مجموعة الكبوس…قيادة تجارية يمنية تتوسع بثقة وتصل إلى القصور الملكية والرئاسية… وتترك أثرًا إنسانيًا ورياضيًا
مجموعة الكبوس…قيادة تجارية يمنية تتوسع بثقة وتصل إلى القصور الملكية والرئاسية… وتترك أثرًا إنسانيًا ورياضيًا
الأوراق – صنعاء
في قلب السوق اليمنية، حيث تختلط رائحة البن الأصيل بنكهة الشاي، تبرز مجموعة الكبوس كواحدة من أعرق الكيانات الاقتصادية التي نجحت في تحويل منتج تقليدي إلى قصة نجاح عابرة للحدود، جمعت بين التجارة، الصناعة، والعمل الإنساني.
البن والشاي… هوية لا تتغير
ارتبط اسم المجموعة لعقود بمنتجات البن والشاي، وهما من أبرز مكونات الهوية اليمنية، حيث استطاعت الحفاظ على جودة عالية وانتشار واسع، لتصبح منتجاتها حاضرة في معظم البيوت اليمنية، ومنافسة في الأسواق الإقليمية.
حسن الكبوس… قيادة برؤية توسعية
يقود رجل الأعمال حسن الكبوس مجلس إدارة المجموعة برؤية حديثة، نقلت نشاطها من الإطار المحلي إلى فضاء الاستثمار الخارجي، مع التركيز على التصنيع والتصدير.
وقد برزت قيادته عبر:
التوسع الإقليمي المدروس
تنويع الاستثمارات
تعزيز الحضور الصناعي خارج اليمن
استثمارات خارجية… والأردن نموذجًا
ضمن استراتيجية التوسع، وسعت المجموعة نشاطها خارج اليمن، وكان للأردن نصيب بارز، حيث أنشأت مصانع متخصصة في إنتاج الشاي والقهوة، لتشكل قاعدة صناعية مهمة للتصدير.
وفي محطة لافتة، حظيت هذه الاستثمارات باهتمام رسمي، من خلال زيارة الملك عبد الله الثاني، الذي اطّلع على نشاط المصانع، في مشهد يعكس حجم الحضور الذي وصلت إليه المجموعة إقليميًا.
المسؤولية الاجتماعية… حضور إنساني
لم يقتصر دور مجموعة الكبوس على النشاط التجاري، بل امتد إلى العمل الخيري والإنساني، حيث ساهمت في:
دعم الأسر المحتاجة
المشاركة في مبادرات مجتمعية
الإسهام في تخفيف آثار الأوضاع الاقتصادية
وتُعد هذه المبادرات جزءًا من فلسفة المجموعة في الربط بين النجاح الاقتصادي والمسؤولية تجاه المجتمع.
دعم الرياضة… الأهلي في الواجهة
وفي المجال الرياضي، برزت المجموعة كداعم فاعل، خاصة من خلال دعمها لنادي أهلي صنعاء، أحد أعرق الأندية اليمنية وأكثرها جماهيرية.
وقد ساهم هذا الدعم في:
تعزيز استقرار النادي
دعم الأنشطة الرياضية
مساندة الفريق في المنافسات المحلية
ويعكس هذا التوجه إيمان المجموعة بأهمية الرياضة كجزء من التنمية المجتمعية، ودورها في احتضان الشباب.
صادرات وانتشار عالمي
تعتمد المجموعة على التصدير كأحد أعمدة قوتها، حيث تصل منتجاتها إلى عشرات الدول، ما يعزز من حضورها العالمي، ويؤكد قدرتها على المنافسة في الأسواق الدولية.
بين التحديات والطموح
رغم التحديات الاقتصادية، تواصل مجموعة الكبوس الحفاظ على موقعها عبر:
تنويع الأسواق
الاستثمار الخارجي
تطوير الإنتاج
وهي عوامل منحتها مرونة وثباتًا في بيئة اقتصادية صعبة.
الخلاصة:
تمثل مجموعة الكبوس نموذجًا متكاملًا لشركة يمنية جمعت بين النجاح التجاري، الحضور الإقليمي، والعمل الإنساني والدعم الرياضي.
ومن البن والشاي… إلى دعم المجتمع والرياضة، وصولًا إلى استثمارات تستقبل الملوك، تواصل المجموعة كتابة قصة نجاح يمنية بطابع مختلف.
✍️ طاهر حزام
رئيس التحرير – الأوراق