واقعة طريفة..حكاية الموظف طاهر حزام الذي يطارد أجهزة البصمة لإثبات وجوده! في صنعاء ..حتى لا يقولوا مرتزق أو مغترب..
واقعة طريفة..حكاية الموظف طاهر حزام الذي يطارد أجهزة البصمة لإثبات وجوده! في صنعاء ..حتى لا يقولوا مرتزق أو مغترب..
صنعاء – الأوراق برس
في واقعة طريفة، قال الموظف الحكومي طاهر مثنى حزام إنه أصبح يحرص على تسجيل بصمته كلما وجد جهازًا تابعًا لوزارة الخدمة المدنية والتطوير الإداري في أي مرفق حكومي، حتى يثبت حضوره الوظيفي ووجوده في صنعاء.
وأوضح حزام أنه فوجئ قبل أيام بوجود جهاز بصمة تابع للخدمة المدنية، متسائلًا عن سبب عدم إبلاغ الموظفين بشكل واضح، سواء عبر جهات العمل أو من خلال رسائل وتوضيحات إعلامية، بشأن آلية البصمة ومواقعها.
وقال ساخرًا: «أشتي أقلكم منهم موظف مدني حكومي في مناطق حكومة صنعاء، وبروح أبصم في أقرب جهاز بصمة تتبع وزارة الخدمة المدنية».
وأضاف: «يعني لو كنت ما بصمت، بيقال عني لست هناك في مناطق حكومة صنعاء، وأطلع مرتزق أو مغترب وأنا في بيتي!».
وأشار إلى أنه منذ معرفته بالأمر، أصبح كلما وجد جهاز بصمة تابعًا للخدمة المدنية في أحد المرافق الحكومية، يحرص على تسجيل بصمته، موضحًا: «كل ما ألقى بصمة تبع الخدمة في أي مرفق حكومي، أبصم، ويطلع اسمي وأفرح».
وتابع حزام بسخرية: «وقد بصمت في التربية والإعلام والصناعة».
ويرى حزام أن المفارقة لا تكمن في البصمة نفسها، وإنما في غياب الوضوح لدى بعض الموظفين بشأن إجراءاتها، متسائلًا عن مدى وصول التعليمات الخاصة بها إلى الموظفين والجهات الحكومية بصورة واضحة ومنظمة.
واختتم حديثه بالقول إن البصمة بالنسبة له لم تعد مجرد إجراء وظيفي لإثبات الحضور، وإنما أصبحت – على سبيل السخرية – دليلًا إضافيًا على أنه موجود في صنعاء، وليس مرتزقًا ولا مغتربًا في بيته!