تأتي ذكرى تحقيق الوحدة اليمنية لتعيد الامل بكوننا لا زلنا نحتفظ بهذا المنجز الوطني والتاريخي واقعا رغم كل التحديات الذاتية والموضوعية التي تسعى الى فصم قوته وتفكيكه كي يسهل جعل هذا البلد بلا قدرة على النهوض والتقدم وانجاز دولته الوطنية القوية والموحدة.
وكلما اوقد المرجفون في هذا البلد ومن حوله من الأعراب نيران الظلام لإطفاء قناديل الأمل المشتعلة في أفئدة هذا الشعب، كلما أوقدت ذاكراتنا الوطنية الوحدوية آمالنا الكبرى أوحيت فينا إرادة البقاء الحر الكريم، ودفعت بنا قُدماً نحو الصبر والنضال الواعي لبناء وطن ناهض تقام على أرضه دولة قوية تحمي مكتسباته ومنجزاته ووحدته وسيادته الوطنية وتحفظ وجدانه الوطني السليم من كل التشوهات المتطرفة والقاتلة والسلالية والطائفية ونفايات الموت المستوردة من خارج محيطنا الوطني النقي الذي ينشد السلام والاستقرار والنهضة.
ولطالما أكدنا وسنظل نؤكد أن حركة النضال ومعادلتها ناقصة إذا لم تكن الوحدة اليمنية هي قاعدة النضال والنهضة والتقدم..
وكل عام والوطن بخير ..