مقربون لاوراق برس كنعان تخرج برتبة ملازم من سلطنة عمان الشهرالماضي
لاصحة لأسْر كنعان يحيى صالح وإعدام مقولة وضبعان والعوبلي وهذه قصتهم أقرأ التفاصيل
أوراق_برس من صنعاء
خمسة يفوزون بمسابقة جائزة حمدان انستغرام للتصويرالضوئي الابيض
أوراق_برس من دبي
مصرع نحو66 شخصالسقوط طائرة ركاب إيرانية والمرشد يعلن ان ايران متأخرة في القضاء ويعتذر
أوراق_برس من وكالات
وكالة سبأ صنعاء قتل 12 عسكرياً إماراتياً بينهم ضباط في عملية نوعية بتعز
أوراق_برس من صنعاء
ضبط خلية ارهابية لتنظيم القاعدة في مدينة ذمار اقرا ماذا كانت تعمل؟
عاجل
الصماد يشن هجوما على طارق ويذكره بانه كان ضد العدوان واليوم معه وطارق يكشف هدفه
الصورة من الارشيف قبل مواجهات ديسمبر
الصحافي طاهرحزام يكتب
الى الشيطان الرجيم المحترم ولن اقول اعوذ بالله منك شكلي محتاجك
أوراق_برس من صنعاء
في الاسواق حاليا في صحيفة الاوراق
يمني مات بسبب استخدامه للفياجرا..وزوجته أصيبت بحالة نفسية
الاءالسعودي تكتب اوقات متأزمة في الشارع السعودي والمملكة متورطة بنزاعات اليمن وسوريا
من صحيفة الاوراق العدد السادس
اقتل زوجتي ولك تحياتي
كتبت :ريم الميع ..الراي الكويت
سعد الحريري لو كنت أعرف خاتمتي ما كنت بدأت وسيكمل بهاء الحريري مسيرة والده
ريم الميع من الكويت الراي
صراع التحدي في الهتاف والشعار والصرخة
بقلم عبدالله الضبيبي
يحيى محمد عبدالله صالح بين خداع النصابين وحقيقة مبادئه في الدفاع والتضحيه لوطنه
اوراق برس
شيماء الريس تكتب الفياجرا هي الحل لوزارء الحكومة
اوراق برس
من هو المعوق الاساسي لمفاوضات الكويت؟
السعودية
المرتزقة
دول وجماعات آخرى
النتيجة

 - لاجئات من جبل نقم العاصمة صنعاء في اثوبيا يكشفن سبب هروبهن من وطنهن وابتسام خالد البرطي  تقول من بين 1500 لاجئ يمنياً في اثيوبيا

- لاجئات من جبل نقم العاصمة صنعاء في اثوبيا يكشفن سبب هروبهن من وطنهن وابتسام خالد البرطي تقول من بين 1500 لاجئ يمنياً في اثيوبيا
الجمعة, 09-فبراير-2018
أوراق_برس من الجزيرة -

 "هربنا من عاصفة الـ.حزم  الــ ... الــ..".. وامتقع وجه الشابة اليمنية ريم زيد حنقا بشكل كاف لإشعال حريق.


تستحضر ريم واقع حالها حبيسة بجانب والدتها المصابة بشلل نصفي في غرفة مستأجرة بحي طافو شرق العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، فتشعر بالألم والعجز، وتستذكر طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية وهي تحيل صديقتيها مها وهناء إلى جثتين هامدتين فتشعر بالرعب.


وتقول ريم "كنت أتمنى لو أموت لأن الموت كان أرحم من الرعب الذي عشناه تحت القصف.. كنا نهيم على وجوهنا نجري حفاة وندخل إلى أي بيت".


حوّلت الصواريخ ومخازن السلاح المخبأة في جبل نقم شرق العاصمة صنعاء وهي تتلقى حمم طائرات التحالف حياة الناس إلى جحيم، حيث "كانت شظايا الصواريخ تتطاير في كل اتجاه، تقتل من تقتل، ونتيجة القصف يحدث ضغط جوي يخترق الآذان فتنزف دماء".


وفي أحد أيام يونيو/حزيران 2015 قررت العائلة الهرب برا إلى ميناء المخا حيث استقلت سفينة جلب مواش مليئة بالصراصير وفضلات الحيوانات "حماماتها مفتوحة على البحر"، وتضحك العائلة رغم ما يتعاورها من أحزان وهموم.


قادتهم السفينة إلى جيبوتي "حيث لا مقام ولا قرار نتيجة البعوض والأوبئة والحرارة العالية وحيث لا يسمح لنا بالعيش إلا في معسكرات"، وقذفت بها الأقدار إلى إثيوبيا مع مئات آخرين.


والدة ريم هي الخمسينية سميرة محمد إسماعيل، أصبت بجلطة جراء صدمة من هاتف نحس أخبرها ذات مساء بقطع راتبها المتأتي من عملها بوزارة الشباب والرياضة.. لم تحتمل، كما تقول ابنتها وقريباتها، فأصيبت بشلل نصفي.


ريم بجانب والدتها المصابة بشلل نصفي (الجزيرة)

وتقدر ابتسام خالد البرطي مندوبة اليمنيين في إثيوبيا لدى مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عدد اللاجئين هنا بنحو 1500، نحو ألف منهم قدموا بسبب عاصفة الحزم، التي تدعوها ابتسام "عاصفة الدمار". 


أما الثلاثينية لينا عبد الرحمن، وهي موظفة سابقة بشركة نفطية وبراتب ممتاز، فتبدو أكثر حرارة في الحديث وتبرما من واقعها المزري هنا "عشان سيارة الراف 4 التي كانت عندها" تقول والدتها الخمسينية صباح محمد مع نصف ابتسامة سعيا منها لتلطيف الأجواء.


قالت لينا "كل أنواع الرعب والقلق والخوف والمهانة عشناها في هذه السنوات، الرعب والقلق والخوف في بلدي، والمهانة هنا حيث لا أحس مطلقا بأنني إنسانة".


تسرف العائلتان في شرح وضعهما الحياتي والمعيشي المزري، حيث لا بطاقات هوية ولا تعليم لأطفالها وحيث تقتات الأسر المحظوظة هنا على 2400 "بر" إثيوبي، أي نحو 89 دولارا لرأس العائلة و200 بر (7.5 دولارات) لكل شخص آخر منها في شكل مخصصات شحيحة من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.


"خلاص تعبنا نشتهي نرتاح" أطلقتها لينا في شكل زفرات تروح بها عن نفسها، وهي تتحدث عن ولدها أحمد وكيف تكافح لتعليمه في مدرسة خاصة، وهي المطلقة المعدمة.


يمثل أحمد ذو 12 ربيعا كل شيء بالنسبة للينا وقد كان تجنيده من قبل "الحواثة" (الحوثيين) أحد الهواجس المرعبة بالنسبة لها، لكن ما هو أرعب من ذلك هو أنه لم يعد لها وطن، فـ"السعودية دمرت أحلامنا .. دمرت بلادنا". قالتها، وأمّن عليها الجميع "والله نعم السعودية دمرتنا.. دمرتنا"....اوراق برس من  : الجزيرة
عدد مرات القراءة:3086

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • صحيفة الاوراق
  • الدين ورمضانيات
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • الاقتصاد
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية