علمت "الأوراق برس" من مصادرها، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالعملية الأمنية التي أدت إلى اعتقال المصور أمير راشد في العاصمة صنعاء، وذلك على خلفية اتهامه بالتعاون مع صفحة "واعي" التي تنشط على منصات (فيسبوك، إكس، وإنستغرام).
نجاح أمني في كسر "حصار الحسابات"
وفقاً للمعلومات، فإن الأجهزة الأمنية التابعة لـ حكومة صنعاء تعتبر الوصول إلى العناصر المرتبطة بصفحة "واعي" نجاحاً أمنياً في سياق حماية الفضاء الرقمي للمسؤولين والإعلاميين. وتتهم حكومة صنعاء القائمين على هذه الصفحة بالقيام بحملات بلاغات تقنية مكثفة وممنهجة أدت إلى إغلاق وحذف حسابات العشرات من قياداتها وأعضائها، معتبرة أن اعتقال المتعاونين مع الصفحة يساهم في الحد من عمليات التغييب الرقمي التي تستهدف أصواتهم على المنصات العالمية.
شهادة ماجد زايد: كواليس "العنبر" والمجهول
وفي سياق متصل، أدلى الصحفي ماجد زايد، المفرج عنه مؤخراً من جهاز الأمن والمخابرات بصنعاء، بشهادة خاصة حصلت "الأوراق برس" على تفاصيلها، كشف فيها عن ظروف اعتقال أمير راشد. وأوضح زايد أن عملية الاعتقال تمت فجراً.
وروى زايد اللحظات التي قضاها مع راشد في ذات "العنبر" لمدة 40 يوماً، واصفاً إياه بالشاب الهادئ والمصور الموهوب الذي يعيل أربعة أطفال وأسرة والده، مشيراً إلى أن راشد نُقل لاحقاً إلى جهة مجهولة وانقطعت أخباره تماماً منذ ذلك الحين.
وبينما تضع الجهات الأمنية في صنعاء هذه التحركات في إطار الردع التقني، تبرز مأساة كشف عنها زايد، حيث أصيبت والدة أمير راشد بجلطة قلبية نتيجة الصدمة والقلق المستمر على مصير نجلها، مما جعل عائلته تعيش وضعاً معيشياً وصحياً كارثياً بعد فقدان عائلها الوحيد.