بشرى سارة لموظفي صنعاء ...الجبهة الاقتصادية اليمنية في صنعاء: مفاوضات مع السعودية لصرف الرواتب من عائدات النفط اليمني
بشرى سارة لموظفي صنعاء
الجبهة الاقتصادية اليمنية في صنعاء: مفاوضات مع السعودية لصرف الرواتب من عائدات النفط اليمني
الاوراق/صنعاء –خاص
أكدت الجبهة الاقتصادية اليمنية في صنعاء وجود مفاوضات جارية مع الجانب السعودي، ضمن مسار تنفيذ خارطة الطريق، لبحث عدد من الملفات الاقتصادية، وفي مقدمتها استئناف تصدير النفط والغاز، بما يضمن توجيه العائدات لصرف رواتب الموظفين في عموم المحافظات.
وقالت الجبهة، في منشور لها، رصده موقع الاوراق برس إن “المعلومات المتوفرة تشير إلى استمرار النقاشات بين وفد صنعاء والجانب السعودي حول تنفيذ البند الاقتصادي من خارطة الطريق”، مشددة على أن أي استئناف لعمليات التصدير “مرتبط بضمانات واضحة لتخصيص الإيرادات لصالح الرواتب دون استثناء”.
وأضافت أن المباحثات لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتشمل ملفات أخرى، من بينها الترتيبات العسكرية وملف الأسرى، في إطار مساعٍ أوسع للوصول إلى تفاهمات شاملة تخفف من تداعيات الأزمة الإنسانية والاقتصادية في البلاد.
خلفية: خارطة الطريق وبنودها الرئيسية
تأتي هذه التطورات في سياق ما يُعرف بـ“خارطة الطريق” التي جرى التوافق على ملامحها الأولية برعاية أممية، وبدعم إقليمي، كإطار مرحلي لمعالجة عدد من القضايا العالقة في الملف اليمني.
وتتضمن الخارطة عدة محاور رئيسية، أبرزها:
الملف الاقتصادي:
يشمل استئناف تصدير النفط والغاز، وتوحيد إدارة الموارد، وضمان دفع رواتب موظفي الدولة في مختلف المحافظات، إضافة إلى معالجة الاختلالات المالية والنقدية.
الملف الإنساني:
يتضمن توسيع الرحلات الجوية من مطار صنعاء، وفتح الموانئ، وتحسين تدفق السلع والمساعدات.
الملف العسكري والأمني:
يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد.
ملف الأسرى:
يهدف إلى تنفيذ صفقات تبادل شاملة.
إذا تريد، أقدر أضيف:
اقتباس مباشر أقوى بصيغة صحفية جذابة
أو خاتمة تحليلية تعطي الخبر بعدًا أعمق وتأثير أكبر على القارئ