عاجل الصحفية منى صفوان تكشف عن حوار سياسي سعودي مع صنعاء بدعم أممي وأمريكي والاخيرة قد ترفع العقوبات
الصحفية منى صفوان تكشف عن حوار سياسي سعودي مع صنعاء بدعم أممي وأمريكي والاخيرة قد ترفع العقوبات
صنعاء – الأوراق برس
رصد موقع الأوراق برس لما نشرته الصحفية اليمنية، منى صفوان عن تفاصيل حوار سياسي وعسكري غير معلن بين السلطات في صنعاء والمملكة العربية السعودية، قالت إنه يجري بدعم من الأمم المتحدة وبتوافق من الولايات المتحدة، في إطار مسار التسوية السياسية للأزمة اليمنية.
وأوضحت صفوان أن الصورة التي تم تداولها مؤخراً لاجتماع بين مسؤولين من صنعاء والسعودية “حقيقية وليست مسرّبة”، مؤكدة أنها تعود إلى أحد الاجتماعات العسكرية والأمنية رفيعة المستوى بين الطرفين، ضمن سلسلة لقاءات وصفتها بالسرية بدأت منذ سنوات في عدة عواصم بينها الرياض ومسقط وعمّان، إضافة إلى صنعاء.
وأضافت أن وفوداً سعودية زارت صنعاء خلال الفترة الماضية بشكل غير معلن، مشيرة إلى أنه تم الإعلان عن أحد تلك اللقاءات عام 2023 عبر صور نُشرت من داخل القصر الرئاسي في صنعاء.
وبحسب صفوان، فإن الصورة الأخيرة نُشرت عبر مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن وتحمل الختم الرسمي للمكتب، معتبرة أن نشرها جاء بموافقة أو بإيعاز سعودي، بهدف إظهار مستوى التقارب والتفاهم بين الطرفين والتأكيد على التقدم في مسار التسوية السياسية.
وأشار رصد موقع الأوراق برس إلى أن نشر الصورة يعكس رسالة سياسية واضحة بشأن مستوى التنسيق بين صنعاء والرياض، ويؤكد – وفق التحليل – جدية السعودية في احتواء الأزمة اليمنية والتوصل إلى تسوية سياسية تشمل مختلف الأطراف الفاعلة.
كما لفتت صفوان إلى وجود قبول أمريكي للمسار التفاوضي الحالي، معتبرة أن ذلك يعني عملياً رفع التجميد الذي عرقل تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بالتسوية خلال السنوات الثلاث الماضية.
وربطت هذا التحول بما وصفته بـ"تعقل" جماعة أنصار الله خلال التصعيد الإقليمي، مشيرة إلى أنها لم تهدد الملاحة الدولية في مضيق باب المندب، ولم تظهر تهديدات مباشرة للمصالح الأمريكية، في الوقت الذي ركزت فيه عملياتها على أهداف مرتبطة بالكيان الإسرائيلي.
وأضافت أن هذا الموقف – بحسب تحليلها – ساهم في تهيئة الظروف لعودة مسار التسوية السياسية بين صنعاء والرياض، مشيرة إلى أن هذا المسار يجري بالتوازي مع التفاهمات الإقليمية، بما في ذلك المسار التفاوضي بين إيران والولايات المتحدة.
اتفاق جديد بين السعودية وصنعاء
ويأتي ذلك في وقت كشفت فيه الولايات المتحدة، أمس الثلاثاء، عما وصفته باتفاق جديد بين المملكة العربية السعودية واليمن، بالتزامن مع تصعيد إقليمي متزايد ومخاوف من اندلاع حرب شاملة في المنطقة.
ووفق رصد موقع الأوراق برس، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين في إدارة دونالد ترامب قولهم إن المملكة توصلت إلى اتفاق مع من وصفتهم بـ"الحوثيين"، يقضي بعدم استهداف الأراضي السعودية أو السفن التابعة لها أثناء عبورها مضيق باب المندب.
ولم تكشف الصحيفة مزيداً من التفاصيل حول طبيعة الاتفاق، لكنها أشارت إلى أن الرياض تمارس ضغوطاً على إدارة ترامب لإنهاء التوتر في مضيق مضيق هرمز، خشية امتداد التصعيد العسكري إلى باب المندب.
وكانت صنعاء قد أكدت في بيان صادر عن قواتها المسلحة أنها لن تستهدف أي بلد إسلامي ما لم ينخرط في الحرب، وذلك عشية إعلانها تدشين المرحلة الأولى من عمليات الإسناد الجديدة بهجمات على أهداف في الأراضي المحتلة في فلسطين.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد تعكس مؤشرات جديدة على تحرك المسار السياسي بين صنعاء والرياض، في ظل متغيرات إقليمية متسارعة قد تدفع نحو إعادة إحياء جهود التسوية في اليمن.