وزير خارجية يمني سابق يطالب بتسليم بنك عدن المركزي لصندوق النقد
وزير خارجية يمني سابق يطالب بتسليم بنك عدن المركزي لصندوق النقد
الاوراق الأوراق برس من صنعاء/عدن
وسيط ينتشل أكثر من 1000 جثة قبل ان تتحل ويسلمها لطرفي الحرب في صنعاء و السعودية
الأوراق من صنعاء /الجوف / مأرب
التحضير لإعلان مجلس عسكري في مأرب بعد فرار عدد من قياداتها وقرب قوات صنعاء من المدينة
التحضير لإعلان مجلس عسكري في مأرب بعد فرار عدد من قياداتها وقرب قوات صنعاء من المدينة
شاهد الصور مريم الرياشي أول يمنية تظهر بملابس فاضحة تخالف تقاليد بلدها ومدينتها اليمن
بالصور مريم الرياشي أول يمنية تظهر بملابس فاضحة تخالف تقاليد بلدها ومدينتها اليمنية
الأوراق وكالات
فشل ضبط اسعار الاسماك ينافس اسعار العملات
ارتفاع جنوني لاسعار الأسماك في عدن بنسبة 100في المائة بعد انزال قائمة اسعار رسمي
الأوراق برس من عدن
كيف تصارحي زوجك
للنساء المتزوجات ما هي أبرز الطرق التي تسهّل عملية الإيلاج وتقلّل من التهابات المهب؟
حريق في باص الاولى تكرار الحوادث ومطالبة من المجلس السياسي بمحاسبة وزارة النقل
باصات النقل الجماعي قنابل موقوتة في ظل غياب رقابة حقيقية لصلاحيتها في صنعاء
الاوراق خاص
إنتشار مياة مجهولة في صنعاء اغلبها تسبب فشل كلوي
منع دخول مياه شملان وحدة الى عدن بسبب غلاء سعرها لكن في صنعاء يجاملونهما
الاوراق الأوراق برس من صنعاء/عدن
هل سمعت عن مسلسل Squid Game؟
الأوراق_برس من صنعاء
*إنه يومي العالمي بقلم المحامية نسمة عبد الحق النجار
أيتها الأرض الخصبة .. أرض الجنتين
خادمة ...ولكن
هكذا خطط مؤسسو حزب المؤتمر ليكون حظهم اليوم.. أفلا تعقلون وتتفكرون..؟! بشهادة أبو راس
نصَبوا على الدولة باسم كورونا.. والآن (وقت الموت) أصبحوا معارضين لها
يجب أن يتزوج ترامب بالسيدة بيلوسي
بقلم فاطمة

 - السيدعبدالملك يكشف عما جرى مع حكومة هادي والاصلاح  والمؤتمر ،كان سبب في اطلاق ثورة 21 سبتمبر2014 وكشف كيف يفرق بين الوطني والعميل

- السيدعبدالملك يكشف عما جرى مع حكومة هادي والاصلاح والمؤتمر ،كان سبب في اطلاق ثورة 21 سبتمبر2014 وكشف كيف يفرق بين الوطني والعميل
الإثنين, 20-سبتمبر-2021
اوراق برس -

دعا قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، جماهير الشعب اليمني للخروج المشرف يوم غد الثلاثاء لإحياء العيد السابع لثورة 21 سبتمبر.. مؤكدا على مواصلة مسار التصدي للعدوان بروح ثورية وهوية إيمانية حتى نيل الاستقلال التام.


وقال قائد الثورة في كلمته اليوم بمناسبة العيد السابع لثورة 21 سبتمبر،" إن ثورة 21 سبتمبر، مستمرة ولا يمكن أن تعود من منتصف الطريق، وحريتنا لا تفريط فيها".


وأضاف" أقل ما نقول عن ثورة 21 سبتمبر أنها من أعظم الثورات الراقية بدون شوائب من إقصاء أو تصفية حسابات أو جرائم، ولم تعبر عن فئة واحدة وإنما كانت باسم كل الشعب ولصالحه".


وبارك قائد الثورة للشعب اليمني العيد السابع لثورة 21 سبتمبر.. مشيرا إلى أن ثورة 21 سبتمبر لها أهمية كبرى لأنها تتعلق بإنجاز عظيم، وتتعلق بحاضر الشعب اليمني ومستقبله.. مبينا أن ثورة 21 سبتمبر جاءت من واقع الضرورة والحاجة الإنسانية والأخلاقية.


وقال" الوضعية السابقة لبلدنا تجعلنا ندرك أن الثورة حتمية ومصلحة حقيقية لشعبنا العزيز"..


وأضاف" ما قبل ثورة 21 سبتمبر هي مرحلة الوصاية الخارجية التي من خلالها فرطت القوى السياسية باستقلال وروحية شعبنا".


وكشف عن الاسباب التي قادة الى ثورة ٢١ سبتمبر عام 2014،  منها، ان، القوى الحاكمة في اليمن قبل الثورة ( إشارة إلى حكومة هادي وحزب الإصلاح والمؤتمر )تواطأت مع قرار مجلس الأمن لوضع اليمن تحت الفصل السابع.. مبينا أن السفير الأمريكي كان متحكما بقرار البلد وسفارة واشنطن أصبحت بديلا عن الرئاسة بشكل واضح وجلي.


ولفت إلى أن القوى السياسية في اليمن كانت تتعامل مع السفارة الأمريكية من منطلق تسليمها بالوصاية، وأتجه الوضع قبل الثورة إلى الانهيار في كافة المجالات والأزمة السياسية تزداد تعقيدا.


وأشار إلى أن" انهيار الوضع الاقتصادي قبل الثورة لم يكن بسبب حصار مفروض على البلد، أو لأن موارده الطبيعية خارجة عن سيطرته".


وذكر قائد الثورة، أن المجتمع الدولي كان يعلن دعمه للنظام السابق ويقدم له المنح المالية، مع ذلك عاش اليمن أزمات اقتصادية خانقة.. مبينا أن الحالة الأمنية قبل الثورة كانت تعيش واقع الانهيار من خلال التفجيرات والاغتيالات وانتشار العناصر التكفيرية، فيما كانت الحالة الإعلامية والثقافية تصب في اتجاه يساعد على تفكيك النسيج الاجتماعي وتفاقم الأزمات.


وأكد أنه لم يكن هناك أي توجه إيجابي لمعالجة مختلف المشاكل بطريقة صحيحة وسليمة .. وقال" عمل أعداء اليمن على سلب شعبنا كل عوامل القوة المادية والمعنوية حتى يصل إلى الانهيار التام ليتمكنوا من السيطرة عليه".


 


وأوضح أن أعداء اليمن عملوا على تفكيك الجيش وتجريده من وسائل القوة وعبثوا به عبر مشروع الهيكلة بتواطؤ الخونة.. مؤكدا أن إفلاس القوى السياسية قبل الثورة شجع على استهداف اليمن بكل المجالات.


وقال" لو استمر الوضع الاقتصادي والسياسي والأمني قبل الثورة فإن اليمن كان ذاهبا نحو التفكك والانهيار التام، ولولا الثورة لتوسعت القواعد الأمريكية في اليمن عبر مزاعم محاربة القاعدة.


وأشار السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، إلى أن الأعداء عملوا على إثارة النعرات الطائفية والمناطقية والصراعات السياسية ضمن مشروع تفكيك البلد.


وأكد أن واشنطن عملت على مصادرة القرار اليمني عبر سفرائها لتحقيق مطامعها غير المشروعة.. وقال" الأمريكان استهدفوا المناهج التعليمية وعملوا على تقديم بدائل تخدم مشروعهم".


وجدد قائد الثورة التأكيد، على أن استهداف اليمن يصب في خدمة أمريكا وإسرائيل وبريطانيا ضمن مشروع استهداف الأمة.


وأوضح أن وسائل الإعلام كانت مستهدفة لتوظيفها لصالح تفكيك الساحة الداخلية وتعزيز النفوذ الأمريكي في البلد.. وقال" استهداف الهوية الإيمانية لشعبنا وإضعافه وإخضاعه لأعدائه كان يفتح المجال أمام التطبيع مع إسرائيل".


وأضاف" حيث تعمل أمريكا هي تحسب مصلحة إسرائيل باعتبارها الوكيل الحصري في المنطقة، والسعودية والإمارات مجرد أدوات للولايات المتحدة وضرع حلوب" .


وأدرف قائلا" بدافع الهوية الإيمانية والكرامة والعزة لم يقبل شعبنا باستمرار تلك الوضعية المخزية تحت الوصاية الأجنبية".


وأكد قائد الثورة، أن قبائل اليمن كانت الركيزة الأساسية لثورة 21 سبتمبر إنطلاقا من قيمها وإبائها وشموخها ورصيدها الأخلاقي.. مشيرا إلى أن أهداف الثورة كانت تعبر عن كل الشعب الذي تحرك من كل مناطقه ومكوناته ومذاهبه مستندا إلى مشاعره الإنسانية وهويته الإيمانية.


وذكر أن التحرك الثوري كان راقيا واعتمد على الحكمة وحسن التصرف والمسؤولية والرشد والتحمّل.. مؤكدا أن القبائل اليمنية قدمت في الثورة أرقى صورة في وقت عمل الأعداء على تشويهها.


وأضاف" أقل ما نقول عن ثورة 21 سبتمبر أنها من أعظم الثورات الراقية بدون شوائب من إقصاء أو تصفية حسابات أو جرائم، ولم تعبر عن فئة واحدة وإنما كانت باسم كل الشعب ولصالحه".


وقال" العملاء لم يؤمنوا بالشعب اليمني وكانوا يراهنون على تدجينه وخداعه معتمدين على الخارج".. مضيفا" أدركنا مشكلة الدور الخارجي منذ البداية والدول الأجنبية وفي مقدمتها أمريكا هي من واجهت الثورة قبل العملاء".


ولفت قائد الثورة، إلى أن المجتمع الدولي كان حاضرا لتقديم الغطاء لأي جرائم بحق الشعب اليمني، لكن الثورة انتصرت بشكل أذهل العالم وبطريقة راقية جدا دون استهداف أو نهب أو عمليات انتقام، وأتاحت الفرصة للجميع من خلال عنوان السلم والشراكة.


وأوضح أن الدول الأجنبية مع الأدوات في الداخل حاولت الالتفاف على الثورة أثناء تشكيل الحكومة وعبر فرض اشتراطات عسكرية وأمنية.. وقال" تصدّينا لمحاولة الالتفاف على الثورة فاتجهوا لخيار التصادم مع شعبنا والعدوان عليه".


وأكد أن أمريكا وجدت أن المجال لم يعد مفتوحا لتعمل ما تريد في اليمن بعد انتصار الثورة.. مبينا أن الأمريكيين ومن معهم لم يطيقوا البقاء في وضع جديد تحت سقف حرية شعبنا وكرامته واستقلاله.


وذكر السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن شهية القوى الأجنبية كانت مفتوحة لابتلاع اليمن وثرواته، وعملاؤهم كانوا أشبه بجرعة فاتحة للشهية.. مشيرا إلى أنه لا يمكن أن يتحقق العدل والكرامة والاستقرار لليمن في ظل الاحتلال والوصاية الأجنبية.


وقال" يمكن أن نبني واقعنا على أساس نهضة صحيحة تعتمد على الاكتفاء الذاتي، وأول شرط لتحقيق ذلك الحرية والاستقلال".. مؤكدا أن دول العدوان راهنت على جرائمها وحصارها أن تكسر إرادة الشعب اليمني وأن يفرضوا عليه الاستسلام.


وأشار إلى أن إسرائيل حرضت على بلدنا قبل العدوان، والتحريض يصحبه تخطيط وتآمر بالتنسيق مع أمريكا وبريطانيا وأدواتهم في المنطقة.


وأوضح أن ثورة 21 سبتمبر فاجأت العدو، وبالمثل تفاجؤوا بصمود شعبنا في مواجهة العدوان والحصار.. وقال" صبرُ شعبنا هو صبر الأحرار والمضحين في مقام العمل، وليس صبر الأذلاء العاجزين وقد كان مثمرا".


كما أكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن ثورة 21 سبتمبر تحميها المبادئ والأخلاق والضمير الحر والاستشعار العالي للمسؤولية، لذلك رأينا الصبر والثبات.


وقال" شعبنا برجاله ونسائه قدم أعظم الدروس، والعملاء والخونة لا يعبرون عنه، كما أن شعبنا كان واضحا في أهدافه بالثورة ولم يكن عدوانيا تجاه محطيه العربي والإسلامي وبالأخص دول الجوار".


ولفت إلى أن الشعب اليمني أعلن سعيه لعلاقات أخوية مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشروعة، وثورة 21 سبتمبر لم تمثل تهديدا لأوروبا أو غيرها في العالم، وموقفنا الحاسم هو ضد العدو الإسرائيلي والهيمنة الأمريكية.


 


وقال" ثورتنا حاضرة لعلاقات قائمة على المصالح المشروعة وليس التفريط بثروات بلدنا على حساب شعبنا".. مشيرا إلى أن العملاء سارعوا لتسليم ثروات البلد للأجانب مقابل مصالحهم الشخصية، ولدينا وثائق لمسؤولين تورطوا بصفقات مجحفة بحق بلدنا.


وذكر قائد الثورة، أن مشكلة الأعداء مع ثورة 21 سبتمبر أنها تتمسك بالحرية والاستقلال، وموقفها المبدئي تجاه العدو الإسرائيلي وقضايا الأمة.. مؤكدا أن ثورة 21 سبتمبر مستمرة ولا يمكن أن تعود من منتصف الطريق، وحريتنا لا تفريط فيها.


ولفت إلى أن البعض يستخف بمنجزات ثورة 21 سبتمبر لأن معاييرهم مختلة.. مبينا أن أهم منجز لثورة 21 سبتمبر أنها أوقفت العبث الذي كان يتجه نحو انهيار البلد ووضعت حدا للوصاية الأجنبية.


وقال" الثورة استعادت كرامة وحرية بلدنا، وشعبنا يتصدى للسياسات الأمريكية والإسرائيلية، ونسعى لاستقلال كل بلدنا لنبني دولة على أسس راسخة وصحيحة".


وأكد أن الثورة، حافظت على مؤسسات الدولة من الانهيار رغم أنها ورثت مؤسسات هشة.. وقال" من يريد أن يقيم الثورة فعليه تقييم الواقع القائم في ظل العدوان والحصار ونهب ثروات بلدنا، مع حساب آثار الماضي".


وأضاف" البعض يتجه لتقييم الوضع في البلد وكأننا لا نعيش عدوانا وحصارا".. مبينا أن اليمن عاش في مراحل معينة أوضاعا اقتصادية صعبة جدا رغم أنه لم يكن يعيش أي عدوان وحصار.


ومضى بالقول" نواجه اليوم عدوانا وحصارا كبيرا من دول لها إمكانات كبيرة مع خذلان في محيطنا العربي".


وذكر السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن المواقف المشرفة تجاه بلدنا محدودة من إيران وحزب الله في لبنان وأحرار سوريا والعراق والبحرين.


وأكد أن النقد البناء والنصح الصادق مرحب به، ويتم التفاعل معه بالممكن والمتاح.. مشيرا إلى أن هناك من يشتغل ضد أي إيجابيات في الداخل مع تضخيم أي سلبيات قد تحصل، والبعض ينخرط من منطلق العُقد الشخصية.


وشدد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، على أن الواقع الداخلي يتطلب تناصحا وتعاونا من الجميع لاستكمال تحقيق الأهداف العظيمة للثورة.. مبينا أن هناك جهود كبيرة لتطهير وتصحيح مؤسسات الدولة لكنها تواجه صعوبات ومنها ظروف العدوان والحصار.


ولفت إلى أن الإنجازات الأمنية ملموسة والفارق كبير جدا أمنيا واقتصاديا وفي كل المجالات مع المحافظات المحتلة.. مؤكدا أن الوضع الداخلي سيتحسن أكثر فأكثر والانتصارات العسكرية ستتزايد.


 


وأضاف" صبر شعبنا لن يضيع أبدا ونرى البشارات تتجسد في واقعنا، والمقارنة مع الطرف الآخر كافية لتوضيح ذلك".


وقال" يكذب كل من يتحرك في الداخل تحت أي عنوان ثم يصمت أمام العدوان والحصار".


وأكد أن جرائم العدوان البشعة وحصاره الخانق أكبر الظلم والفساد والطغيان، ومن يصمت أمام ذلك هم الجبناء والكاذبون.


كما أكد المضي في تصحيح الوضع الداخلي من خلال إصلاح مؤسسات الدولة.. حاثا على التعاون في رفد الجبهات والتكافل الاجتماعي والإغاثة والمبادرات المجتمعية مع الثقة بنصرالله..


واختتم قائد الثورة كلمته بالقول" إن خروج شعبنا يوم غد سيعبر عن ثباتنا على موقفنا وثقتنا بالله وبنصره" 

عدد مرات القراءة:1066

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • صحيفة الاوراق
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • الدين ورمضانيات
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • الاقتصاد
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية