جريمة الشعوذه اليمن.. تعذيب الطفلة رهف حتى الموت بذريعة "السحر".. ونجاة شقيقها بأعجوبة

وفقًا لرصد موقع الأوراق برس، واستنادًا إلى ما نشره الناشط راشد معروف، فإن الطفلة رهف عبادي تعرضت لجريمة تعذيب مروعة انتهت بوفاتها، فيما نجا شقيقها الأصغر بأعجوبة بعد تعرضه للتعذيب ذاته.
وبحسب الرواية المتداولة، فإن رهف وشقيقها الأصغر كانا يقيمان لدى جدهما من جهة الأم في محافظة الحديدة، بعد موافقة والدهما على بقائهما هناك لفترة، دون أن يعلم أن الطفلين يعيشان فصولًا قاسية من التعذيب.
وتشير المعلومات إلى أن الجد اقتنع، أو ادعى أنه رأى في المنام، أن الطفلين يمارسان السحر والشعوذة عليه وعلى أفراد من أسرته، وهو ما دفعه - وفق الاعترافات المتداولة - إلى تعذيبهما بحجة "العلاج" واستخراج السحر، بموافقة الأم.
وخلال نحو ثلاثة أشهر، تعرض الطفلان - بحسب ما ورد - للضرب، والتقييد، والحبس، والإذلال، حتى فارقت الطفلة رهف الحياة متأثرة بما تعرضت له، فيما نجا شقيقها بأعجوبة بعد أن كان على حافة الموت.
وعندما وصل والد الطفلين بعد إبلاغه بوفاة ابنته، اكتشف آثار تعذيب واضحة على جسدها، ليتم إحالة الجثمان إلى الطب الشرعي، الذي أفاد - وفق ما تم تداوله - بوجود آثار تعذيب وإصابات متعددة، بينها حروق وإيذاء في أماكن مختلفة من الجسد.
وتضيف المعلومات أن المتهمين أقروا خلال التحقيقات بأنهم كانوا يعتقدون أن الطفلة وشقيقها يمارسان السحر ضدهم، وهو ادعاء صادم بحق طفلين لا يدركان أصلًا معنى هذه المزاعم.
وتزداد المأساة قسوة مع ما يعيشه والد الطفلين من ألم وحزن، في ظل اتهامات بأن الأم وقفت إلى جانب أسرتها، ووقعت على التنازل عن حقها، الأمر الذي قد تكون له آثار قانونية على مسار القضية، وفقًا للإجراءات القضائية.
وتدعو هذه القضية إلى حماية الأطفال من العنف بكافة أشكاله، وإلى محاسبة كل من يثبت تورطه وفقًا للقانون، بعيدًا عن الخرافات والمعتقدات التي قد تؤدي إلى انتهاكات جسيمة بحق الأبرياء.
رحم الله الطفلة رهف، ومنّ على شقيقها بالشفاء، وألهم والدها وأهلها الصبر والسلوان.
حسبنا الله ونعم الوكيل.

مشاركة الخبر:

المزيد من الاخبار اليمنية

المزيد من الفئات الأخرى