بحضور فنان اليمن الأول ايوب طارش عبسي بيت الثقافة تعود لحضن الأدب والثقافة
بيت الثقافة تعود لحضن الأدب والثقافةوتحتفي بتوقيع كتاب صفحات من تاريخ اليمن في ريمه
عاجل حاليا عدد جديد من صحفية الاوراق الورقية في اكشاك صنعاء
اقرا عناوين المواضيع التي تنفرد بها ص صحيفة الاوراق الورقية
عاجل مواقع ضربات تحالف الشر اليوم الأربعاء من الثامنة حتى التاسعة ليلا في صنعاء
المؤتمر الشعبي العام يبارك قصف الإمارات ويدعو للوقوف مع الجيش واللجان
الاوراق برس من صنعاء
وزيرالصحةالمتوكل وابوعلي الحاكم ومديرمكتب السيد يدشنون انتاج50صنفادواء من اعشاب اليمن
وزيرالصحةالمتوكل وابوعلي الحاكم ومديرمكتب السيد يدشنون انتاج50صنف دواء من اعشاب اليمن
الأوراق من صنعاء
اسعار العملات في عدن و صنعاء اليوم الاحد
كشف المحطات التي سبيع بترول في العاصمة صنعاء غدا الاثنين
الاوراق برس من صنعاء
قصة قتل مواطن يمني لأمه وأخته وسط العاصمة صنعاء
الاوراق برس من صنعاء
هل سمعت عن مسلسل Squid Game؟
الأوراق_برس من صنعاء
بين الرحمة والعذاب ..زبانية العذاب في المستشفيات
الاوراق برس من صنعاء
الجمع بين السياسة والتجارة افسد عمل الدولة وخرب الاقتصاد
عبدالوهاب الروحاني
*إنه يومي العالمي بقلم المحامية نسمة عبد الحق النجار
أيتها الأرض الخصبة .. أرض الجنتين
خادمة ...ولكن
هكذا خطط مؤسسو حزب المؤتمر ليكون حظهم اليوم.. أفلا تعقلون وتتفكرون..؟! بشهادة أبو راس

 - الجمع السياسة والتجارة  افسد عمل الدولة وخرب الاقتصادية

- الجمع السياسة والتجارة افسد عمل الدولة وخرب الاقتصادية
الخميس, 25-نوفمبر-2021
عبدالوهاب الروحاني -
الجمع بين العمل السياسي والتجاري  في المجتمعات العربية افسد عمل الدولة وخرب الاقتصاد العام، وتسبب في تجاوز الانظمة والقوانين، وعمل على انتشار الرشوة ونمو الفساد، وعطل حركة الحياة والناس وخلق المجاعة واشاع الفوضى؛ تماما كما نحن فيه.

ذلك، لان السياسي التاجر لا يسخر سلطته ومكانته لانجاز المهام الوطنية التي أسندت اليه، وإنما يجعلها غطاء لتسهيل حركته التجاريه.. فهو يستحوذ على المناقصات العامة في الأجهزة والمؤسسات التي تخضع لسلطته، وهو يتحايل على الانظمة والقوانين، ويحابي، وينافق، ويبيع ضميره، ويوجه علاقاته العامة والخاصة لخدمة شركاته وارباحه، التى تكبر وتنمو على حساب الدولة والعمل العام..

ولاحظوا حينما بدأت التجارة تستهوي المسئولين في بلداننا واندفعوا بنهم لانشاء الشركات متعددة الالوان والمسميات باسماء الأبناء والاقارب، تراجع نشاط المؤسسات، وانفلت الوضع من بين ايديهم، وضاعت مهام الوظيفة الوطنية والعامة وانهارت الدولة.


مزاحمة الورثة:

 فلت الزمام من ايدي الحكام العرب بعد ان أسلموا امر بلدانهم للعبث والتجارة والفساد، وبعد ان اطلقوا للورثة من الأبناء والاحفاد والاقارب حرية التدخل في الشأن الوطني العام، فانهارت الدولة في اليمن، وسوريا، والعراق، وليبيا، والسودان .. وضاع أمل التحديث والتجديد..

 يقول ابن خلدون في المقدمة "ان انخراط السلطان (الحاكم) في التجارة  ومزاحمة حاشيته  الناس في ارزاقهم "مضرة بالرعايا ومفسدة للجباية".. وهو ايضا بداية لإنحسار وتهاوي الدولة..

  الرئيس في بلانا تاجر، ونائب الرئيس تاجر، ورئيس الوزراء تاجر،  والوزير تاجر، والسفير تأجر،  والمستشار تاجر، والقائد العسكري تاجر، والنائب تاجر، والتاجر يتاجر بضميره ووطنه وهو عسكري، وسياسي وشيخ، وكلهم تجار،  وكل مسخر لما خلق له..


وللأسف اصبح الكل من موقعه أسير امواله ومدخراته؛ وأصبحت روائحهم تزكم الانوف .. 

وبالتالي اصبحت تحركاتهم وتصرفاتهم، وتموضعاتهم العسكرية، وأنشطتهم السياسية والعامة محكومة بدرجة الحفاظ على مصالحهم، ولا تقاس الا بمقياس الربح والخسارة من هذه الزاوية فقط..


كلهم مقيدون:

     كل هؤلاء الذين ترونهم وكانهم يحركون المشهد السياسي كلهم تجار في شمال البلاد وجنوبها ، في شرقها وغربها ليست لهم قضية وطنية، وليسوا أكثر من عبيد، تحركهم مصالحهم واصابع متامرة من الخلف، ويسيطر عليهم الخوف على اموالهم ومدخراتهم، 


  أحدهم، كان صاحبي، وكان مسئولا كبيرا ومهما -ولا يزال ولكن بدرجة اقل-  أنشأ مؤسسات استثمارية بأسماء وهمية تحت إدارة ابنائه في النفط والغاز، وأجهزة ومعدات الاطفاء والحماية، والتعليم الجامعي، ولم يترك بابا تصل يده اليه الا وطرقه واستثمر فيه.. !!

  ‏لكن ما الذي جرى بعد ان ذهب بعيدا؟!

بعد ان خرج من هيلمانه وتجرد من سلطاته التي كانت حتى أعيقت حركته، واصبح لا يشكو من حاجة وقلة الحال والمال، بل اصبح حبيس مخاوفه، يشكو من عدم قدرته على الفعل والحركة، وحتى اولاده فقدوا القدرة على تشغيل أمواله وتحريك مدخراته.

 ‏هؤلاء الذين عبثوا وافسدوا حتى اذانهم، وتسببوا في اغلاق طرق العيش على البسطاء من الناس، وقادوا الى انتشار المجاعة في المجتمع، لم يتسببوا فقط في انهيار الدولة والمجتمع  وانما تسببوا ايضا في تقييد انفسهم وحركتهم، وصاروا رهنا بتوجهات وتوجيهات غيرهم .. 


لا تصدقوهم:

 الايديالوجيا والافكار -ايا كانت- عقدية ( دينية  او سياسية) تبدو وكانها محور الصراع بين القوى والافكار والاتجاهات في المجتمع، لكنها ليست أكثر من عناوين للصراع حول المال والثروة.

 الخلط بين السياسة والتجارة كان -ولا يزال- هو المدخل للاستقطاب والعبث ولاثارة الحروب والنزاعات ؛ فكرة تجارية مربحة ومراوحة طويلة في العمل السياسي،  تتشكل في ضوئها حسابات وعمليات البيع والشراء ، التي غالبا ما يكون البعد الوطني والانساني فيها هو الخاسر الاكبر..

 وهكذا  عندما يتحول السياسي الى تاجر او العكس يفسد به عمل الدولة والمجتمع؛ فلا تصدقوهم، لأن كل شيء عندهم محسوب بالدولا، والريال، والجنية، والدرهم، وانتم من  جوعكم ودمائكم من يدفع الثمن!!

    ‏فلا تصدقوهم ..!!! 

    د.عبدالوهاب الروحاني

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=10228678610569554&id=1214626282 

عدد مرات القراءة:1729

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • صحيفة الاوراق
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • الدين ورمضانيات
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • الاقتصاد
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية