عاجل البنك المركزي اليمني يدعوالباحثين وعلماء دين ومفكرين لتقديم أبحاثهم إقرأ التفاصل
العملاقة فتحية ابراهيم انانية وشريرة مع العملاق نبيل حزام في أنياب الشر
العراقيون واليمنيون ينعون رحيل الفنان جعفر حسن
 عاجل السيد عبد الملك الحوثي يرسل رسالة لرئيس المؤتمر  اقرا تفاصيلها
لماذا دعا رئيس المؤتمر الشعب اليمني وقيادات وقواعد المؤتمر من الاحتراز من جائحة كورنا
رئيس المؤتمر أبو رأس بعث رسالة للسيد عبدالملك تمنى له فيها باأمنيةإقرأ التفاصيل
الاوراق من صنعاء
غدا حدث كبيرسيفتتح بالألعاب النارية بصنعاء في أقوى عرض له خاصة بالعرسان وعيد الفطر
نواب صنعاء يفصلون 44نائبامن الإخوان والمؤتمربينهم حميد.وهاشم الأحمروالشايف والبركاني
نواب صنعاء يفصلون 44نائبامن الإخوان والمؤتمربينهم حميد.وهاشم الأحمروالشايف والبركاني
*إنه يومي العالمي بقلم المحامية نسمة عبد الحق النجار
أيتها الأرض الخصبة .. أرض الجنتين
خادمة ...ولكن
هكذا خطط مؤسسو حزب المؤتمر ليكون حظهم اليوم.. أفلا تعقلون وتتفكرون..؟! بشهادة أبو راس
نصَبوا على الدولة باسم كورونا.. والآن (وقت الموت) أصبحوا معارضين لها
يجب أن يتزوج ترامب بالسيدة بيلوسي
بقلم فاطمة

الإثنين, 08-مارس-2021

في غضون أسبوعين، ستدخل اليمن العام السابع من الحرب التي دفعت بالبلاد إلى معاناة ودمار لا يمكن تصورهما. أثرت الحرب بشكل خطير على جميع اليمنيين – رجالا ونساءا وأطفالا. ورغم إظهارهم صمودا وعزما لافتين إلا أن النساء والفتيات اليمنيات هن الأكثر تأثرا. فحتى قبل الحرب، واجهت اليمن مستويات مفزعة من عدم المساواة بين الجنسين، وتتذيل الآن جميع المؤشرات العالمية الخاصة بالمساواة بين الجنسين. كما أن ارتفاع زواج الأطفال العام الماضي بسبب العوائق المالية التي تواجهها الأسر اليمنية يبعث على القلق بشكل كبير. كما أدت جائحة كوفيد-19 إلى ارتفاع مستوى العنف القائم على النوع الاجتماعي.


أدت 6 سنوات من الحرب والأزمة الإنسانية التي تسوء يوميا إلى مزيد من التهميش للنساء والفتيات اليمنيات. رغم ذلك، تظل اليمن وطناً لكثير من المناصرين الشجعان والأقوياء لحقوق المرأة، أغلبهم من النساء، ويواجهون مخاطر كبيرة. ومع وجود حاجة ملحة لإنهاء الحرب، فإن ضمان جميع حقوق اليمنيين أمر لا يمكن أن ينتظر. يمكن لليمنيين والشركاء الدوليين ويجب عليهم العمل بمثابرة لضمان الحقوق الكاملة للمرأة وقدرتها على الإسهام والمشاركة على كافة مستويات المجتمع. نحتاج بشكل جماعي إلى ضمان الحقوق الأساسية لنصف سكان اليمن.


وبالرغم من الأهداف المتفق عليها، لم يتم تعيين نساء في الحكومة اليمنية الجديدة. كان ذلك بمثابة نداء تذكير لجميع اليمنيين والمجتمع الدولي. أضحت حقيقة مثبتة أن احترام الحقوق الكاملة للمرأة وتمكينها كما ينبغي في كافة مستويات المجتمع لا يمثلان الاختيار الصائب فحسب بل الاختيار الذكي أيضا. لا توجد مبالغة في تقييم الفوائد المجتمعية لذلك، إلا أن الأمر بأكمله هو عملية تتطلب الوقت. ورغم إحراز تقدم، لا يزال أمام الاتحاد الأوروبي نفسه طريق طويل ليقطعه في هذا المجال. حيث لا تتمتع النساء الأوروبيات بعد بالمزايا والحقوق المتساوية. وفي اليمن، سيواصل الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء مناصرة الإشراك الحقيقي للمرأة في صنع القرار وفي عملية السلام وفي جميع القطاعات في جميع أنحاء اليمن. نستطيع ويجب علينا القيام بالمزيد.


يضع الاتحاد الأوروبي تمكين النساء اليمنيات في صميم جميع مشاريعه وانشطته وسياساته في اليمن. ومن خلال مشاريعنا دعمنا الاف النساء اليمنيات ومكنَّاهن اقتصاديا وساهمنا في منحهن الثقة والأمل.


وفي هذا الصدد تلهمني قصة إيمان الحملي، وهي امرأة يمنية من حجة انشأت أول شبكة مصغرة للطاقة الشمسية مع عشر نساء أخريات في شمال غرب اليمن في منطقة غير بعيدة عن المواجهات. هؤلاء النساء يقمن الآن بتشغيل محطتهن الصغيرة التي توفر لهن دخلا مستداما، وعلى نفس القدر من الأهمية، توفر تلك المحطة طاقة نظيفة منخفضة الكلفة لمجتمعهن. اختيرت إيمان كواحدة من بين 100 امرأة للعام 2020 من قبل هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) لدورها الخلاق في هذا المجال. بالطبع هنالك عدد لا يحصى من النساء أمثال إيمان في اليمن وهن بحاجة للحصول على الفرصة لإطلاق إمكاناتهن وتغيير مجتمعاتهن.


وبينما نمضي في عملنا دون كلل من أجل السلام في اليمن، سيواصل الاتحاد الأوروبي تعزيز المساواة بين الجنسين في اليمن مع شركائنا في جميع المجالات: سياسيا وتنمويا وانسانيا. الاتحاد الأوروبي مستعد لمساعدة اليمن في التوجه نحو مجتمع متساوٍ تساهم فيه النساء في صياغة مستقبل بلادهن ويصبحن نموذجا يحتذى به لأطفالنا وأولادنا وبناتنا.


هانس جروندبرج


سفير الاتحاد الأوروبي في اليمن


 

عدد مرات القراءة:2286

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • صحيفة الاوراق
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • الدين ورمضانيات
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • الاقتصاد
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية