شركة يمنية خاصة بانتاج الدجاج في صنعاء تكشف عن كيفية إنتاج وتربية الدجاج في اليمن..وتطئمن اليمنيين اقرا التفاصيل

شركة يمنية خاصة بانتاج الدجاج في صنعاء تكشف عن كيفية إنتاج وتربية الدجاج في اليمن..وتطئمن اليمنيين  اقرا التفاصيل 

صنعاء – الأوراق برس
ردّ الدكتور خالد بني غازي صاحب شركة شركة نخلان لإنتاج الدواجن على من ينتقد مزارع الدجاج وتجارها من الصحفيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً حقه في الرد، ومطالباً بنشر توضيحه كاملاً.
وقال غازي في رسالة وجّهها إلى موقع الأوراق برس:
"نحن لنا حق الرد، وأنت كصحفي عليك نشر الرد."
ووفقاً لحق الرد، أوضح غازي أن النمو السريع في الدواجن خلال فترة زمنية معينة يعتمد على ثلاثة عوامل مهمة ومرتبطة ببعضها البعض، وهي: (الوراثة – التغذية – الإدارة)، موضحاً دور كل عامل وأهميته.
الوراثة:
المقصود بالوراثة هو الانتخاب الوراثي. وخلال 70 عاماً عمل علماء الوراثة والإنتاج الحيواني والأطباء البيطريون بهدف الحصول على سلالات من الدواجن تتمتع بصفات وراثية أهمها التحويل العلفي، ومقاومة الأمراض، والقدرة على تحمل الإجهاد خصوصاً الناتج عن التحويل العلفي.
وأضاف أنه بالفعل تم الحصول على عدد من السلالات مثل روس وكوب وغيرها من السلالات، والتي تتمتع بصفات وراثية تمكنها من تحقيق أوزان قياسية في فترة زمنية قياسية نتيجة تزويدها وتغذيتها بأعلاف مركزة تسمى (عليقة مركزة).
وأشار إلى أن هذه السلالات من الدواجن التي تم انتخابها وإنتاجها تتمتع بصفات وراثية من أهمها النمو السريع، إضافة إلى دراسة الاحتياج الكلي لكل سلالة من البروتينات والطاقة والمعادن والفيتامينات من أجل إنتاج ألياف عضلية (لحم). بمعنى تزويدها بكمية معينة من العلف في وقت أو عمر محدد من عمر الدجاجة، يكون الناتج الحصول على تحويل علفي جيد ووزن معين، وهو ما يُعرف بالتغذية، وهو العامل الثاني في صناعة الدواجن.
التغذية:
وأوضح أن الدجاجة اليوم يمكن إعطاؤها علفاً أو عليقة مركزة تحتوي نسبة معينة من البروتين والمتمثل في إضافة حبوب كسب الصويا، ونسبة معينة من الطاقة المتمثلة في الذرة الصفراء، إضافة إلى نسب معينة من المعادن والأحماض الأمينية والفيتامينات، تقدم للدجاج بشكل علف أو عليقة مركزة بنسب معينة ومدروسة لكل فئة عمرية.
وأضاف أن لكل مرحلة عمرية للدجاجة احتياجاً وكمية محددة من العلف تختلف في المكونات، يتم من خلالها تحقيق أوزان جيدة في فترة قياسية. وبالناتج فإن كل كيلو ونصف من هذا العلف أو العليقة المركزة التي تستهلكها الدجاجة يمكنها تحويله وإنتاج واحد كيلو لحم.
وأكد أن التطور الذي حدث في علم التغذية وتكوين وتركيب العلائق المركزة بجانب الصفة الوراثية أدى إلى النجاح في الوصول إلى تحقيق أوزان عالية في أوقات قياسية.
الإدارة:
وبيّن أن تحقيق هذه النتائج يتطلب أيضاً توفر عامل ثالث مهم ومكمل للصفة الوراثية والتغذية، وهو عامل الإدارة المتمثل في التربية والسيطرة على الأمراض، والذي من شأنه رفع الكفاءة التحويلية للأعلاف المقدمة للدواجن.
وأوضح أن اتباع نظام إضاءة معين وبفترات مدروسة بحسب عمر الطائر، إضافة إلى الرعاية الجيدة وتوفير بيئة مناسبة من تهوية ورطوبة وحرارة والسيطرة على الأمراض ومعالجتها، كلها عوامل مكملة لعمل الوراثة والتغذية وساعدت في تحقيق الأوزان المثالية في الأوقات القياسية.
وأكد غازي أنه لا وجود لما وصفها بالخزعبلات والخرافات حول استخدام الهرمونات في تربية الدواجن، موضحاً عدة أسباب لذلك، منها:
أولاً: إن استخدام الهرمونات محرم وممنوع في عموم العالم.
ثانياً: استخدام الهرمونات مكلف جداً ويُعد صفقة خاسرة بنسبة 100% في صناعة الدواجن.
ثالثاً: الهرمونات عبارة عن بروتينات تتأثر بأبسط العوامل مثل الحرارة، ومسألة إضافتها إلى الأعلاف غير مجدية لأنها تحتاج إلى درجة حرارة منخفضة تقارب حرارة الثلاجة (5 درجات مئوية)، وبمجرد إضافتها إلى الأعلاف تتلف وتتكسر.
وشبّه ذلك بهرمون الأنسولين، موضحاً أنه هرمون بروتيني يجب حفظه في درجة حرارة الثلاجة، وأن الهرمونات عموماً مثل هرمون النمو أو هرمونات الإخصاب تحتاج ظروف تخزين خاصة.
وأضاف أن سعر الهرمونات باهظ جداً، وأن استخدامها قد يرفع قيمة الدجاجة إلى نحو عشرة آلاف ريال، وهو ما لا يقبله عقل أو منطق.
وأشار أيضاً إلى أن فكرة حقن الدواجن بالهرمونات غير عملية، لأن مزارع الدواجن قد تحتوي على عشرات الآلاف من الطيور، ما يعني أن حقنها سيزيد التكلفة ويصعّب العملية، خصوصاً أن الهرمونات لا تكفي لها جرعة واحدة بل تحتاج جرعات متكررة للحفاظ على تركيزها في الدم.
وأوضح أن مفعول الهرمونات مثل هرمون النمو لا يبدأ إلا بعد تكرار الجرعات وبعد شهر أو أكثر من أول جرعة، متسائلاً عن الفائدة من استخدامها طالما أن عوامل الوراثة والتغذية والإدارة كفيلة بتحقيق الأوزان القياسية في وقت محدد.
واختتم غازي تصريحه بالتأكيد على أن تداول مثل هذه الشائعات دون تحقق يعد أمراً مرفوضاً، داعياً إلى التثبت وسؤال المختصين مثل الأطباء البيطريين أو مهندسي الإنتاج الحيواني، محذراً من أن نشر مثل هذه المعلومات قد يضر بمصالح العاملين في هذا القطاع ويتسبب في خسائر وكساد للتجارة ويؤثر على الاقتصاد الوطني.
وأكد أن تجارة وتربية الدواجن تمثل قطاعاً مهماً في دعم واستقرار الاقتصاد الوطني.

مشاركة الخبر:

المزيد من الاخبار اليمنية

المزيد من الفئات الأخرى