- اوراق برس عادت قصة هدى السعودية المشهورة بهدى ال نيران وحبيبها اليمني عرفات إلى المحاكم اليمنية بعد مضي ثلاثة أشهر التي حددها قاضي المحكمة الابتدائية

- اوراق برس عادت قصة هدى السعودية المشهورة بهدى ال نيران وحبيبها اليمني عرفات إلى المحاكم اليمنية بعد مضي ثلاثة أشهر التي حددها قاضي المحكمة الابتدائية
الأربعاء, 15-يناير-2014
طاهر حيدر حزام من صنعاء -
عادت قصة هدى السعودية المشهورة بهدى ال نيران وحبيبها اليمني عرفات إلى المحاكم اليمنية بعد مضي ثلاثة أشهر التي حددها قاضي المحكمة الابتدائية لها بتصحيح وضعها وحصولها على حق اللجوء الإنساني، وتبرئة عرفات من الاختطاف، حيث قامت المحكمة باستدعاء عرفات بعد استئناف السفارة السعودية ونيابة الجوازات اليمنية الحكم الابتدائي الذي برأه من الخطف، بينما قدمت هدى طلبا بتزويجها في محكمة بني الحارث شمال صنعاء.
وقرر قاضي الأحوال الشخصية في محكمة بني الحارث في العاصمة اليمنية رضوان العنسي مخاطبة أسرة هدى في المملكة العربية السعودية حتى يصلوا إلى اليمن أو يفوضوا أحدا آخر، لإبرام زواجها بعرفات القاضي والذي يلقب في اليمن بـ «قيس اليمن».
وقال القاضي رضوان العنسي في أول جلسة للنظر في طلب هدى انه سيتم طلب أولياء أمرها السعوديين بصورة مستعجلة وفي حال لم يأت احدهم فستقوم المحكمة بتنصيب ولي أمر يمني لها كونها عاقلاً بالغاً وتجاوزت سن الرشد.
وقرر القاضي أول من أمس توجيه طلب لأولياء أمور هدى (الأب الاخوة الأعمام والأخوال)، حتى يتم تزويجها بعرفات تحقيقا لحسن العدالة، كون القانون اليمني يعطي الحق لغير اليمني تطبيق القانون اليمني في الأحوال الشخصية، وسيتم تطبيق المادة 18 في نقل الولاية.
وعن سبب عدم وصول هدى للمحكمة، قال القاضي لـ «الراي الكويتية عن مراسلها طاهرحيدر حزام » ان السبب عدم طلبها من دار الرعاية للفتيات، واكتفينا بوجود المحامي عنها عبدالله الجعفري، وسيتم طلبها للحضور الجلسة المقبلة.
ورفض القاضي الكشف عن أي ضغوطات تلقاها من قبل السفارة السعودية او غيرها، متعهدا بتطبيق القانون والعدالة فقط.
من جانبه، قال عرفات القاضي حبيب السعودية هدى لـ «الراي» انه تفاجأ بطلب المحكمة الاستئنافية له وفقا لاستئناف نيابة الجوازات في صنعاء والسفارة السعودية بتهمة الاختطاف رغم تبرئته في المحكمة الابتدائية.
وأضاف ان حبيبته هدى لا تزال تدافع عنه بقوة وتنفي كل التهم وتؤكد انها هي التي هربت واجتازت الحدود السعودية - اليمنية وفاجأت الجميع حتى لا يتم إرغامها بشخص آخر غيره.
وعن الدعم المالي الذي تم الاعلان عنه من قبل رجال اعمال يمنيين وسعوديين للتبرع لأجل إكمال زفافهما، قال «كل الذين ادعوا ذلك لم يصدقوا بوعدهم، ويبدو بعضهم تعرض للضغوطات وآخرون كان قصدهم الشهرة عدا شخص واحد سلمه غرفة نوم متكاملة وهو الوحيد الذي صدق».
وكشف ان «المحكمة الابتدائية اليمنية رفضت طلب الانتربول الدولي بالقبض عليه، كونه بريئاً، لكنه يستغرب استئناف نيابة الجوازات اليمنية أكثر من استغرابه من استئناف السفارة السعودية».
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 26-نوفمبر-2020 الساعة: 03:38 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.awraqpress.net/portal/news-4259.htm