ماجد طفل يمني تم اغتصابه ثم قتله ورمي جثته في أحد الآبار.. فلا تتركوا أولادكم خارج المنزل في أغلب الأوقات.
تزايد المخاوف على الأطفال الذكور في اليمن بعد جريمة مروعة في عبس
تتزايد المخاوف في الأوساط المجتمعية بشأن سلامة الأطفال، ولا سيما الأطفال الذكور، في ظل تكرار حوادث الاعتداء والاستدراج. ويرى كثيرون أن وجود الأطفال الذكور في الشوارع والأماكن العامة يكون أكثر شيوعًا مقارنة بالإناث في كثير من المناطق اليمنية، بحكم العادات الاجتماعية، الأمر الذي قد يجعلهم أكثر عرضة للاستغلال من قبل المجرمين. كما تتصاعد الدعوات إلى تشديد الرقابة الأسرية، وتكثيف جهود التوعية، وتعزيز الإجراءات الأمنية، مع المطالبة بمواجهة الجرائم المرتبطة بالمخدرات، ومنها مخدر الشبو، والتحقيق في أي صلة محتملة لها بمثل هذه الجرائم وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات الرسمية.
وفي هذا السياق، هزّت جريمة مروعة مديرية عبس بمحافظة حجة، عقب العثور على الطفل ماجد فواز مشطا مقتولًا في ظروف وصفت بالبالغة البشاعة.
وأفادت معلومات أولية، استنادًا إلى التقرير الطبي الأولي الصادر عن المستشفى، بأن الطفل تعرض لاعتداء جنسي عنيف قبل مقتله، ثم أُلقيت جثته في إحدى الآبار.
وتواصل الأجهزة الأمنية عمليات البحث والتحري وجمع الأدلة لكشف ملابسات الجريمة، وتعقب الجناة وضبطهم تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.
وطالب مواطنون الجهات الأمنية بتكثيف جهودها وتسخير جميع الإمكانات اللازمة للإسراع في كشف مرتكبي هذه الجريمة، داعين السلطات المختصة في محافظة حجة إلى تقديم الدعم اللازم للأجهزة الأمنية في مديرية عبس بما يسهم في استكمال التحقيقات وضبط المتورطين وتقديمهم للعدالة.
وتُعد هذه الجريمة من أبشع الجرائم التي شهدتها مديرية عبس خلال السنوات الأخيرة، وقد أثارت حالة من الحزن والاستنكار والغضب بين المواطنين، الذين دعوا إلى إنزال أقصى العقوبات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة.