الأوراق تكشف ما قدمته السفارة الإيرانية بصنعاء بمناسبة ذكرى مولد النبي.. وماذا قالت السيّدة الإيرانية المدينة في صنعاء زهرة السيد؟!


(خاص) في توقيتٍ ديني وإنساني بارز، كشفت البيانات والأوراق الرسمية الصادرة من العاصمة صنعاء عن تفاصيل شحنة المساعدات الأكبر التي تقدمها البعثة الدبلوماسية الإيرانية. بالتزامن مع إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، خرجت سكرتيرة السفارة، السيّدة زهرة السيد أحمد، بتصريحات لافتة لتعلن عن قفزة رقمية غير مسبوقة في الدعم الإغاثي الموجه لأسر الأيتام والجرحى، كاشفةً عن أبعاد الشراكة وملامح التحرك الإنساني القادم في التقرير التالي:الأوراق تكشف تفاصيل الدعم ومكونات السلةوفقاً للبيانات الموثقة، يتضمن المشروع الحالي توزيع 7,500 سلة غذائية متكاملة، جرى تخصيصها لدعم مؤسستي "اليتيم التنموية" و"الجرحى"، بالإضافة إلى العائلات الأكثر احتياجاً في أمانة العاصمة. وتشمل السلال المواد التموينية الأساسية التالية:القمح، السكر، والأرز.زيوت الطهي والحليب المجفف.المكرونة وصلصة الطماطم.قفزة رقمية في حجم المساعداتلا يعد هذا المشروع الأول من نوعه؛ بل يأتي كحلقة جديدة وضمن مسار تصاعدي للمساعدات الإنسانية والطبية التي تقدمها البعثة الدبلوماسية الإيرانية بصنعاء بانتظام. وبالمقارنة مع الحملات السابقة، تكشف الأرقام تسجيل قفزة كمّية كبيرة في المساعدات الحالية مقارنة بالمواسم الماضية:حملة أغسطس 2026 الحالية (المولد النبوي): بلغت 7,500 سلة غذائية، وهي الشحنة الأكبر عدداً حتى الآن.حملة فبراير 2025 (رمضان): وزعت السفارة حينها 3,200 سلة غذائية، تم تقسيمها بين المؤسسات المحلية بواقع (950 لمؤسسة الشهداء، 950 لمؤسسة الجرحى، 450 لمؤسسة اليتيم، و250 لمؤسسة يمن ثبات).حملة مارس 2023 (رمضان): أطلقت السفارة مشروع "السلال التموينية الرمضانية" لدعم مئات الأسر المستضعفة في أمانة العاصمة.ماذا قالت السيّدة الإيرانية زهرة السيد؟!خلال تدشين المشروع، أدلت سكرتيرة السفارة الإيرانية بصنعاء، السيّدة زهرة السيد أحمد، بتصريحات أكدت فيها أن توزيع هذه السلال الغذائية يأتي في ظل احتفال الشعب اليمني بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأزكى السلام.وأوضحت السيّدة زهرة السيد أن هذه المبادرة الإنسانية مخصصة لرعاية أسر الأيتام وذوي الشهداء، وتأتي في إطار مساعي السفارة المتواصلة للتخفيف من التداعيات الإنسانية الصعبة في اليمن، وتعزيز أواصر الأخوة والتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين. كما أكدت أن المشروع يُجسّد عمق الروابط الأخوية القائمة بين اليمن وإيران، معربة عن تطلع بلادها الدائم لتوسيع آفاق التعاون المشترك وتطويره بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين في المستقبل القريب.إشادة محليةمن جانبها، أشادت السلطات المحلية في صنعاء، ممثلة بالوكيل المساعد لأمانة العاصمة إسماعيل الجرموزي، وممثلو مؤسستي اليتيم والجرحى، بهذه اللفتة الإنسانية. وأشار الجرموزي إلى أن هذه المبادرات تسهم بشكل ملموس في رسم البسمة على وجوه الأيتام والجرحى، والحفاظ على كرامتهم الإنسانية في ظل استمرار تداعيات الحصار والأزمة الاقتصادية.

مشاركة الخبر:

المزيد من الاخبار اليمنية

المزيد من الفئات الأخرى