بعد مصادرة إذاعته في صنعاء ومنعه من إعادة تشغيلها في تعز.. مجلي الصمدي يتهم طارق صالح بطلب الشراكة في إذاعته الصغيرة، مقابل المساعدة
بعد مصادرة إذاعته في صنعاء ومنعه من إعادة تشغيلها في تعز.. مجلي الصمدي يتهم طارق صالح بطلب الشراكة في إذاعته مقابل المساعدة
اتهم الإعلامي اليمني مجلي الصمدي طارق محمد عبدالله صالح بالسعي للدخول شريكاً في إذاعته الخاصة، قبل تقديم أي دعم لإعادة تشغيلها، بحسب ما أورده في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال الصمدي إن طارق صالح أبلغه – وفق روايته – بأن “ليس من المعقول أن تعود الإذاعة وتستفيد منها وحدك، ولابد أن نتشارك”، مشيراً إلى أنه وافق على ذلك في ظل ظروف صعبة مرّ بها بعد خسارته مشروعه الإعلامي وتعرضه لضغوط خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن ما يطرحه ليس مجرد اتهامات أو روايات مرسلة، بل وقائع موثقة، مؤكداً امتلاكه وثائق ومستندات سيكشف عنها لاحقاً للرأي العام “من باب الأمانة المهنية والوطنية والتاريخية”، على حد تعبيره.
ويُشار إلى أن الصمدي كان قد دخل في خلاف مع سلطات صنعاء خلال السنوات الماضية، انتهى بمصادرة إذاعته وإيقافها. وتقول السلطات إن الإجراءات جاءت نتيجة عدم استكمال إجراءات الترخيص وعدم الالتزام باللوائح المنظمة للعمل الإعلامي، بينما يؤكد الصمدي أن ما تعرض له كان بسبب مواقفه الإعلامية وانتقاداته.
وبعد مغادرته صنعاء، حاول الصمدي – بحسب تصريحاته – إعادة تشغيل إذاعته من محافظة تعز، إلا أنه واجه صعوبات وإجراءات حالت دون استئناف نشاطها، وهو ما اعتبره استمراراً للضغوط التي تعرض لها مشروعه الإعلامي.
ويُعد طارق محمد عبدالله صالح أحد أبرز القادة العسكريين والسياسيين في المعسكر المناهض لسلطة صنعاء التي كان مواليا، وقد غادر (هربا)صنعاء عقب مقتل عمه الرئيس اليمني الأسبق خلال أحداث ديسمبر2017، قبل أن يؤسس تشكيلات عسكرية في الساحل الغربي، ويصبح بدعم اماراتي لاحقاً عضواً في مجلس القيادة الرئاسي التابع لحكومة عدن.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق أو رد رسمي من طارق صالح أو الجهات المعنية بشأن الاتهامات التي أوردها الإعلامي مجلي الصمدي.