الأحد, 19-يونيو-2022
الاوراق برس متابعات السويد -

تستمر لليوم الثاني توالياً أعمال مؤتمر دولي بشأن اليمن، بمشاركة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمات إقليمية وأحزاب سياسية يمنية وناشطين، يتحدث عن "حقوق اليهود والنصارى في اليمن" بوصفهم "اقليات مضطهدة".


ويناقش "منتدى اليمن الدولي" الذي ينظمه مركز صنعاء للدراسات بالتعاون مع "أكاديمية فولك برنادوت"، في العاصمة السويدية ستوكهولم بمشاركة 200 شخصية على مدى ثلاثة أيام قضايا تتعلق الوضع السياسي في اليمن ومساعي السلام والملف الاقتصادي بينها إشراك القوى الجنوبية في عملية السلام، ووجهات النظر المحلية حول المصالحة والعدالة، والتحول من الإغاثة الإنسانية إلى التعافي، وإدماج المقاتلين، والقطاع المصرفي.


لكن المنتدى تحدث عن اقليات وطوائف لا وجود لها في اليمن، كالبهائية والنصرانية واليهودية وغيرها من الأقليات التي يقدمها بوصفها مضطهدة في اليمن، وهو ما أثار استياء في الأوساط اليمنية.


ويشارك في جلسات المنتدى دبلوماسيون دوليون بينهم وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي، والمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، ورئيس دائرة الشؤون العالمية في وزارة الخارجية العمانية حميد بن علي المعني، وسفير مجلس التعاون الخليجي لدى اليمن سرحان بن منيخر، ومديرة مكتب اليمن في البنك الدولي تانيا مير.


واقتصرت مشاركة الحكومة في المنتدى على حضور مديرة جهاز استيعاب تعهدات المانحين أفراح الزوبة، في حين انضم إلى أعماله قيادات سياسية بينهم الأمين العام للتنظيم الناصري عبدالله نعمان، والأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي جناح الرئيس الأسبق أبو بكر القربي والقيادي المؤتمري أحمد الكحلاني، والقيادية المؤتمرية امة العليم السوسوة، ورئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب فؤاد راشد، في حين تحفظ "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للإمارات عن الحضور. 

تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 16-أغسطس-2022 الساعة: 07:34 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.awraqpress.net/portal/news-25394.htm