قصة غريبة بعد الإفراج عنه لوجه الله.. عضو المكتب السياسي النعمي يكشف لقرشة: محكوم بالاحتيال ينفذ عملية نصب بـ15 مليون ريال فور خروجه من السجن
كشف عضو المكتب السياسي لأنصار الله، عبدالله النعمي، عن واقعة نصب واحتيال بقيمة 15 مليون ريال، ارتكبها أحد المفرج عنهم حديثًا، رغم كونه محكومًا سابقًا في قضايا النصب والاحتيال.
وجاء تصريح النعمي في سياق تعليقٍ موجّه إلى الشيخ علي ناصر قرشة، حيث أشاد بجهود الإفراج عن السجناء لوجه الله، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة ترتيب الأولويات، بحيث يتم تأجيل الإفراج عن أصحاب السوابق الخطيرة والمحترفين في جرائم النصب والاحتيال والقتل.
وأشار النعمي إلى أنه لاحظ قيام أحد المفرج عنهم – والمصنف ضمن كبار المحتالين – بتنفيذ عملية نصب على أحد المواطنين بمبلغ 15 مليون ريال خلال أسبوع واحد فقط من خروجه من السجن، مؤكدًا أن الجاني لا يزال فارًا حتى الآن، مع استعداد لمواجهة رجال الأمن بالسلاح.
ودعا النعمي إلى ضرورة دراسة حالات هذه الفئة وخطورتها على المجتمع قبل الإفراج عنها، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
في المقابل، أوضح الشيخ علي ناصر قرشة – بصفته ممثل السيد عبدالملك بدر الدين في رفع المظالم عن السجناء – في منشور على حسابه بموقع فيسبوك، رصده موقع “الأوراق برس”، أن الإفراج عن السجناء يتم دون أي وساطات.
وأكد قرشة أن بعض السجناء، بمن فيهم المحكومون في قضايا مخدرات تصل أحكامها إلى 25 عامًا، يتم الإفراج عنهم أملاً في أن يكونوا عناصر صالحة في المجتمع، مشددًا على أن قيادة الدولة حريصة على عدم بقاء أي شخص في السجون.
وحذر من محاولات بعض السجناء دفع رشاوى أو عرض مبالغ مالية كبيرة مقابل الإفراج عنهم، مؤكدًا أنه تم كشف عدد من هذه الحالات وهي حاليًا قيد التحقيق، مضيفًا أن “أي رشوة ستؤدي إلى بقاء صاحبها في السجن”.
كما شدد قرشة على أن الهدف من الإفراج هو إصلاح السجناء، مؤكدًا أن من يعود إلى الجريمة بعد خروجه “لن يحظى بأي تعاطف مستقبلاً”.
وبحسب رصد موقع “الأوراق برس”، فإن التصريحين نُشرا عبر الحسابات الرسمية لكل من النعمي وقرشة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.