القاهرة توضح حقيقة تعرض قطع أثرية مصرية للعبث في برلين
أوراق برس من RT
الكشف المبكر عن سرطان الثدي وكيفية علاجه
أوراق برس
فيديو لمولود بقي 6 ساعات في ثلاجة الموتى وأخرج حيا
أوراق برس
يوم أسود.. لماذا لا تطلق روسيا الصواريخ في 24 أكتوبر؟
أوراق برس
بكاميرا منبثقة وتقنيات متطورة.. هكذا سيكون هاتف Xiаomi المنتظر
أوراق برس
هكذا أصبحت Hummer الجبارة معشوقة الملايين!
أوراق برس من RT
حظك اليوم وتوقعات الأبراج السبت 24/10/2020 على الصعيد المهنى والعاطفى والصحى
وزير خارجية اليمن يؤكد ان اليمن تدين بشدة تطبيع السودان مع إسرائيل ويتحدث عن السبب
خادمة ...ولكن
هكذا خطط مؤسسو حزب المؤتمر ليكون حظهم اليوم.. أفلا تعقلون وتتفكرون..؟! بشهادة أبو راس
نصَبوا على الدولة باسم كورونا.. والآن (وقت الموت) أصبحوا معارضين لها
يجب أن يتزوج ترامب بالسيدة بيلوسي
بقلم فاطمة
الانفتاح بشكل خاطئ و تقول لي بيتك على طلعة
شكلك هكذا جسدك هكذا
عبر واكد عن الوطن

 - 
تعجبني هيفاء وهبي لكن قدوتي فاطمة حسين

- تعجبني هيفاء وهبي لكن قدوتي فاطمة حسين
الأربعاء, 28-يونيو-2017
ريم الميع من الراي الكويتية -

القدوة هو الشخص الذي تسير على نهجه وطريقه وسلوكه في الحياة، وهو مثل أعلى تتمنى أن تصل إلى مكانته التي تحتل مكانة عالية لديك.


إذاً هناك فرق بين الإعجاب بموقف أو سلوك والاقتداء بالسيرة والمسيرة، وهناك تشابك بين الاقتداء والتقليد الذي ينتج عنه نسخ مكررة مقلدة لا ترتقي إلى الأصل، وبالكاد تصل إلى مكان الظل الباهت.


وفي زحام النسخ والاستنساخ صار الوصول إلى أصل القدوة يوازي صعوبة عبور خط بارليف.


ومع اختلاط القيم والمفاهيم صار كل من يعجبنا شكلاً ويضحكنا من شر ابْتِلائِنا قدوة نقلدها فنضيع الاقتداء بالاختيار الخاطئ للقدوة التي لا ترتقي إلى مكانة القدوة، وبالتطبيق الخاطئ لمفهوم القدوة بالتقليد ندور في دائرة مفرغة تنتهي إلى الضياع.


حدثان... حديث وقديم يرتبطان بموضوع القدوة أو يرتبط موضوع القدوة بهما.


الحديث ما تداوله متابعو السوشيال ميديا قبل أيام من وصف مذيعة جميلة لخبيرة تجميل بالقدوة على الهواء، فرد عليها المتابعون بما مضمونه: كوني جميلة واصمتي في معرض توضيحهم إلى أن ليس كل من نتابعه نتبعه، فالمتابِع بات أذكى من المتابع، وصار يتابعه ليتفوق عليه أو ليقتنص أخطاءه ويتجنبه.


أما القديم فما رواه لي أحد الأشخاص غير الهاوين لكرة القدم فهوى في حفرة عدم وعيه بهوس أبنائه بنجومها، عندما كان يحث أبناءه على الدراسة، لتجنب مصير مارادونا فانتهى الحال بأبنائه بهجر دراستهم، كي يصبحوا كمارادونا. الأبناء كبروا ووعوا أن إعجابهم بمارادونا شيء والسير على نهجه شيء آخر، ومثلهم سيكبر مراهقو السوشيال ميديا ويكتشفون أن الإعجاب الحقيقي بريل فوز أو فوز الحقيقية شيء، والسير على نهجها شيء آخر، خصوصا أننا في مجتمع لا يشجع ولا يسمح لكل بنت أن تكون فاشنيستا ولو حققت ما عجز عن تحقيقه مارادونا.


وكثيرا ما نعجب بمن نخجل عن إعلان إعجابنا بهم، ولا نفخر بهم، أما من نقتدي بهم فلا نخجل عن التعبير عن فخرنا. أنا على سبيل المثال تعجبني هيفاء وهبي لكن قدوتي فاطمة حسين أنتم من يعجبكم ومن قدوتكم؟


reemalmee@

عدد مرات القراءة:13072

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • صحيفة الاوراق
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • الدين ورمضانيات
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • الاقتصاد
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية