اقرا تفاصيل المحكمة الجزائية الابتدائية بصنعاء
اول حكم اعدام لـ8 يمنين بتهمة التواصل مع ضباط من المخابرات السعودية واعطائهم معلومات
أوراق_برس من صنعاء
حقيقة استخدام الحيوانات المنوية للثور في تصنيع مشروب Red Bull
أوراق_برس من صنعاء
لأول مرة في تاريخه... اتحاد مصارعة المحترفين يتخذ قرارا استثنائيا بسبب السعودية
أوراق_برس من صنعاء
تحديث صادم من واتسآب لمستخدميه
أوراق_برس من صنعاء
فيسبوك تعثر على 1.9 مليون منشور إرهابي خلال ثلاثة أشهر فقط
أوراق_برس من صنعاء
علماء...رائحة كوكب أورانوس تشبه البيض الفاسد
أوراق_برس من صنعاء
علماء..الأسبرين يعالج الاكتئاب القاتل!
أوراق_برس من صنعاء
شاهد اول صور لمحمد على الحوثي
ماذا قال محمد الحوثي عن مقتل الصماد قصفاً ؟ وشاهد اول صورله وهو يعزي والد الصماد
أوراق_برس من صنعاء
رند الاديمي تكتب من صنعاء على الجميع التعاطي مع الحلول العسكرية وليس المبادارات
أوراق_برس من صنعاء
ريم تكتب الحجاب مثل لحية الرجل
أوراق_برس من الراي
يمنيات تخلين عن انوثتهن فخرجن بالسلاح ..لشراء متطلبات البيت الغذائية
نقلا عن صجيفة الأوراق العدد الثامن في اكشاك صنعاء جاليا
هل نحن مفسدون أم مصلحون في الأرض؟
أوراق_برس من صنعاء
اتفاقية القضاء على المرأة
أوراق_برس من الراي
الاءالسعودي تكتب اوقات متأزمة في الشارع السعودي والمملكة متورطة بنزاعات اليمن وسوريا
من صحيفة الاوراق العدد السادس
من هو المعوق الاساسي لمفاوضات الكويت؟
السعودية
المرتزقة
دول وجماعات آخرى
النتيجة

 - مراسل الجزيرة الشلفي يعتبررحيل الرئيس على عبدالله صالح انقاذ من الله لم يستوعبها خصوم

- مراسل الجزيرة الشلفي يعتبررحيل الرئيس على عبدالله صالح انقاذ من الله لم يستوعبها خصوم
الخميس, 04-يناير-2018
أوراق_برس من صنعاء -

تفنن الزميل احمد الشلفي مراسل الجزيرة في مقاله ضد الرئيس الراحل على عبدالله صالح، محملا اياه ما حدث ، معتبرا ان ذكاء الراحل صالح لم يوقفه الا قدر الله .. وجعل من صالح هو الطاغية الذي يتحمل في اليمن كل شي حتى غباء خصومه بمافيهم دولة قطر ، والغريب انه حمل الامارات وتناسى السعودية، و قطر  ليكشف القصد من مقاله والهدف منه ... وظهر بالانحياز الواضح .


اوراق برس يعيد  نشر المقال  الذي لايعبر اصلا عن الموقع  كان حدثا يحتاج إلى تدخل إلهي .. فلم يكن أمرا عاديا ولم يكن باستطاعتنا نحن الذين ذبحنا علي عبدالله صالح وانتقم من ثورتنا ومن اليمنيين ودمر كل الأحلام منفذا تهديده بالانتقام لنفسه ولعائلته وانجازاته التي لم تحترمها ثورة فبراير حين أطاحت به كما يرى.


أسقط في يدي في ذلك اليوم الأسود السبت الثاني من ديسمبر٢٠١٧حين رأيت صالح يدعو إلى انتفاضة ،فقد وجد طريقة جديدة للنفاذ بكل جرائمه والتحول الى منقذ .

ليس ذلك فحسب بل إن ضحاياه قد حولوه إلى بطل وأرادوا أن يلعب الجلاد دور المخلص.

وفي لحظة صرنا ندافع غضب الضحايا علينا أننا لم نعترف بالمنقذ والمخلص ، وأننا لانؤمن بمبادئ الثورة والجمهورية إذا لم نعترف بالمنقذ الصالح وأننا نخون الجمهورية لصالح الحوثيين .

علي عبدالله صالح يستطيع الخداع في كل وقت .. عندما أصبح قائدا لأهم الألوية.

، ثم عندما أصبح رئيسا لليمن الشمالي ٧٨ ،ثم عندما خدع البيض عام ٩٠ في الوحدة ،ثم عندما خدع شركائه في حرب الإنفصال عام ٩٤ ،ثم عندما خدع المعارضة عام ٢٠١٠ عندما وقع معها اتفاقا بإصلاحات دستورية ثم نقضه ،ثم عندما خدع الخليج واليمنيين والمجتمع الدولي بإعطائه الحصانة في ٢٠١١، ثم عندما قبل اليمنييون أن يشارك في الحوار الوطني عام ٢٠١٣ ويفشله مع الحوثيين، ثم عندما أراد أن يخدع الحوثيين في ٢٠١٤م وخدع الخليجيين من جديد بالتآمر عليهم وإسقاط الدولة الذي سحق اليمن وحول اليمن الى بلد منكوب واليمنيين إلى مشردين.

وكعادته ظهر علينا في ٢ ديسمبرواقفا على أنهر من الدماء يرفع راية الثائر المنتفض غير معلن الندم والتوبة عما فعل وإنما داعيا لدورة دم جديدة تنصبه حارسا لأحلامنا التي سرقها ولدمائنا التي سفكها.

كان حدثا أكبر منا جميعا أكبر من خداعه وأكبر من ورطتنا أكبر من الضحايا وأكبر من الغفران أكبر من الحوثيين وأكبر من المؤامرات الدولية أكبر من بن زايد وأكبر من الثورة المضادة أكبر من كل جراحات الشعب اليمني المثخنة ودموعه وآلامه في الداخل والخارج.

أكبر من صورة الطاغية وهو ينفذ بجرائمه ويعود حاملا الخلاص لضحاياه المصفقين لذكائه.

حدث احتاج الى تدخل إلهي يقول لنا إن العدالة الإلهية حق وإنه عندما قلت الحيل كان الله حاضرا بعدله وإنصافه.

تلك رسالة للجميع أن العدل ماض وأن فجر اليمن سيشرق ذات يوم وهي رسالة لشركاء صالح في جرائمه 

قبل وبعد ولا أظن الحوثيين قد فهموا شيئا ولاغيرهم.

لم أعد بحاجة اليوم أن أشرح للضحايا كيف أن صالح ليس قائد ثورة كما أراد أن يخدعهم ولا احتاج حاليا لأن أضيع وقتا للدفاع عن جمهوريتي والإعتراف به كشهيد .

كل ما أعرفه حاليا أنه لا أحد يستطيع أن يخدع الله

، الله العدل....
عدد مرات القراءة:3683

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • صحيفة الاوراق
  • الدين ورمضانيات
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • الاقتصاد
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية