- تفاقم معاناة المرضى المصابين بمرض الثلاسيميا في اليمن وظهور700حالة جديدة فمن ينقذهم؟

- تفاقم معاناة المرضى المصابين بمرض الثلاسيميا في اليمن وظهور700حالة جديدة فمن ينقذهم؟
السبت, 06-نوفمبر-2021
للأوراق برس/الثورة/صنعاء الصورة المبعوثة الخاصة للمفوضية، أنجلينا جولي -
في كل يوم تتفاقم معاناة المرضى المصابين بمرض الثلاسيميا وتكسرات الدم الوراثية وذلك من جراء عدم توفر الأدوية اللازمة في مراكز العلاج وارتفاع أسعارها في الصيدليات.

التلاسيميَّا هو اضطراب دم وراثي يؤدي إلى انخفاض نسبة الهيموغلوبين في الجسم عن المعدل الطبيعي يُمكِّن الهيموغلوبين خلايا الدم الحمراء من حمل الأكسجين.

قد تسبب التلاسيميَّا فقر الدم الأمر الذي يقلل من وصول الأكسجين إلى أجزاء الجسم المختلفة أمّا أجسام المصابين بفقر الدم المنجلي فتعجز عن تصنيع هيموغلوبين الدم بشكل طبيعي مما يتسبّب في إنتاج خلايا دم حمراء منجلية الشكل، وهو مرض يترافق مع آلام شديدة وقد يسبّب جلطات ونوبات قلبية.

وأكدت التقارير الطبية أن العدوان على اليمن ضاعف من معاناة مرضى التلاسيميا وان حصار المنافذ والموانئ والمطارات اليمنية من قبل تحالف العدوان تسبب في نقص الأدوية وكذلك نفاد إمدادات الدم في المراكز الخاصة بذلك في اليمن وعدم الحصول على فرصة السفر للعلاج في الخارج لا جراء عمليات نخاع العظم

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في تقرير لها عن وجود 50 ألف حالة مصابة بمرض التلاسيميا في اليمن.

وأوضحت انه يولد أكثر من 500 ألف شخص حول العالم سنويا مصابين بمرض التلاسيميا وهو اضطراب وراثي في خلايا الدم الحمراء يتسبب في نقص الهيموجلوبين وقلة عددها في الجسم عن المعدل الطبيعي ما يعيق عملية نقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم.

وقالت المنظمة الأممية انه يتم في اليمن سنويا تشخيص 700 حالة جديدة من مرضى التلاسيميا”.

وأضافت في تقرير لها ” تم تسجيل 50 ألف حالة مصابة بمرض التلاسيميا في البلاد فيما يعد الحصول على العلاج الأمثل لمرض التلاسيميا أمرا نادرا”.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن “علاج مرضى التلاسيميا بات معجزة نادرة في اليمن التي تكافح من أجل تلبية الاحتياجات الصحية في ظل الحصار الجائر على بلادنا والمستمر فيها منذ سنوات.

وذكرت أن العدوان المستمرة في البلاد سبب في نفاد إمدادات الدم في المراكز الخاصة بذلك الأمر الذي خلف احتياجا كبيرا خاصة عند الأطفال الذين يعانون من اضطرابات الدم ويواجهون خطر الموت.

وكل بضع ثوان يحتاج شخص حول العالم إلى الدم. ينقذ نقل الدم الملايين من الأرواح كل عام، سواء كانوا حالات طارئة أو غيرها، من هؤلاء أكثر من 500000 مريض بالتلاسيميا هم بحاجة مستمرة لنقل الدم كل 3-4 أسابيع وهناك فئات أخرى من مرضى فقر الدم المنجلي والسرطان والفشل الكلوي وغيرهم يعتمدون على نقل الدم باستمرار ويعتبر شريان حياة بالنسبة لهم.

خدمات مطلوبة

رئيس الجمعية اليمنية للتلاسيميا وأمراض الدم الوراثي الدكتور/ أحمد شمسان المقرمي / حث على استشعار الأجر الكبير، وبذل المزيد من الجهود لما فيه حصول المرضى على الخدمات المطلوبة داعياً جميع فئات المجتمع إلى التوجه للمركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه الكائن بجوار مستشفى السبعين للتبرع بالدم لصالح مرضى التلاسيميا وتكسرات الدم الوراثية والأمراض الأخرى كونهم يعيشون على دم المتبرعين لهم .

وشدّد الدكتور شمسان على الجميع أن يفهم كيفية التعامل مع هذه الأمراض المزمنة وطرق تجنبها ليقي أبناء مجتمعنا من خطورتها ويشكل رافد وعي لتحصين المجتمع من كل الأضرار الصحية، وأضاف قائلاً: “الفحص الطبي قبل الزواج ضرورة فردية ومجتمعية، ويجب على كل منا أن يتحمل مسؤوليته تجاه المجتمع، ويسهم في توعية من حوله بخطورة هذا الداء الذي يفتك بأرواح الكثير من أبنائنا.

 

 

تمت طباعة الخبر في: الأحد, 23-يناير-2022 الساعة: 03:08 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.awraqpress.net/portal/news-25135.htm