الأوراق ينشر دليل تحيّز ذا فويس MBC: لأقصي الفنان اليمني أحمد العودي لصالح المصرية أشرقت ناقد مصري توقّع النتيجة قبل 4 أشهر.. ونائب اتحاد الأدباء اليمنيين: السيناريو معتاد!
الأوراق برس برس تنشر دليل تحيّز "ذا فويس MBC": لأقصي الفنان اليمني أحمد العودي لصالح المصرية أشرقت
ناقد مصري توقّع النتيجة قبل 4 أشهر.. ونائب اتحاد الأدباء اليمنيين: السيناريو معتاد!
أثار خروج الفنان اليمني أحمد العودي Ahmed Alawadei من برنامج *"ذا فويس"* الذي يُعرض على قناة *MBC*، جدلًا واسعًا، خاصة بعد أن وصف كثيرون طريقة استبعاده بـ"الذكية والناعمة"، حيث غُلّفت بـ"كلام عسل"، لكن هدفها -كما يصف متابعون- كان إخراجه بهدوء ودون ضجة.
العـودي، الذي يمتلك صوتًا قويًا ومؤثرًا، أُعطي أغنية ضعيفة من حيث اللحن والكلمات لفنان العرب *محمد عبده*، بينما مُنافسته المصرية *أشرقت أحمد*، حصلت على أغنية ذات طابع عاطفي ولحن قوي للفنانة *وردة الجزائرية*، ما منحها أفضلية واضحة وأثر على تقييم لجنة التحكيم والجمهور.
موقع الأوراق برس اليمني رصد بل واتفرد في كشف كواليس " المؤامرة "ضد المنافسين في ذا فويس.
وفي تعليق على ما حدث، قال نائب اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين جميل مفرح
*"لا أشكك إطلاقاً في موهبة أحمد العوادي، بل أؤمن بها وأشدد على فرادتها، ولكن لفت انتباهي تكرار نفس السيناريو مع اليمنيين. إبقاء المتسابق اليمني حتى الأدوار الأخيرة، ثم إقصاؤه، أصبح نمطاً معتاداً في البرامج الجماهيرية العربية. الهدف هو استثمار تفاعل الجمهور اليمني المعروف بالحماس، لرفع نسبة المشاهدة والعائدات، ثم التخلص من المتسابق حتى وإن كان الأجدر".*
وأشار إلى أن الأمثلة على ذلك كثيرة ولا تكاد تُحصى.
هذا المشهد يعيد إلى الأذهان طبيعة "الصراع الإعلامي الناعم" بين *السعودية والإمارات*، والذي يُدار أحيانًا عبر قنوات أو مواقف إعلامية، دون أن يصل إلى أزمة معلنة، بل يبقى ضمن تقاطع المصالح أو التنافس المحسوب.
الصحفي طاهر حزام الجعفري شبّه ما حدث للفنان العودي بما يجري في السياسة اليمنية، حيث تُقصى شخصيات بارزة بهدوء، دون صدام، في إطار ترتيبات إقليمية قد تعيد رسم مشهد القيادة والتحالفات.
ما يعزز هذه الفرضية، ما نشره الناقد المصري عمرو عبادي في *15 يوليو 2025*، حيث كشف عن فوز "مسبق" للمتسابقة أشرقت، مستندًا إلى معلومات من داخل MBC، مشيرًا إلى أنها كانت ضمن خطة تسويقية ضخمة وأن عقدها الفني مع المجموعة كان معداً سلفاً.
*الخلاصة*: ما يبدو تنافسًا فنيًا نزيهًا، قد يخفي وراءه ترتيبات أكبر وأعمق، حيث تُدار بعض القرارات في الكواليس، وتُستخدم الجماهيرية كأداة لتحقيق أهداف غير فنية.