من موظفة أرشيف بالثانوية إلى الموظفة المثالية بالبكالوريوس.. ومن عامل بوفيه إلى مشرف مبيعات: حكايات نجاح تكشف مدرسة هائل سعيد أنعم في بناء الإنسان

من موظفة أرشيف بشهادة الثانوية إلى الموظفة المثالية بالبكالوريوس.. ومن عامل بوفيه إلى مشرف مبيعات: حكايات نجاح تكشف مدرسة هائل سعيد أنعم في بناء الإنسان
الأوراق برس – خاص
لا تُقاس المؤسسات الكبرى بحجم أعمالها فقط، بل بقدرتها على صناعة الإنسان وتطوير قدراته، وهو ما تكشفه عدد من القصص الإنسانية من داخل مجموعة هائل سعيد أنعم، حيث تحولت مسارات وظيفية عادية إلى نماذج نجاح بفضل التعليم والتدريب والدعم المستمر.
فمن موظفة بدأت عملها في قسم الأرشيف عام 2006 بشهادة الثانوية العامة، إلى موظفة مثالية لعام 2025 بعد حصولها على البكالوريوس في إدارة الأعمال، قصة تختصر رحلة طموح ودعم متبادل بين الموظف والمؤسسة.
وبحسب القصة، فقد كانت الموظفة تؤدي عملها بانتظام وإخلاص، قبل أن يشجعها مدير الشركة على مواصلة تعليمها الجامعي، مؤكداً لها أن تطوير نفسها سيكون مفتاحاً لمستقبل أفضل.
ورغم ظروفها الأسرية التي كانت تعيق مواصلة الدراسة، تكفلت الشركة بتعليمها مع استمرارها في عملها، لتلتحق بكلية التجارة تخصص إدارة الأعمال، وتنجح في الجمع بين الوظيفة والدراسة حتى حصولها على درجة البكالوريوس.
بعد ذلك انتقلت إلى قسم الفوترة، ثم حصلت على تدريب متخصص في اللغة الإنجليزية على حساب الشركة، لتتولى مهام المراسلات مع الشركات الأجنبية، إلى جانب حصولها على دورات تدريبية ساهمت في تطوير خبراتها المهنية.
وبفضل مسيرتها وتطور أدائها، تم اختيارها الموظفة المثالية لعام 2025 وفق نظام تقييم يعتمد على الأداء والانضباط والإنجاز والمؤهلات العلمية والدورات التدريبية.
وفي قصة أخرى،  رحلة شاب قدم من ريف شمير بمحافظة تعز إلى صنعاء بحثاً عن فرصة عمل، ليبدأ مسيرته موظفاً في بوفيه إحدى شركات المجموعة.
لكن أناقته، وانضباطه، وأسلوبه الراقي في التعامل مع الجميع، لفتت انتباه الإدارة، ليحصل على فرصة جديدة بالانتقال إلى قسم البريد، ثم إتاحة دراسة اللغة الإنجليزية على حساب الشركة، قبل أن يواصل مشواره المهني ويتدرج حتى أصبح مشرفاً في قسم المبيعات الخاصة بالمنافذ.
وتعكس هذه القصص، وفق متابعين، نموذجاً لثقافة إدارية تقوم على الاستثمار في الكفاءات، ومنح الموظفين فرص التعلم والتطور، باعتبار أن بناء الإنسان يمثل أساس نجاح أي مؤسسة.
وتعود هذه الفلسفة إلى القيم التي قامت عليها مجموعة هائل سعيد أنعم منذ تأسيسها، والتي بدأت من نشاط تجاري متواضع في عدن عام 1938، قبل أن تتوسع لتصبح واحدة من أبرز المجموعات الاقتصادية في اليمن والمنطقة.
كما تواصل جمعية هائل سعيد أنعم الخيرية تنفيذ برامج ومبادرات في مجالات التعليم والصحة ومساعدة المحتاجين، في إطار دورها المجتمعي.
أصبح العنوان الآن مرتبطًا مباشرة بمضمون الخبر، وفيه عنصر الرحلة من البداية المتواضعة إلى النجاح، وهو مناسب للواجهة الصحفية

 قصص وحكايات رواها الكاتب والروائي محمد المخلافي في مقال له نشره موقع يمنات

اعده  للنشر في موقع الاوراق رئيس تحرير صحيفة وموقع الاوراق طاهر مثنى حزام 

مشاركة الخبر:

المزيد من الاخبار اليمنية

المزيد من الفئات الأخرى