برشلونة يعلن تجديد عقود نجومه الأربعة دفعة واحدة
أوراق برس
Elantra الجديدة من هيونداي تصل أكبر الأسواق العالمية
أوراق برس
أحدث كاميرات Fujifilm لهواة فن التصوير
أوراق برس
علماء الفلك المرأة المسلسلة بدأت بالفعل الاندماج مع مجرتنا درب التبانة
أوراق برس
الممثل السينمائي فان دام ينقذ جروا من فصيلة شيواوا
أوراق برس
توجه لإطلاق جائزة المسؤلية الاجتماعية في اليمن رسميا..بعد ان اطلقها البخيتي
توجه لإطلاق جائزة المسؤلية الاجتماعية في اليمن رسميا..بعد ان اطلقها البخيتي
فور تسليمها ورق اعتمادها في صنعاء
رئيسةبعثة الصليب الجديدة عبرت عن سعادتها بوصولهاصنعاء وشرف يشكررئيس الصليب و المبعوث
حسن زيد أول وزير يمني بصنعاء يترك سيارته في منزله ويركب سيارة نقل جماعي
خادمة ...ولكن
هكذا خطط مؤسسو حزب المؤتمر ليكون حظهم اليوم.. أفلا تعقلون وتتفكرون..؟! بشهادة أبو راس
نصَبوا على الدولة باسم كورونا.. والآن (وقت الموت) أصبحوا معارضين لها
يجب أن يتزوج ترامب بالسيدة بيلوسي
بقلم فاطمة
الانفتاح بشكل خاطئ و تقول لي بيتك على طلعة
شكلك هكذا جسدك هكذا
عبر واكد عن الوطن

 - اوراق برس ..رمضان في صنعاء ..
روحانية وغلاء ونكهة خاصة ...

- اوراق برس ..رمضان في صنعاء .. روحانية وغلاء ونكهة خاصة ...
السبت, 12-يوليو-2014
أوراق برس من الجمهورية نت -

 لشهر رمضان المبارك عادات وتقاليد يختص بها هذا الشهر الكريم في كل المجتمعات العربية والإسلامية والتي تميّزه عن غيره من بقية شهور السنة.. والتي تعتبر جزءاً من الموروث الشعبي التي تحافظ عليها هذه المجتمعات من الاندثار.. وتعتبر العاصمة صنعاء وخاصة مدينة صنعاء القديمة نموذجاً للمدينة العربية الإسلامية التي استطاعت أن تحافظ على طقوسها المميزة في هذا الشهر الكريم خاصة وأنها تحتضن بين جنباتها الجامع الكبير. 


حيث يزدحم الجامع الكبير بشكل كبير بالمصلين الذين هم دائماً ما بين قيام وركوع وسجود أو قراءة كتاب الله عز وجل أو في حلقات للدروس وفي مختلف الأوقات. 

وخارج أسوار الجامع الكبير يوجد سوق الملح الشهير وسط صنعاء القديمة وفي هذا السوق يجد الشخص المتعة أثناء التسوق لتوفير متطلبات وحاجيات الأسرة في هذا الشهر الكريم، والتي لا تنتهي خاصة متطلبات المائدة الرمضانية في مدينة صنعاء القديمة حيث تتميز هذه المائدة العامرة بمختلف أصناف الأكلات والحلويات الشعبية مثل (الشفوت) المصنوع من خبز رقيق يُسمى لحوح وهو من طحين الذرة يسكب فوقه اللبن.. وهناك بنت الصحن بالعسل والسلتة والمحشي والفتة والسوسي والسنبوسة التي غزت المائدة الرمضانية بقوة وغيرها من الأكلات الشعبية والتي يعود بعضها إلى أصول تركية، إلى جانب الحلويات المتعددة الأصناف والتي يأتي من أهمها الرواني والشعوبية والبقلاوة والمربّى والمشروبات كشراب الشعير والقديد. 

ويذهب معظم الناس إلى المساجد قبل موعد أذان المغرب مصطحبين معهم فطورهم من التمر وغيره حيث يقومون بفرش بساط كبير في صرح المسجد ويضعون عليها كل لوازم الإفطار من التمر والقهوة والبُن وبعض العصائر مستمعين خلال هذا الوقت إلى آيات من الذكر الحكيم بصوت الشيخ الحافظ محمد حسين عامر الذي رحل جسده الطاهر وبقي صوته الشجي أو بصوت الشيخ الحافظ يحيى الحليلي حفظه الله تعالى ينتظرون حتى سماع صوت أذان المغرب.  

كأس العالم وشهر رمضان 

وما يميّز شهر رمضان المبارك هذا العام هو تزامنه مع مباريات كأس العالم والتي كان لها مذاق خاص في هذا الشهر الكريم حيث تزدحم الميادين العامة في العاصمة صنعاء بمشاهدي مباريات كأس العالم من خلال الشاشات العملاقة التي تم وضعها في هذه الميادين وفي الأندية الكبيرة كالنادي الأهلي وغيره ليتمكن البسطاء من العامة من مشاهدة هذا المهرجان الرياضي العالمي الذي يأتي كل أربع سنوات بعد احتكار القنوات العالمية لحقوق البث الفضائي في العالم العربي، حيث حاول الكثير من خلال مشاهدة مباريات كأس التغلب على حالة الاحتقان والتعب والضغط النفسي التي يعيشونها بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية الصعبة في البلد وتأثيراتها السلبية على مختلف المواطنين، كما أن موعد مختلف المباريات في الليل أضاف لليل صنعاء نوعاً من البهجة والفرح والتفاعل مع مشاهدة هذه المباريات خاصة مباراة ممثّل العرب الوحيد في هذا المهرجان العالمي المنتخب الجزائري والمنتخب الألماني والتي انتهت بفوز غير مستحق لألمانيا بهدفين مقابل هدف. 

«طفش» الكهرباء 

الكثير من سكان العاصمة يحاولون الابتهاج والاستمتاع بالشهر الكريم، شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، وذلك من خلال استغلال ليالي هذا الشهر المبارك في التواصل مع الأهل والأصدقاء في تجمّعات للسمر وتبادل الآراء والأحاديث وإن غلب عليها الحديث في الأمور السياسية بسبب حالة الاحتقان الموجودة والمرحلة الانتقالية التي تعب منها الناس والتوافق غير الموجود، وتخصيص الثلث الأخير من الليل لقراءة كتاب الله، عير أن انقطاع الكهرباء لساعات طويلة في الليل وفي بعض الأيام خلال الليل كاملاً ضاعف من الأوجاع والمتاعب التي يتحملها المواطن وعكّرت الأجواء الروحانية والحميمية لهذا الشهر الكريم. 

غلاء الأسعار 

هذا بالإضافة إلى ارتفاع معظم أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية كأسعار التمور وأيضاً اللحوم والحليب ومشتقاته والخضار وغيرها من المواد الغذائية الأساسية وكذلك ارتفاع أسعار السلع الأخرى والتي يزاد الطلب عليها في هذا الشهر الكريم. 

انعدام المشتقات النفطية 

ومما ضاعف المتاعب في هذا الشهر الكريم هو انعدام المشتقات النفطية والانتظار لساعات طويلة في طوابير أمام محطات البنزين بالرغم من التصريحات المتتالية لمسئولي شركة النفط عن توفر البنزين بكميات كبيرة في مختلف المحطات غير أن الواقع يقول عكس ذلك، كذلك ارتفاع أسعار وايتات الماء إلى ستة وسبعة وثمانية آلاف ريال للوايت الواحد بسبب انعدام مادة الديزل.
عدد مرات القراءة:3151

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • صحيفة الاوراق
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • الدين ورمضانيات
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • الاقتصاد
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية