جمال الغراب صحفي يمني في كندا يحذر من شراء السيارات الكهربائية: «هذه تجربتي في كندا.. فكيف ستكون في اليمن؟»
صحفي يمني في كندا يحذر من شراء السيارات الكهربائية: «هذه تجربتي في كندا.. فكيف ستكون في اليمن؟»
كندا – الأوراق برس:
حذّر الصحفي اليمني جمال الغراب، المقيم في كندا، من التسرع في شراء السيارات الكهربائية اعتمادًا على ما يُقال عن انخفاض تكاليف تشغيلها، وذلك بعد تجربة شخصية خاضها مؤخرًا.
ووفق رصد «الأوراق برس» لحساب الغراب على موقع فيسبوك، أوضح الصحفي اليمني أنه باع سيارته التي تعمل بالبنزين واشترى سيارة كهربائية، بعد أن سمع كثيرًا عن حجم التوفير الذي يمكن أن تحققه السيارات الكهربائية.
وأشار الغراب إلى أن سيارته السابقة كانت تكلفه نحو 30 دولارًا يوميًا للبنزين، إضافة إلى 150 دولارًا كل شهرين لتغيير الزيت، بينما أصبحت السيارة الكهربائية تحتاج، بحسب استخدامه الحالي، إلى شحن كل يومين تقريبًا بتكلفة تصل إلى 25 دولارًا للشحنة.
وأضاف أن التوفير الذي حققه في تكاليف التشغيل جاء أقل مما كان يتوقع، خصوصًا عند احتساب الفارق الكبير في سعر شراء السيارة الكهربائية مقارنة بسيارته السابقة، معتبرًا أن تعويض هذا الفارق قد يستغرق سنوات طويلة.
وتساءل الغراب: إذا كانت هذه تجربته مع السيارة الكهربائية في كندا، حيث تتوفر خدمات ومحطات الشحن، فكيف ستكون التجربة في اليمن؟
وأكد أن ما طرحه يمثل تجربته الشخصية ولا يشكل حكمًا عامًا على جميع السيارات الكهربائية، داعيًا الراغبين في شرائها إلى إجراء حسابات دقيقة تشمل سعر السيارة وتكاليف الشحن والصيانة والاستخدام، ومقارنتها بتكلفة السيارات التقليدية قبل اتخاذ قرار الشراء.