الحوثي وجة بالافراج عن الصحفيين ..كان متفهما ويقود 140ألف جندي
صحفي يمني يلتقي السيدالحوثي ويكشف عن غضبه من الزعيم صالح ويتوقع مواجهات بعد 24أغسطس
الصحافة اليمنية تودع أحد أبرز فرسانها ...عباس غالب في ذمة الله
أوراق_برس
العواضي يعزي بوفاة الصحفي عباس غالب
أوراق_برس
قوات تحالف العدوان السعودي تمنع سفن المشتقات النفطية من دخول ميناء رأس عيسى
أوراق_برس
تسجيل 300 طفل بحاجة للدعم النفسي خلال أيام في مؤسسة اليتيم التنموية
اوراق برس - خاص
محافظ صنعاء يؤكد أهمية تقييم كفاءه إستخدام أمثل لموارد الجامعات الحكومية
اوراق برس - صنعاء
وزير الخارجية يلتقي القائم بأعمال سفارة روسيا الاتحادية
أوراق_برس
اسعار العملات بعد تعوميها من قبل سلطات عدن
تعجبني هيفاء وهبي لكن قدوتي فاطمة حسين
ريم الميع من الراي الكويتية
يمني يحمل جنسية إمريكيه
اوراق_برس من صنعاء
رجال يشبهون النساء في تفاهتهم و كل الخناجر والمؤمرات تأتي من النساء
اوراق_برس من صنعاء
بلا تبريرلانصاف نفسه والتخلص من مسؤولياته
اوراق_برس من الوطن
لاتخسر نفسك اولاً قودها
اوراق_برس من الوطن
ايها الفضوليون هكذا يبدأ التغيير
اوراق_برس من الوطن
من هو المعوق الاساسي لمفاوضات الكويت؟
السعودية
المرتزقة
دول وجماعات آخرى
النتيجة

 - ايها الفضوليون هكذا يبدأ التغيير

- ايها الفضوليون هكذا يبدأ التغيير
الخميس, 16-مارس-2017
اوراق_برس من الوطن -

 التغيير يبدأ بالتعلّم. التعلم يبدأ بالفضول. ولا يمكنك أن تكون فضوليًا وأنت منتظم! لا أعني التنظيم بالمفهوم المتداول. انما أعني ألا تكون بيروقراطيا حتى في أبسط أشيائك اليومية. الفضوليون لا يرون ما يراه الإنسان العادي، هو ذلك الطفل الذي يقاطعك في منتصف الحكاية ليحرجك بسؤال مباغت لم يطرأ ببالك وأنت تسمع نفس القصة من والدتك. هم من يكتشفون المتناقضات، ويجدون مخرجهم الخاص. هم الذين يعرفون أن وقت التغيير قد حان. 


أنا متأكدة أن العديد ممن عاقبهم المعلمون، ونهرتهم الأمهات، وربما طردتهم الزوجات من المطبخ؛ كانوا فضوليين أكثر مما يحتمل زمانهم ومكانهم، يطرحون الأسئلة الصعبة، لأنهم يشعرون دائما بأن الأمور لا يجب أن تسير على هذا النحو، لأنهم ولدوا مبكرا قبل زمانهم. كما لو كانوا سافروا عبر الزمن، عرفوا الصيغ الأمثل. عرفوا كيف سيبدوا العالم بعد التحسينات، ثم عادوا ليخبرونا عن الطريق. الكثيرون لا يصدقونهم، الكثيرون ممن لم يلحظوا العيوب والفراغات، لأنهم ببساطة تعودوا أن تكون الأمور من حولهم كما هي عليه. ليس جميعنا يطرح الأسئلة، فقط قادة التطوير يفعلون ذلك. السؤال، هذا الباب الواسع للمستقبل. تخيل أن نيوتن لم يكن فضوليًا، ولم يستغرب سقوط الأشياء للأسفل بدلا من أن تطير؟ تخيل أن إدوارد جينر لم يلاحظ أن حلابة البقر التي لم يصبها الجدري، ولم يتسائل عن العلاقة بين البقر والجدري؟ تخيل، أيضًا، أن الامبراطور شين نانج، لم يكن فضوليًا كفاية ليتذوق من الماء الذي سقطت به ورقات الشاي من الشجرة التي كان مستلقٍ في ظلها؟ 

العالم ممتن إلى اليوم، لهؤلاء الفضوليين. على كل التربويين والآباء أن يكونوا سعداء إذا رزقوا بطفل يكثر من الأسئلة، أو يتذوق الأشياء الغريبة، أو يحطم ألعابه، أو يكره ما نحب، هؤلاء هم سيحملوننا على أعتاقهم ويأخذوننا معهم للمستقبل. المستقبل الذي شعروا فيه وهم معنا.


بقلم : كوثر الأربش


 

عدد مرات القراءة:2058

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • صحيفة الاوراق
  • الدين ورمضانيات
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • الاقتصاد
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية