بحضور فنان اليمن الأول ايوب طارش عبسي بيت الثقافة تعود لحضن الأدب والثقافة
بيت الثقافة تعود لحضن الأدب والثقافةوتحتفي بتوقيع كتاب صفحات من تاريخ اليمن في ريمه
عاجل حاليا عدد جديد من صحفية الاوراق الورقية في اكشاك صنعاء
اقرا عناوين المواضيع التي تنفرد بها ص صحيفة الاوراق الورقية
عاجل مواقع ضربات تحالف الشر اليوم الأربعاء من الثامنة حتى التاسعة ليلا في صنعاء
المؤتمر الشعبي العام يبارك قصف الإمارات ويدعو للوقوف مع الجيش واللجان
الاوراق برس من صنعاء
وزيرالصحةالمتوكل وابوعلي الحاكم ومديرمكتب السيد يدشنون انتاج50صنفادواء من اعشاب اليمن
وزيرالصحةالمتوكل وابوعلي الحاكم ومديرمكتب السيد يدشنون انتاج50صنف دواء من اعشاب اليمن
الأوراق من صنعاء
اسعار العملات في عدن و صنعاء اليوم الاحد
كشف المحطات التي سبيع بترول في العاصمة صنعاء غدا الاثنين
الاوراق برس من صنعاء
قصة قتل مواطن يمني لأمه وأخته وسط العاصمة صنعاء
الاوراق برس من صنعاء
هل سمعت عن مسلسل Squid Game؟
الأوراق_برس من صنعاء
بين الرحمة والعذاب ..زبانية العذاب في المستشفيات
الاوراق برس من صنعاء
الجمع بين السياسة والتجارة افسد عمل الدولة وخرب الاقتصاد
عبدالوهاب الروحاني
*إنه يومي العالمي بقلم المحامية نسمة عبد الحق النجار
أيتها الأرض الخصبة .. أرض الجنتين
خادمة ...ولكن
هكذا خطط مؤسسو حزب المؤتمر ليكون حظهم اليوم.. أفلا تعقلون وتتفكرون..؟! بشهادة أبو راس

 - باحثون يزعمون حل لغز التوائم المتطابقة أخيرا!

- باحثون يزعمون حل لغز التوائم المتطابقة أخيرا!
الجمعة, 01-أكتوبر-2021
الأوراق_برس من صنعاء -

 بينما افتُرض منذ فترة طويلة أن التوائم المتطابقة حدثت بشكل عشوائي، تكشف دراسة جديدة أن هذا ليس هو الحال في الواقع.





وبدلا من ذلك، يزعم باحثون من جامعة Vrije Universiteit في أمستردام، أن الأمر يرجع إلى "التوقيع" في الحمض النووي الخاص بهم، والذي يستمر من الحمل إلى مرحلة البلوغ.




وتبدأ حوالي 12% من حالات الحمل على شكل متعدد، ولكن 2% فقط من كلا الطفلين يُحملا حتى نهاية الحمل - وهي حالة تعرف باسم "متلازمة تلاشي التوأم".




وحتى الآن، كان يُعتقد أن ظهور التوائم المتطابقة، والتي نادرا ما تكون موجودة في العائلة، كان عشوائيا تماما، لكن الفريق يقول إن ذلك يرجع إلى الحمض النووي الخاص.




ويقول الباحثون إن توقيع الحمض النووي هذا يسمح بتحديد ما إذا كان الفرد قد صُوّر على أنه توأم متطابق، حتى لو لم يكن معروفا أنهما توأم. ولا يمكن حتى الآن تحديد موعد ظهور هذه التوقيعات، لذا يحتاجون إلى مزيد من التحقيق فيما إذا كانت موروثة من الوالدين أو تظهر بشكل عشوائي عند انقسام البويضة.




ودرس جيني فان دونجن، ودوريت بومسما، وزملاؤه مجموعات توأم دولية كبيرة لتحديد التوقيعات في الحمض النووي التي كانت خاصة بالتوائم المتطابقة.




واكتشف الباحثون 834 نقطة عبر جينوم التوائم المتماثلة، التي ولدت بعد انقسام البويضة الملقحة إلى جنينين.




ويقولون إن مقياس الحمض النووي هذا يمكن استخدامه لتحديد ما إذا كان شخص ما توأما متطابقا بدقة 80%.




وسيسمح لهم ذلك بتحديد أولئك الذين فقدوا توأما في الرحم، أو انفصلوا عن توأم عند الولادة. وما لا يستطيع الفريق قوله بعد هو ما إذا كانت علامات الحمض النووي هي سبب كون الشخص توأما متطابقا، أو ما إذا كانت تحدث بعد الانقسام العشوائي للبويضة المخصبة.




ومع ذلك، فإن الدليل على العلامات الجينية الخاصة بالتوائم المتطابقة يمكن أن يساعد في علاج الاضطرابات الخلقية التي تؤثر بشكل غير متناسب على تلك المجموعة.




وللعثور على العلامات، قام الفريق بمسح الحمض النووي لأكثر من 3000 توأم متطابق باستخدام عينات من خلايا الدم والخد، وقارنوها بتلك الموجودة في التوائم الشقيقة.




وفي المجموع، فحصوا 400000 موقع في جينوم كل فرد. وسمح لهم ذلك بالعثور على حوالي 800 من تلك المواقع التي بها اختلافات في المثيلة.




وهذه عملية مهمة تشارك في حماية وإصلاح الحمض النووي، وكذلك إنتاج الطاقة والوقاية من السرطان.




وقال فان دونجن لمجلة Science: "من المحتمل أن شيئا ما تم إنشاؤه مبكرا جدا ينتشر إلى الخلايا اللاحقة".




وكانت بعض التغييرات منطقية بالنسبة للباحثين، لأنها توفر علامات على الجينات المشاركة في التصاق الخلية والتي يمكن أن تؤثر على انقسام البويضة إلى اثنتين.




وكانت التغييرات الأخرى أقل منطقية، بما في ذلك بعضها في نهايات الكروموسومات، لأنها مرتبطة بالشيخوخة - لكن التوائم المتطابقة لها عمر مماثل لغير التوائم.




وسيتطلب الأمر بحثا أكثر شمولا لتحديد ما إذا كانت هذه التغييرات ناتجة عن انقسام البويضة، أم أنها موجودة منذ البداية.




وقالت نانسي بيدرسن من معهد كارولينسكا، ولم تشارك في هذه الدراسة، إن النتائج تقدم "رؤى رائعة حول الآليات المحتملة في التوأمة المتطابقة"، التي يمكن أن تلقي الضوء على الاضطرابات النادرة التي تنطوي على تغييرات جينية.




ونُشرت النتائج في مجلة Nature Communications.

rt
عدد مرات القراءة:350

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • صحيفة الاوراق
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • الدين ورمضانيات
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • الاقتصاد
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية