القاهرة توضح حقيقة تعرض قطع أثرية مصرية للعبث في برلين
أوراق برس من RT
الكشف المبكر عن سرطان الثدي وكيفية علاجه
أوراق برس
فيديو لمولود بقي 6 ساعات في ثلاجة الموتى وأخرج حيا
أوراق برس
يوم أسود.. لماذا لا تطلق روسيا الصواريخ في 24 أكتوبر؟
أوراق برس
بكاميرا منبثقة وتقنيات متطورة.. هكذا سيكون هاتف Xiаomi المنتظر
أوراق برس
هكذا أصبحت Hummer الجبارة معشوقة الملايين!
أوراق برس من RT
حظك اليوم وتوقعات الأبراج السبت 24/10/2020 على الصعيد المهنى والعاطفى والصحى
وزير خارجية اليمن يؤكد ان اليمن تدين بشدة تطبيع السودان مع إسرائيل ويتحدث عن السبب
خادمة ...ولكن
هكذا خطط مؤسسو حزب المؤتمر ليكون حظهم اليوم.. أفلا تعقلون وتتفكرون..؟! بشهادة أبو راس
نصَبوا على الدولة باسم كورونا.. والآن (وقت الموت) أصبحوا معارضين لها
يجب أن يتزوج ترامب بالسيدة بيلوسي
بقلم فاطمة
الانفتاح بشكل خاطئ و تقول لي بيتك على طلعة
شكلك هكذا جسدك هكذا
عبر واكد عن الوطن

 -  ريم تكتب الحجاب مثل لحية الرجل

- ريم تكتب الحجاب مثل لحية الرجل
الأحد, 01-إبريل-2018
أوراق_برس من الراي -
ريم الميع      الكويت 

موقفان تصدرا وسائل الإعلام الأسبوع الماضي حول الحجاب، الأول للناشطة شيخة الجاسم والثاني للكاتب وائل الحساوي قالت الأولى فيه إن لَبْس الحجاب في حد ذاته ظاهرة شكلية تساوي تماماً ظاهرة حلق اللحى لدى الرجال، لكن المجتمع بعنصريته يغفر للرجل ما يحاكم عليه المرأة، في حين استعرض الحساوي تاريخ نزع الحجاب في مصر وتونس وإيران، متخوفاً من تصدير هذه الظاهرة.

 مثل هذه النقاشات في مجتمع اعتاد نقاش كل شيء واختراع قضاياه، وإن لم تكن لديه قضية، اقتصرت على نزع الحجاب، لكنها لم تناقش أسباب ارتدائه في الأساس أو عدم ارتدائه من الأساس، فالموقفان يندرجان في خانة الحرية الشخصية، في حين أن ثالثهما لا حرية فيه من دون تبرير منطقي أو معقول يقبله المجتمع أو يرفضه.

 في السنوات العشر الأخيرة، ربما بلغ عدد اللواتي نزعن حجابهن عدد المحجبات والسافرات مجتمعات... وعلى ذكر كلمة السافرات، البعض يعتبرها شتيمة لجهله، بينما هي تعريف غير المحجبة. والمحجبة... حجاب تستطيع من لبسته أن تدعي كل أنواع الراحة النفسية بارتدائه، مثلما تستطيع من نزعته أن تدعي المشاعر نفسها، والواقع أن الحالة النفسية والتوفيق من رب العالمين والأحلام السعيدة أو الكوابيس لا علاقة لها بارتداء الحجاب أو خلعه.

 دينياً، المقصود بالحجاب الحشمة، إذ لم يرد في نص صريح إلا في إطار الستر، لكن بعض المحجبات «الله يستر عليهن» أخفين المهم وكشفن كل ما هو أهم حتى فقد الحجاب قيمته وهدفه!

أما اجتماعياً، فيدخل الحجاب في إطار كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس، لكن الناس تطوروا وأصبح جزء من الحراك الاجتماعي للمجتمع والحريات العامة لَبْس ما يعجبه لا ما يعجب الناس، وتطور الأمر حتى بات يخلع ما يعجبه من دون تبرير ومن دون أسباب، والأهم من دون نفاق!

أصبح الأمر عادياً، وكل شيء يصبح عادياً إذا اعتدنا الاعتياد عليه. الزمن تطور، دار دورة كاملة، من الجوهريات إلى الشكليات، ومن الشكليات إلى الجوهريات، ولا نعرف كيف سيدور لاحقاً.

 في إحدى مراحل تطور المجتمع كان السفور ظاهرة، وفي مرحلة ثانية كان الحجاب ظاهرة، وفي مرحلة ثالثة أصبح نزع الحجاب ظاهرة. وقد تُكرر الظواهر نفسها بالترتيب نفسه أو بترتيب مغاير لا يغير رؤيته للأشياء ولا للأشخاص حين تغير صورة «بروفايلها».
عدد مرات القراءة:4767

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • صحيفة الاوراق
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • الدين ورمضانيات
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • الاقتصاد
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية