اقرا التفاصيل
لماذا اجتمع رئيس المؤتمر بقيادة حزبه منهم الراعي ولبوزة والاحول وجابر وفاطمة والعجي
أوراق برس من صنعاء
شركة يمن موبايل تنظم حفل استقبال لمجلس ادارتها الجدد وتكريم وتوديع السابقين
اوراق برس من وكالة سبأ
امين عام المؤتمرالاحول يشددعلى تفعيل النشاط التنظيمي في تفعيل الجامعات الحكومية
صور مذهلة لكوكب قزم لا يشبه أي شيء رآه الإنسان سابقا
أوراق برس
صور تظهر لحظة ابتلاع ثعبان لتمساح ضخم!
أوراق برس
وزير الخارجية يلتقي الممثل المقيم لبرنامج الأغذية ويسلمه رسالة موجهة للرئيس المشاط
أوراق برس من صنعاء
الماجستير بإمتياز للباحثة رحمة الرمانة في علم النفس الأسري
٤٦ألف طالب وطالبة سيخضون اإمتحانات الشهادة العامة بمحافظة صنعاء
عاجل تتويج بنك اليمن الدولي للعام الأربعين كنجٍ
اوراق برس من صحيفة الاوراق من صنعاء
الانفتاح بشكل خاطئ و تقول لي بيتك على طلعة
شكلك هكذا جسدك هكذا
عبر واكد عن الوطن
حنان حسين تكتب من القاهرة عن إماء السلطان اليمنيات في الخارج فمنْ هنْ ؟
رندا الاديمي تكشف عن حملة اعتقالات واسعة للنساء الى جهات مجهولة في تعز
اوراق برس من تعز
دراسة جديدة للكاتبة والباحثة الأكاديمية خولة مرتضوي سؤال العلاقة مع الحضارة الغربية
زعفران المهنا تكتب هكذا صمدت المرأة اليمنية خلال أربعة اعوام في وجه تحالف العدوان
اوراق برس من صنعاء
من هو المعوق الاساسي لمفاوضات الكويت؟
السعودية
المرتزقة
دول وجماعات آخرى
النتيجة

 - ايها الفضوليون هكذا يبدأ التغيير

- ايها الفضوليون هكذا يبدأ التغيير
الخميس, 16-مارس-2017
اوراق_برس من الوطن -

 التغيير يبدأ بالتعلّم. التعلم يبدأ بالفضول. ولا يمكنك أن تكون فضوليًا وأنت منتظم! لا أعني التنظيم بالمفهوم المتداول. انما أعني ألا تكون بيروقراطيا حتى في أبسط أشيائك اليومية. الفضوليون لا يرون ما يراه الإنسان العادي، هو ذلك الطفل الذي يقاطعك في منتصف الحكاية ليحرجك بسؤال مباغت لم يطرأ ببالك وأنت تسمع نفس القصة من والدتك. هم من يكتشفون المتناقضات، ويجدون مخرجهم الخاص. هم الذين يعرفون أن وقت التغيير قد حان. 


أنا متأكدة أن العديد ممن عاقبهم المعلمون، ونهرتهم الأمهات، وربما طردتهم الزوجات من المطبخ؛ كانوا فضوليين أكثر مما يحتمل زمانهم ومكانهم، يطرحون الأسئلة الصعبة، لأنهم يشعرون دائما بأن الأمور لا يجب أن تسير على هذا النحو، لأنهم ولدوا مبكرا قبل زمانهم. كما لو كانوا سافروا عبر الزمن، عرفوا الصيغ الأمثل. عرفوا كيف سيبدوا العالم بعد التحسينات، ثم عادوا ليخبرونا عن الطريق. الكثيرون لا يصدقونهم، الكثيرون ممن لم يلحظوا العيوب والفراغات، لأنهم ببساطة تعودوا أن تكون الأمور من حولهم كما هي عليه. ليس جميعنا يطرح الأسئلة، فقط قادة التطوير يفعلون ذلك. السؤال، هذا الباب الواسع للمستقبل. تخيل أن نيوتن لم يكن فضوليًا، ولم يستغرب سقوط الأشياء للأسفل بدلا من أن تطير؟ تخيل أن إدوارد جينر لم يلاحظ أن حلابة البقر التي لم يصبها الجدري، ولم يتسائل عن العلاقة بين البقر والجدري؟ تخيل، أيضًا، أن الامبراطور شين نانج، لم يكن فضوليًا كفاية ليتذوق من الماء الذي سقطت به ورقات الشاي من الشجرة التي كان مستلقٍ في ظلها؟ 

العالم ممتن إلى اليوم، لهؤلاء الفضوليين. على كل التربويين والآباء أن يكونوا سعداء إذا رزقوا بطفل يكثر من الأسئلة، أو يتذوق الأشياء الغريبة، أو يحطم ألعابه، أو يكره ما نحب، هؤلاء هم سيحملوننا على أعتاقهم ويأخذوننا معهم للمستقبل. المستقبل الذي شعروا فيه وهم معنا.


بقلم : كوثر الأربش


 

عدد مرات القراءة:11622

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • صحيفة الاوراق
  • الدين ورمضانيات
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • الاقتصاد
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية