اهمال نظام البصمة والكاميرا يورط جهات الدراسة او العمل في الجرائم
البصمة وكاميرا المراقبة ينقذان جامعة الرازي من تهمةالتواطئ بقتل الطالبة رميلة الشرعبي
كل القضايا المرفوعة كانت لصالح الاوراق شاهد جلسة الحكم
عاجل نيابة الصحافة في صنعاء تبرأ موقع الاوراق من تهمة خبر كاذب
روسيا تكشف عن عرقلة امريكا للتسوية السياسية اليمنية وتعترض علي قصف اليمن
روسيا تكشف عن عرقلة امريكا للتسوية السياسية اليمنية وتعترض علي قصف اليمن
بيان صحفي من صنعاء بخصوص حادث الكابلات البحرية الدولية في البحر الاحمر
عاجل ماذا يحدث امام السفارة الامريكية في صنعاء الان. اقرا التفاصيل
142مدرسة تحت المجهر بعد ان اتخذ ضدها اجراءات قانونية
التربية تحقق مع مدارس اهليه اوقفت الطلاب من دخول الاختبار بسبب الرسوم و بعد اغلاق3
الاعلامية زعفران المهنا تكشف ماحدث خلال معرض شو عرسي بصنعاء وسلبيات قاعة السعيدة
شباب من المناطق الجنوبية والشرقية يؤكدون للمبعوث الاممي لليمن انهم مع وحدة وامن اليمن
هذه قصةمحاربةرجل الدولة يوسف زبارة ومحاولة لافشال توجيهات ابوجبريل لصالح الفسده الجدد
احمو هذا الرجل.. الصحفي البرلماني الناشط والحقوقي «الملفت» فقد «حمته» حكومات سابقه
زوجات خائنات
قصتي... والطفل بائع السمسم في صنعاء
سبأ عبدالرحمن القوسي وعلى عبدالله صالح والح و ث ي والاحمر .. فأين الوطنية؟
ماهي قصة رئيس التحرير والشهيد الخيواني

 - ماذا جرى في التعليم اليمني من كوارث.. جعله اصعف تعليم في اليمن؟

- ماذا جرى في التعليم اليمني من كوارث.. جعله اصعف تعليم في اليمن؟
الجمعة, 12-مايو-2023
ماذا جرى في التعليم اليمني من كوارث.. جعله اصعف تعليم في اليمن؟

  الاوراق  من صوت الأمل

لم يكن التعليم في اليمن في أحسن حال قبل الصراع، لكنَّه كان أقل ضررًا قبل الأخير، إذ يشهد قطاع التعليم في اليمن انهيارًا غير مسبوق؛ نتيجة تفشي ظاهرة الفساد داخل العملية التعليمية.

ومن مظاهر الفساد التي لحقت بالتعليم جراء استمرار النزاع: تدمُّر البنية التحتية للقطاع، انقطاع رواتب المعلمين، واستبعاد اليمن من تقرير مؤشر جودة التعليم العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي للعام 2015-2016م، وهذا يعد معضلة كبيرة تواجه قطاع التعليم في اليمن.

مظاهر الفساد في التعليم وآثاره

يتحدث يحيى محمد (معلم لغة إنجليزية -30 عامًا) يدرس في مدارس حكومية وخاصة، لـ “صوت ألأمل” عن مظاهر الفساد في التعليم قائلًا: “الفساد في الهيكل الإداري لبعض المؤسسات التعليمية، وغياب الرقابة على العملية التعليمية؛ تسبب في انتشار مخيف لسوء السلوك في المجتمع، وحرمان الكثير من الشباب والأطفال من التعليم”.

ويأسف يحيى وهو يذكر بعض الآثار السلبية المترتبة على الفساد، والتي عددها بـ انتشار الفقر والبطالة والأمية التي بدورها تنعكس على قطاعات أخرى، مثل: القطاع الصحي والخدمي بكثرة، كانتشار الأخطاء الطبية الناتجة عن قلة الخبرة والدراسة الصحيحة؛ مما يعرض حياة البشر إلى الموت، فينعدم الأمن والاستقرار  في البلد.

شكل آخر من أشكال الفساد يوضحه معاذ محمد (خريج من الثانوية العامة في هذا العام بمعدل 80%)، قائلًا: “بصراحة لولا الغش الذي أُدخِل إلى لجنة الامتحانات ما كنت استطعت أن أحقق هذا المعدل، فأوراق الإجابات تدخل إلى اللجنة بعد نصف ساعة من تسليم أوراق الاختبار” .

يُرجع معاذ أسباب الغش وقت الاختبارات إلى تغيِّب الكثير من المعلمين عن أداء حصصهم الدراسية؛ بسبب عدم حصولهم على رواتب، لذلك بعض الطلاب لا يذهبون للتعليم؛ لمعرفتهم أنَّهم سيحصلون على الغش.

خولة محمد (معلمة إرشاد أسري في إحدى المدارس الحكومية في الريف) تقول لـ “صوت الأمل”: “أصبح الغش مسيطراً على المدارس الحكومية، والرشوة والوساطة جزءاً لا يتجزَّأ من التعليم في اليمن”.

موضحة أنَّ هناك اختلالاً في المنظومة التعليمية في اليمن، فقد أفسد الغش الطلاب اليمنيين وهم اليوم يعتمدون عليه بشكل كبير ومخيف، حتى الطلاب المجتهدون أصبحوا غير قادرين على الدراسة. مؤكدة أنَّ بداية انتشار ظاهرة الغش بشكل كبير جاءت منذ بدء الصراع.




برأي خولة أنَّ كل هذه الإشكاليات تؤدي إلى تدمير التعليم في اليمن، وبالتالي إذا تدهور التعليم ستنهار البلد تلقائيًا بعده؛ فالتعليم أساس ومعيار تطور أي بلد، وسيتخرج كثير من الطلاب اليمنيين غير قادرين على القراءة والكتابة بشكل سليم.

وتشير خولة إلى ما تعانيه في المدرسة التي تُعلِّم بها -تحتفظ صوت الأمل باسم المدرسة-، إلى أنَّ طلاب الصف الخامس لا يجيدون القراءة والكتابة؛ بسبب نجاحهم وانتقالهم لمستوى أعلى أثناء الصراع دون استحقاقهم لذلك، مشددة على ضرورة إحلال السلام في اليمن، وتكاتف جهود جميع الفئات الاجتماعية للنهوض بالعملية التعليمية.

مؤشرات

تقرير صاد عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف2018 م، أكد أنَّ أكثر من 2500 مدرسة أصبحت خارج الخدمة  كليًا، منها 27 % أقفلت أبوابها، و66% تضررت بفعل الصراع، و7% استُخدمت ملاجئاً للنازحين.

تقرير صاد عن اليونيسف في فبراير للعام 2021م، أوضح: “يحتاج أكثر من ثمانية ملايين طفل يمني إلى دعم تعليمي طارئ” وفي التقرير ذاته: “عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس  يبلغ المليونين”.

مكافحة الفساد في التعليم

وهنا أحد المعلمين  الكبار الذين أفنوا حياتهم في تعليم الطلاب، وحاليًا يعمل سائق (باص) -طلب عدم ذكر اسمه- أوضح لـ “صوت الأمل”، أنَّ التنشئة الاجتماعية القائمة على أسس أخلاقية وإيمانية  قوية لها دوور في مكافحة الفساد الحاصل.

مضيفًا أنَّه مهما قست الظروف يجب أن يربي الأهالي أبناءهم على أسس دينية صحيحة وأخلاقية. مؤكدًا أنَّه ترك مهنة التدريس ويعمل سائقاً لتوصيل الركاب؛ نتيجة انقطاع الرواتب. فهو فضل العمل في مهنة أخرى -حد وصفه- بدلًا من أن يقبل الرشوة التي يتقاضاها الكثير من المعلمين مقابل إنجاح الطلاب، لعلها تسد حاجتهم، مُعدًّا ذلك فساداً وهو لا يقبل به؛ لأنَّ حجم الكارثة التي تترتب على ذلك كبيرة جدًا، وقد تؤدي إلى انهيار كامل لكافة القطاعات أولها قطاع التعليم.

معالجات يقدمها مختصون

نجلاء محمد (موجهة أنشطة في مكتب التربية والتعليم سابقًا، وعملت وكيلة لعدد من المدارس الحكومية) تقول لـ “صوت الأمل”: “لأجل الخروج من ظاهرة الكذب في وضع حلول وهمية لمشكلة مخاطر الفساد وآثاره على التعليم، ووضع الحلول الممكنة للحد منها؛ نبدأ بنشر الوعي الأسري”.

مضيفة أنَّ على الوالدين تربية أبناءهم أخلاقياً؛ فالتنشئة السوية تجعل الطالب يسلك سلوكًا صائبًا مهما كانت الأوضاع أو الظروف، ويراقب نفسه قبل أن يراقبه المعلم، أيضًا يجب تفعيل دور المدارس، وذلك من خلال عقد مجالس الآباء بصفة دورية؛ وأن تمنح الحكومة والمجلس الرئاسي الحقوق المالية والمعنوية الكاملة للمعلمين دون تقصير، وعلى المعلمين تزويد طلابهم بالمنهج بأكمله بأمانة ودون تقصير،  وتفعيل الدور الرقابي، وتشجيع الطلاب على الاستعداد للدراسة بشكل منتظم، اتخاذ قرارات قانونية محفزة تعزز قيمة الانضباط لدى الطلاب؛ مما ينمي لديهم قيمة الاجتهاد بطريقة ذاتية، وقرارات قانونية رادعة لمكافحة الغش وكل سلوك يتعارض مع سير الامتحانات في المدارس والكليات.

من جهته الدكتور كرم عطران (رئيس مركز  التعليم المستمر في جامعة إب) يذكر لـ “صوت الأمل” من ضمن التوصيات المقترحة المعالجة نبذ العنف والصراع؛ كونها تمثل بؤرة للبلدان الأكثر فسادًا، والتوجه نحو الاستقرار السياسي، والبناء وحل المشاكل بالوسائل السلمية.

ويواصل عطران حديثه: “يجب تكاتف الجهود ابتداءً من الأسرة والمجتمع، من خلال تعميم دورات الأخلاق المهنية والأكاديمية على المعلمين، كما يجب الالتزام  بتدريس الأخلاق المهنية من خلال طرحها على شكل عناوين في المناهج المدرسية،  فغرس الأخلاقيات يؤدي إلى محاربة الغش والرشوة وكل السلوكيات  التي تضر العملية التعليمية”.

مضيفًا “ويجب أن يحظر هذه الدورات كل من له صلة بالعملية التعليمية من إداريين ومشرفيين وطلبة وجميع العاملين في المؤسسة التعليمية، أيضاً تفعيل دور الطلبة في مكافحة الفساد له الأثر الإيجابي الكبير؛ لأنَّهم يمثلون الشريحة الأكبر في معظم البيئات التعليمية، ولا يكون ذلك من خلال نشر الدورات -فحسب-، بل من خلال عقد لقاءات وجلسات دورية لمناقشة قضايا الفساد ودراسة تأثيراتها وكيفية الحد منها”. 

عدد مرات القراءة:1135

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • صحيفة الاوراق
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • الدين ورمضانيات
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • الاقتصاد
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية