- خادمة ولكن

- خادمة ولكن
السبت, 17-أكتوبر-2020

واحدة من أشكال الحصول على خادِمة للمنزل

هي "الزواج" هذا المفهوم الخاطئ والنمط الذي

ما زالت تتوارثه بعض العائلات عن قناعة تامة

مستمر حتى اللحظة.


فعندما تزداد أعباء ومسؤولية المنزل

البعض يجد الحل في الزواج ما يعني

إضافة امرأة جديدة على العائلة لتتحمل

تلك المسؤولية والأعباء عن عمد..!


إن كانت حياتكم تعتريها المشاكل

لا بأس بذلك.. جميعنا نواجه المشاكل

ولكن لا نحل المشكلة بمشكلة أخرى.


وهذا ما تـقدم عليهِ بعض الأسر إذا

ما صادفتهم ثغرات وعثرات تجدهم

يجلبوا امرأة لمنزلهم بعقد زواج، ويزوجوا ابنتهم

بصورة متهورة لمنزل آخر يستخدمها لذات الغرض

في كلا الحالتين الضحية هنا امرأة.


ترسم المَرأة في مخيلتها كل ما هو جميل

عن قدسية العلاقة الزوجية وعن شريك

حياتها الذي تشاركه تفاصيلها، لتُفاجئ المسكينة

بمهام خارقة تنتظرها بعد الزواج (طبخ، كنس،

غسل الأواني المنزلية والملابس، الرعاية بكبار

المنزل، تعليم صغار المنزل، الزيارات المجتمعية

وأخيرًا المهام الزوجية) وهذا للذكر لا للحصر فما

تقوم به المَرأة أكبـر من أن يستوعبه عقلك في مقالة

واحدة!


لنكن منصفين هذا ليس بعقد زواج

هذا "عقد عمل" تتزوج المرأة كي

تعيش حياتها لا لتلعن ذاتها.


حواء تبكي بالـسر

حواء تبكي بصمت

حواء تعامل بعنـف

حواء تناضل في المجتمع

حواء تقاتل في المحاكم

حواء زوجة لا خادمة.


قبلاتي/ عبير واكد


عدسة المُصوره/ بسمة فارس


ميك-اب/ نور العكبري 

تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 17-سبتمبر-2021 الساعة: 07:51 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.awraqpress.net/portal/news-24816.htm