- اقرأ قصة  التقاط رئيس المؤتمر أبو راس  لصورة جمالية كأنها بريشة رسام عالمي وتشابه فيها بعاطفته الوجدانية مع سلفه علي عبدالله صالح 

- اقرأ قصة التقاط رئيس المؤتمر أبو راس  لصورة جمالية كأنها بريشة رسام عالمي وتشابه فيها بعاطفته الوجدانية مع سلفه علي عبدالله صالح 
الأربعاء, 12-يونيو-2019
اوراق برس من صحيفة الاوراق -

اقرأ قصة التقاط رئيس المؤتمر أبو راس  لصورة جمالية كأنها بريشة رسام عالمي وتشابه فيها بعاطفته الوجدانية مع سلفه علي عبدالله صالح 


بقلم طاهرحزام -اوراق برس من صحيفة الاوراق


 التقط رئيس المؤتمر الشعبي العام الشيخ صادق أمين ابو راس صورة جميلة رائعة بعدسة جواله عصر يوم اﻷحد الماضي بعد هطول الامطار .

الصورة التى التقطها ونشرها في حائط الفيس بوك الخاص به، علق عليها بقوله :

"صنعاء حاضنة لكل أبناء اليمن صورة أخذتها لكم عصر اليوم"

والمشاهد  للصورة سيخال أنها بريشة فنان تشكيلي، ولكن ليس أي فنان يمكن أن يرسمها إنها في الحقيقة بريشة الطبيعة التي تجلى فيها إبداع خالق الكون سبحانه وتعالى .

فالصورة لاتحتاج لأن يجاملها أحد، بل هي مميزة وتفرض جمالها على كل الناظرين لها. فقد امتزج فيها شعاع "شمس" العصر  مع انعكاس بقايا المطر على الأشجار والاسوار والمنازل والطريق الاسفلت (مبللة) ، حتى أصبح المشهد فيه لون ذهبي تناغم مع ألوان منازل صنعاء وانعكست على كل ماهو محيط بتلك المنازل من أشجار وطريق واسوار؛ ليكون المنظر خياليا لايقاوم ولايصدق.

يدل على أن رئيس المؤتمر الشعبي العام يعشق الخروج  وقت الامطار وبعدها، ليس عشقاً عبثياً، وإنما باندفاع عاطفي ووجداني يجبره على عدم مقاومة ذلك .وهي ميزة ايضا  كانت في الرئيس السابق للمؤتمر الراحل علي عبدالله صالح. 

ويكشف ذلك ان الرفيقين والصديقين رفقاء- تأسيس المؤتمر  والدولة الشهيدين الحيين اللذين نجيا باعجوبة من العملية الإرهابية  لجامع الرئاسة  عام ٢٠١١، لايختلفان في عدم مقاومة مناظر هطول الامطار والخروج لرؤية جمالها وشم رائحة عبقها الرباني.

وهذ جزء من علاقتهما الوجدانية التي لم يكن لأحد ان يدركها كما هو الحال عن علاقتهما الإنسانية والوطنية  والحزبية السياسية طوال (٤٠) عاما. 

تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 26-أكتوبر-2020 الساعة: 04:39 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.awraqpress.net/portal/news-23448.htm