. ومطالبات بتقديم الرواتب على بقية الملفات رغم الاشادة بملف الاسرى.
الأوراق /صنعاء
رصد موقع "الأوراق برس" في صنعاء تصاعدًا لافتًا في النقاشات الشعبية حول الملف الاقتصادي والمعيشي، وسط تزايد الأصوات التي ترى 90% منهم أن قضية الرواتب وتحسين الوضع الاقتصادي أصبحت أولوية تتقدم على بقية الملفات السياسية والإنسانية. رغم ان 10% تشيد بملف الاسرى.
وبحسب رصد ميداني ل"اوراق برس" ،شمل الأسواق وباصات النقل ووسائل التواصل الاجتماعي والمقايل الشعبية، إضافة إلى أحاديث المواطنين في الأعراس ومجالس العزاء، فإن غالبية المواطنين يعتبرون أن الأزمة الاقتصادية تمثل التحدي الأكبر الذي يواجه اليمنيين في مختلف المناطق.
وفي هذا السياق، قال الناشط علي الصنعاني إن “من يظن أن الملف الإنساني سيتم حله عبر المفاوضات فهو واهم”، معتبرًا أن الملف الاقتصادي بات الورقة الأهم في الصراع القائم، مضيفًا أن “حل قضية الرواتب قد يُنهي جزءًا كبيرًا من حالة السخط الشعبي”.
من جهته، نقل الصحفي يحيى المرهبي عن مصدر وصفه بـ”رفيع المستوى” أن اتفاق تبادل الأسرى بين صنعاء والرياض “لا علاقة له بتنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها في سلطنة عمان”، مشيرًا إلى أن الرياض تدفع نحو إنهاء ملف الأسرى الخاص بها، بينما لا يزال الملف الاقتصادي وقضية المرتبات ومعالجة الأوضاع الإنسانية دون تقدم ملموس، وفق تعبيره.
كما قالت الدكتورة إيمان الذبحاني إن السعودية “رفضت تنفيذ خارطة الطريق المتعلقة بالملف الاقتصادي والإنساني”، معتبرة أن استمرار القيود الاقتصادية وتدهور الوضع المعيشي أدى إلى اتساع معاناة المواطنين في مختلف المناطق اليمنية.
ويرى متابعون أن أي تقدم حقيقي في الملف الاقتصادي، وفي مقدمة ذلك صرف الرواتب وتحسين الخدمات وتخفيف الأعباء المعيشية، قد يسهم بشكل كبير في تخفيف الاحتقان الشعبي وتهيئة الأجواء لأي تسوية سياسية مستقبلية.
#الأوراق_برس