يتهم مرتزقة المؤتمر باستغلال استشهاد عمه والزوكا لبيع الحزب للعدوان ويكشف دور ابورأس
عاجل نجل شقيق الزعيم صالح يؤكد من يعرف الشيخ صادق ابو رأس سيعرف معنى التضحية والوفاء
شاهد فيديو الفراشات الملكية على حافة الانقراض
اوراق_برس
أول تغريدة للسعودية رهف بعد وصولها كندا
اوراق_برس
رسالة خادعة تهدد بفضح خصوصية مستخدمي فيسبوك!
أوراق_برس من صنعاء
الشعور بالتعب عند الاستيقاظ قد يكون علامة على مرض خطير!
أوراق_برس من صنعاء
لأول مرة منذ سبع سنوات.. رمضان 2019 بدون عادل إمام والسبب..!
أوراق_برس من صنعاء
وزيرة خارجية أستراليا في تايلاند لبحث طلب فتاة سعودية اللجوء
أوراق_برس من صنعاء
كم دولة يدخلها العرب واليمنيين بدون فيزا؟
أوراق_برس من صنعاء
هكذا تتحدى اليمن الحصارالاقتصادي
لما تنصح النسوان احذر هذا ؟
الصورة من الارشيف ليست صورة الكاتبة
شبابنا الغارق في الخلاعة ..كيف نتعامل معهم
أوراق_برس من صنعاء
الهاشمي الذي رنيت له رنه مثل هذا اليوم فجرا فكان رده مفاجئ بسبب قرب ولادة جمانه.!!
ضيعوا اصولهم الاصلية للبحث عن اصول جديده
ريم الميع من الراي الكويتية
مدراس ومذاهب الفن التشكيلي
بقلم ياسمين الخطيب مصر/ التحرير
من هو المعوق الاساسي لمفاوضات الكويت؟
السعودية
المرتزقة
دول وجماعات آخرى
النتيجة

 - ايها الفضوليون هكذا يبدأ التغيير

- ايها الفضوليون هكذا يبدأ التغيير
الخميس, 16-مارس-2017
اوراق_برس من الوطن -

 التغيير يبدأ بالتعلّم. التعلم يبدأ بالفضول. ولا يمكنك أن تكون فضوليًا وأنت منتظم! لا أعني التنظيم بالمفهوم المتداول. انما أعني ألا تكون بيروقراطيا حتى في أبسط أشيائك اليومية. الفضوليون لا يرون ما يراه الإنسان العادي، هو ذلك الطفل الذي يقاطعك في منتصف الحكاية ليحرجك بسؤال مباغت لم يطرأ ببالك وأنت تسمع نفس القصة من والدتك. هم من يكتشفون المتناقضات، ويجدون مخرجهم الخاص. هم الذين يعرفون أن وقت التغيير قد حان. 


أنا متأكدة أن العديد ممن عاقبهم المعلمون، ونهرتهم الأمهات، وربما طردتهم الزوجات من المطبخ؛ كانوا فضوليين أكثر مما يحتمل زمانهم ومكانهم، يطرحون الأسئلة الصعبة، لأنهم يشعرون دائما بأن الأمور لا يجب أن تسير على هذا النحو، لأنهم ولدوا مبكرا قبل زمانهم. كما لو كانوا سافروا عبر الزمن، عرفوا الصيغ الأمثل. عرفوا كيف سيبدوا العالم بعد التحسينات، ثم عادوا ليخبرونا عن الطريق. الكثيرون لا يصدقونهم، الكثيرون ممن لم يلحظوا العيوب والفراغات، لأنهم ببساطة تعودوا أن تكون الأمور من حولهم كما هي عليه. ليس جميعنا يطرح الأسئلة، فقط قادة التطوير يفعلون ذلك. السؤال، هذا الباب الواسع للمستقبل. تخيل أن نيوتن لم يكن فضوليًا، ولم يستغرب سقوط الأشياء للأسفل بدلا من أن تطير؟ تخيل أن إدوارد جينر لم يلاحظ أن حلابة البقر التي لم يصبها الجدري، ولم يتسائل عن العلاقة بين البقر والجدري؟ تخيل، أيضًا، أن الامبراطور شين نانج، لم يكن فضوليًا كفاية ليتذوق من الماء الذي سقطت به ورقات الشاي من الشجرة التي كان مستلقٍ في ظلها؟ 

العالم ممتن إلى اليوم، لهؤلاء الفضوليين. على كل التربويين والآباء أن يكونوا سعداء إذا رزقوا بطفل يكثر من الأسئلة، أو يتذوق الأشياء الغريبة، أو يحطم ألعابه، أو يكره ما نحب، هؤلاء هم سيحملوننا على أعتاقهم ويأخذوننا معهم للمستقبل. المستقبل الذي شعروا فيه وهم معنا.


بقلم : كوثر الأربش


 

عدد مرات القراءة:11313

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • صحيفة الاوراق
  • الدين ورمضانيات
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • الاقتصاد
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية