- تعاني العاصمة صنعاء من تلوث بيئي وصف بالمخيف، رغم ان اليمن عامه وصنعاء ليست مدينة صناعية، بل  ان ذلك التلوث يكبد الحكومة اليمنية 100مليون دولار، قيمة الفاتورة الصحية السنوية لتلوث الهواء.

- تعاني العاصمة صنعاء من تلوث بيئي وصف بالمخيف، رغم ان اليمن عامه وصنعاء ليست مدينة صناعية، بل ان ذلك التلوث يكبد الحكومة اليمنية 100مليون دولار، قيمة الفاتورة الصحية السنوية لتلوث الهواء.
الأربعاء, 05-ديسمبر-2012
اوراق برس من صنعاء -


تعاني العاصمة صنعاء من تلوث بيئي وصف بالمخيف، رغم ان اليمن عامه وصنعاء ليست مدينة صناعية، بل ان ذلك التلوث يكبد الحكومة اليمنية 100مليون دولار، قيمة الفاتورة الصحية السنوية لتلوث الهواء.


دراسة ميدانية أجرتها الهيئة اليمنية لحماية البيئة الحكومية  قبل عامين حصلت جردة "اوراق برس "نسخة مها كشفت ان نسبة كثافة الملوثات التي تعاني منها العاصمة صنعاء، تزيد عن المعايير العالمية، نتيجة وضع وموقع المدينة التي تحيط بها الجبال الجرداء، التي تمنع تشتت الملوثات، غير ان  المصدر الرئيسي للتلوث الذي تعاني منه صنعاء، يعود إلى  قطاع النقل، تليه مصانع الطاقة الكهربائية والكسارات ومناشير الأحجار ومحارق أحجار"الياجور"المنتشرة في المدينة وما حولها.


 برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بصنعاء حذر من مخاطر زيادة معدلات تلوث الهواء في صنعاء، نتيجة الزيادة المتنامية في استهلاك الديزل، وعدم وجود شبكة رصد لملوثات الهواء، وعدم توافر عملية فحص المركبات في إدارات المرور.


و تجوب شوارع صنعاء حاليا نصف مليون سيارة طبقاً لإحصائيات إدارة المرور عام 2008م ، منها 150 ألف سيارة خاصة، و30 ألف سيارة صغيرة أجرة ، ونحو 100 ألف حافلة للنقل العام، إضافة إلى سيارات القطاع الحكومي والدبلوماسي وغيرها، ومنها عشرة  آلف سيارة تعمل بالديزل، يضاف إليها عدد كبير من السيارات والآليات التي  تم تحويلها للعمل بالديز بشكل غير قانوني.


 

تمت طباعة الخبر في: الخميس, 03-ديسمبر-2020 الساعة: 02:03 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.awraqpress.net/portal/news-128.htm